عمانيات عمانيات
عودة   عمانيات > إيمانيات > إسلاميات
إسلاميات يهتم بكل ما يتعلق بالشريعة الاسلامية والفقه و المفاهيم الإسلامية الصحيحة

الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 01/10/2007, 11:56 PM
واجهة صمت مرعب
مُتـواصل
 
الله اكبر فضل الذكر و أهميته

إن الحمد لله نحمده ونستعينه و نستغفره و نعود بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد و من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ، و أشهد أن لا إلاه إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه و سلم بلغ الرسالة و أدى الأمانة و نصح الأمة و جاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين و على آله و أصحابه و من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين







قال تعالى: (اذكروني أذكركم و اشكروا لي ولا تكفرون) هذا فضل مَنْ ذكر الله تعالى، الله سبحانه و تعالى يجيب ذاكره بذكره، انظر إلى هذه النعمة العظيمة و المنة الكبيرة من الله عز شأنه إذ تعلم أن الله يذكرك بل يكون معك ما تحركت شفتاك بذكره سبحانه

و أكثر من ذلك فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث القدسي عن ربه
(أنا عند ظن عبدي بي و أنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي و إن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منه و إن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا و إن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا و إن أتاني يمشي أتيته هرولة) .

كما أن من فضل الذكر تَحَلُّقُ الملائكة على الذاكرين و نزول الرحمة عليهم
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال (لا يقعد قوم يذكرون الله تعالى إلا حفتهم الملائكة و غشيتهم الرحمة و نزلت عليهم السكينة و ذكرهم الله في من عنده) رواه مسلم.

فإذا تأملنا يوما واحدا في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم نجد أن يومه كله ذكر من وقت الإستيقاظ إلى وقت النوم حتى يبقى الحبل موصولا بالله تعالى و هذا يجعلنا نراقب الله في كل تصرفاتنا لأننا نعلم أن الله يراقبنا كما أنه يقوي علاقتنا به سبحانه فإن أثرها أي هذه العلاقة قوي في تعريف المرء بربه و تبصرته بمعاني أسمائه الحسنى. فبمجرد ما نستيقظ لصلاة الفجر يدعونا صلى الله عليه و سلم أن نقتدي به و ندعو مثل ما كان يدعو و هو يستقبل اليوم الجديد بترحاب و تفاؤل فيقول صلى الله عليه و سلم (الحمد لله الذي أحيانا بعدما اماتنا وإليه النشور) أي أن هذا العمر اذي ملكناه هو نعمة من الله.
و هناك أذكار الإستيقاظ عديدة قد نتطرق لبعضها في إحدى المشاركات القادمة إن شاء الله.

فسوف نلاحظ أننا يمكن أن نخطو خطوة إلا ولها ذكر خاص . فبعد ذكر الإستيقاظ، هناك دعاء دخول الخلاء ثم الخروج منه فدعاء الوضؤ ثم الإنتهاء منه ثم دعاء الأذان فدعاء إقامة الصلاة ثم الصلاة و هذه قمة الذكر أو الدعاء فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم (وجعلت قرة عيني في الصلاة) ثم الأذكار التي تلي الصلاة










ثم نأتي للطعام نجد الذكر الخاص به ثم ذكر الفراغ منه و عندما نقوم لنرتدي ملابسنا هناك ذكر اللباس الذي يستوجب منا النظر في المرآة فنذكر ذكر النظر فيها حيث يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم (اللهم كما حسنت خَلقي فحسن خُلقي و حرم وجهي على النار، الحمد لله الذي سوى خَلقي فعدله و كرم صورة وجهي فأحسنها و جعلني من المسلمين) و هذا هو الآخر سوف نراه بالتفصيل في مشاركةأخرى إن شاء الله

ثم يأتي ذكرالخروج من البيت، و عندما نأتي لنستقل السيارة أو الحافلة أو أي نوع آخر من وسائل المواصلات يوصينا صلى الله عليه و سلم بذكر الركوب ثم نأتي للعمل أو الدراسة فنستحضر النية أن كل ما نقوم به لوجه الله و نبدأ ببسم الله و نتقن في العمل أو التحصيل لأنها عبادة و لماذا نقول أن أي نوع من العمل المفيد عبادة لأن الله تعالى طلب منا أن نسعى في الأرض و نعمرها فنستفيد و نفيد و نكون بذلك قد خدمنا أنفسنا و قدمنا خدمة جليلة للناس كل حسب ما سخر له المهم في مرضاة الله فيكون كل ذلك ذكر و دعاء و عبادة فنحن لسنا كالملائكة لا نقوم إلا بالتسبيح و التحميد لأنهم لم يؤمروا إلا بذلك ، أما نحن فعملنا يدخل في دائرة عبادتنا لله تعالى.


