عمانيات عمانيات
عودة   عمانيات > منتديات عامة > قضايا المجتمع وحقوق الإنسان
قضايا المجتمع وحقوق الإنسان قضايا التاس وحقوفة و إيجاد الحلول لها واسترداد حقة

الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 24/10/2010, 10:49 PM
صورة لـ عمرم
عمرم
مسافر
مسافر
 
شريـعـتي مـنهـاج حــيـاتـي


السلام عليكم ورحمة الله وبركـــاته

بسم الله الرحمن الرحيم


نستظل بوافر ظلالها

فنهتدي بجميل تعاليمها

و قيم مبادئها ..




تصلح أحوالنا بطاعة ربها

و باتباع أوامر نبيها ..




أللهم اجعل الفرقان ضياء قلوبنا

و نور صدورنا

و شفاء هموهنا و غمومنا ..




بوابة متجدده نطل بها عليكم

و تطلون بها علينا

بجميل آيات قرآننا

و صحيح سنة نبينا ..





هي منكم و إليكم



بكل ما يتعلق بحياتنا الأسرية

من آيات تنير دروب حياتنا

و من أحاديث تيسر لنا تربية أبنائنا ..

ومن حكم تسعدنا فى تربية جيل الغد



أي رد لا يشتمل على آيه

أو حديث او حكمه يناسب الموضوع ارجو من الاداره والمشرفين حذفه


بتمناء تثبيت الموضوع
لماء فيه فايده اجتماعيه وتربويه ومنهج حياة .

دمتم في حفظ الله ورعايته




من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #2  
قديم 24/10/2010, 10:54 PM
صورة لـ عمرم
عمرم
مسافر
مسافر
 
: شريـعـتي مـنهـاج حــيـاتـي



اليــكِ ايتهــا اليــد الحانيــة ..

اليــكِ ايتهـا الروح المتدفقــة بالأمـــان و الحمايــة

اليــكِ يا مصــدر الراحــة والاطمئنــان

وان كـانـ بعض الأحــيان مصدراً للقلـــق والخـوف

اليـك أبـــي ياراعــي الصـرح ويا مربي النشــئ ..

* قوله صلى الله عليه وسلم: "أكمل المؤمنين إيماناً، وأقربهم مني مجلسًا، ألطفهم بأهله".

* يقول صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".

* قولـهـ تعـــالى : "الرجال قوامون على النساء..."

* "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ... وللرجال عليهن درجة"



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #3  
قديم 24/10/2010, 10:55 PM
صورة لـ عمرم
عمرم
مسافر
مسافر
 
: شريـعـتي مـنهـاج حــيـاتـي


انتشر كثيراً في بعض المجتمعات المريضــة

رفض الفتاة أو والد الفتاة للزواج ..

خصوصـاً اذا كان قبل السن العشريـن

وهو ما أدى الى انتشــار العنوسـه في بعض المجتمعات

فكان ذلك المنبع المتدفق يرشـد بكل وعي وحكمـه

فقال عليه الصلاة والسلام: (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه) ..



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #4  
قديم 24/10/2010, 11:02 PM
صورة لـ عمرم
عمرم
مسافر
مسافر
 
: شريـعـتي مـنهـاج حــيـاتـي



تربية الأطفال تحتاج للترفق فالعنف لا يفيد بل

قد يكون له أثر عكسي على الطفل وتقبله لامور الدين

التي يسعى الوالدان لزرعها في أبناءهم ولن يكون ذلك إلا بالترفق بهم

اتباعاً لقول الحبيب المصطفى عليه السلام ..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه" (رواه مسلم)



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #5  
قديم 24/10/2010, 11:09 PM
صورة لـ عمرم
عمرم
مسافر
مسافر
 
: شريـعـتي مـنهـاج حــيـاتـي



كيف أُساعد أبنائي على برّي :

1- حسن التربية والتأديب .

2- التعليم والتعريف بالبر .

3- العدل بين الأبناء .

4- الحب وإظهار الود لهم .

5- الدعاء لهم .

6- الشكر والثناء من الوالدين .

7-الشفقة والرفق بهم .

8- العفو والصفح عنهم

قال الله تعالى :

( وقضى ربك ألا يعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا )

وقال تعالى :

( واعبدو الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً )



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #6  
قديم 24/10/2010, 11:11 PM
صورة لـ عمرم
عمرم
مسافر
مسافر
 
: شريـعـتي مـنهـاج حــيـاتـي


من آداب المجالس

إن المسلم يحرص على عدم مجالسة العاطلين والمدمنين والمنحرفين أخلاقيَّا حتى لا يؤثروا عليه،

ويجتذبوه إلى طريقهم، وهو يسمع كل يوم أو يقرأ حادثة جديدة يكون سبب الانحراف فيها

هو مجالسة شاب مدمن، أو عاطل أو شاذِّ أو منحرف؛ لذا فهو يختار أصدقاءه من أصحاب

الأخلاق الحسنة، ومن الناجحين في دراستهم وأعمالهم.

يقول صلى الله عليه وسلم: (الرجل على دين خليله؛ فلينظر أحدكم من يخالل) [أبوداود والترمذي].

وشبه الرسول صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح والصديق الحسن بحامل المسك،

أما الجليس السوء فهو كالذي ينفخ في النار،

فقال صلى الله عليه وسلم: (مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير .

فحامل المسك إما أن يحذيك (يعطيك من المسك)

وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبةً . ونافخ الكِير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة)

[متفق عليه].