ثم نعود إلى المنزل فعندنا ذكر الدخول إلى المنزل وقد نعرج في الطريق على السوق أو المسجد فلكل مكان من هذه الأمكنة ذكر ثم نبقى على هذا الحال حتى يأتي المساء فنستقبله(أمسينا و أمسى الملك لله)ثم بقية أذكار المساء، ثم دعاء النوم فينتهي اليوم على ذلك.

فنستنتج أن اليون قد مر بمعية الله تعالى، فكل حركة أو سكنة إلا و فيها ذكر لله تعالى عز شأنه.
ما نخلص إليه هو إذا كنا نحرص على هذه الأذكار أو حتى على جزء منها فإننا نحس برحمة الله المحيطة بنا و عين الله التي تحرسنا فلا نستطيع أن نسقط في الأخطاء أو على الأقل الأخطاء الغليظة أي الكبائر كما أننا في كنف الله و رعايته و نعلم أنه يحفظنا و يقينا من كل سوء أو مكروه فهو سبحانه و تعالى أرحم بنا من أمهاتنا و آبائنا










وكما قد يتبين لنا أن الذكر لا ينفصل عن الدعاء لأننا نجد في أغلب الأحيان أن الذكر دعاء و أن الدعاء ذكر، و له أفضال أخرى منها سرعة إستجابة الله تعالى لدعواتنا و تفضله علينا برحمته فقد ورد في الحديث أن الله تعالى يقول : (من شغله القرآن و ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين)

و عندنا أمثلة متعددة في القرآن ففي قصة يونس على نبينا و عليه الصلاة والسلام أن تسبيحه لله تعالى هو الذي نجاه من الحوت (فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون)

و كما جاء في سورة القلم أن أصحاب الجنة أي الحديقة أصبحت جنتهم كالصريم إذ لم يكونوا من المسبحين عندما قال لهم أوسطهم (ألم أقل لكم لولا تسبحون) و كذلك الإستغفار له ثمرات جليلة و عظيمة إذ قال تعالى في سورة نوح ( قلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماءعليكم مدرارا........ الآية) و في (و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون)

و جاء في حديث عن النبي صلى الله عليه و سلم (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب )


فماذا ترتب إذا عن هذا الإستغفار

المغفرة :

1) الغيث '' أي أن الله تفضل عليهم بالمطر ''
2) الإمداد بالأموال
3) الإمداد بالبنين
4) الإمداد القوة
5) يأتي بالفرج

و كما أشرنا من قبل فإن الذكر و الدعاء يصل بنا إلى مراقبة الله و إذا وصلنا إلى هذه المرحلة يعني أننا وصلنا إلى التقوى و معلوم أن العبد المتقي يصبح مستجاب الدعوة و يكفيه الله السقوط في الغم و الهم لأن قلبه مملوء بنور الله الناتج عن ذكره في كل أوان فكيف يصيبه الإكتئاب أو الكرب

و معلوم أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يغفل عن الذكر في كل محطات الحياة ، فلقد رأينا في اليوم العادي الذي يمر بالإنسان كم كمية الذكر فيه أما إذا طرأت أشياء على الإنسان أو وُجِد في مواقف أو أماكن أو أحداث معينة : كالسفر ، الزواج، دخول القرية، طلوع المرتفعات ،النزول منها، هبوب الرياح، رؤية الهلال أو الكوكب، سماع صوت الرعد، عند الكسوف أو الخسوف الى غير ذلك




من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #2  
قديم 02/10/2007, 12:53 AM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
رد : فضل الذكر و أهميته

الذكر واجب علينا في كل الاوقات..

فبذكر الله تطمئن القلوب..

وذكر الله من حمد وشكر واشتغفار ودعاء ورجاء..

شكرا لك اخي واجهة صمت مرعب..

جزاك الله خير..



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #3  
قديم 04/10/2007, 03:19 PM
صورة لـ بحر الغضب
بحر الغضب
مُتميــز
 
رد : فضل الذكر و أهميته

شكرا اخي الكريم على الاجتهاد الرائع..



من مواضيعي :
الرد باقتباس
الرد على الموضوع

مشاركة الموضوع:

خيارات الموضوع
طريقة العرض

إنتقل إلى

عناوين مشابهه
الموضوع الكاتب القسم ردود آخر مشاركة
فضل الذكر عمرم إسلاميات 9 02/12/2011 09:20 AM
ما حكم حب الذكر للأنثى حب طاهرا محب الجنان إسلاميات 4 21/08/2011 09:37 PM
من فضائل الذكر حسن المهدي إسلاميات 1 09/04/2010 06:32 PM
فوائد الذكر تيماء إسلاميات 2 08/05/2009 03:06 PM
لا تنسي هذا الذكر طول عمرك الإمبراطور إسلاميات 12 05/10/2006 12:59 AM

vBulletin ©2000 - 2017
 
 
عمانيات  مراسلة الإدارة  تصفح سريع منتديات