وحث النبي صلى الله عليه وسلم على مجالسة الصالحين الأتقياء،

فقال صلى الله عليه وسلم: (لا تصاحبْ إلا مؤمنًا، ولا يأكلْ طعامك إلا تقي)



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #7  
قديم 24/10/2010, 11:13 PM
صورة لـ عمرم
عمرم
مسافر
مسافر
 
: شريـعـتي مـنهـاج حــيـاتـي

العقيدة هي جوهر الإسلام وأصله الذي يقوم عليه،

والشريعة مبنية على العقيدة الصالحة الخالصة النقية لله رب العالمين،

ومن طبق شرائع الله -عز وجل- وأضاع العقيدة فهو كالسائر بغير هدى.

وقد عبر الله -عز وجل- عن العقيدة في القرآن بالإيمان وعن الشريعة بالعمل الصالح

فقال: {فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبون} [الأنبياء: 94].



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #8  
قديم 24/10/2010, 11:14 PM
صورة لـ عمرم
عمرم
مسافر
مسافر
 
: شريـعـتي مـنهـاج حــيـاتـي


بيت السعادة

قال تعالى: {والله جعل لكم من بيوتكم سكنًا} [النحل: 80] . نعم، فالبيت سكن واستقرار،

وراحة واطمئنان، وأمان وسكينة؛ فيه نعيش، وبه نحتمي من حر الصيف وبرد الشتاء،

وهو مأوانا بعد دأب النهار وتعبه.

وإذا كان عش العصفور الصغير هو مأواه وسكنه ومقر طمأنينته، فأولى بالإنسان أن يكون بيته

مقر سعادته ومصدر سروره. والبيت ليس مجرد جدران وأثاث ومفروشات، بل هو المحراب

والمعهد، ومكان الأنس والراحة، يعمره الزوجان بالمحبة والمودة، وتظلله السكينة والهدوء والاستقرار.

وفي البيت المسلم يتعانق السكن المادي الحسي بالسكن الروحي النفسي، فتتكامل صورته

وتتوازن أركانه، فكما جعل اللَّه البيوت سكنًا لكل زوجين، فقد جعل الزوج سكنًا لزوجته،

والزوجة سكنًا لزوجها،

قال تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة

إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} [الروم : 21].

وهكذا يكون الزواج سكنًا، وتكون البيوت سكنًا، نعمةً من اللَّه، وجب شكرها وصونها والحفاظ عليها.



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #9  
قديم 24/10/2010, 11:16 PM
صورة لـ عمرم
عمرم
مسافر
مسافر
 
: شريـعـتي مـنهـاج حــيـاتـي



الأسرة المسلمة تعلم أن السعادة الحقيقية في أن تجعل من بيتها -صغر أو كبر-

جنة عامرة بالإيمان، هانئة بالقناعة، ترفرف عليها الطمأنينة والسكينة، ويتنسَّم أفرادها

الأدب الرفيع والسلوك القويم، وهي في كل أحوالها تدرك أن ما هي فيه نعمة من نعم الله

التي تستوجب الشكر، فشكر النعمة ينميها ويزكيها ويزيدها،

قال تعالى: {لئن شكرتم لأزيدنكم} [إبراهيم: 7].

والأسرة المسلمة لا تتخذ من نعم الله عليها مجالا للكبر والتعالي على الآخرين،

بل تُظْهر فضل الله عليها ونعمه؛

استجابة لقوله تعالى: {وأما بنعمة ربك فحدث} [الضحى: 11]،

وعملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: (ن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده) _[الترمذي والحاكم].



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #10  
قديم 24/10/2010, 11:17 PM
صورة لـ عمرم
عمرم
مسافر
مسافر
 
: شريـعـتي مـنهـاج حــيـاتـي




لقداهتم الإسلام بالتربية الصالحة للأبناء، وإعدادهم الإعداد المناسب بحيث يصبحون

نافعين لدينهم ومجتمعهم.

ويعتبر دور الأم فى هذا المجال دورًا مؤثرًا وخطيرًا؛

لأنها تلازم طفلها منذ الولادة إلى أن يشب ويترعرع ويصبح رجلا يعتمد على نفسه،

وهذه المسؤولية كبيرة وشاقة على الأم،

ولكنها قادرة عليها بما وهبها الله من عزيمة وصبر وحنان على أبنائها.

وقد دعا القرآن الكريم إلى العناية بالأبناء،

فقال تعالى: (يُوصيكُمُ اللهُ في أولادِكُمْ) [النساء: 11]،

وقال: (يَا أيُّهَا الّذِين آمَنُوا قُوا أَنفسَكُمْ وأَهْليكُمْ نارًا وقُودُهَا النَّاسُ والحِجَارَةُ) [التحريم: 6]،

وقال: (وَأْمُرْ أَمُر أَهْلَكَ بالصَّلاةِ واصْطَبِرْ عَلَيْهَا) [طه:132]،

كما أكد الرسول ( على أهمية تأديب الطفل وتربيته

(مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر،

وفرقوا بينهم فى المضاجع) [أبو داود].



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #11  
قديم 24/10/2010, 11:18 PM
صورة لـ عمرم
عمرم
مسافر
مسافر
 
: شريـعـتي مـنهـاج حــيـاتـي



على الأم أن تعمل على تربية طفلها إيمانيَّا واجتماعيَّا، وأن تعمل على تأديبه بآداب الإسلام.

وعليها أن تغرس فى نفسه روح الخشوع والتقوى والعبودية لله رب العالمين.

على الأم أن تحرص على تعليم ولدها الآداب الإسلامية إذا بلغ سن السادسة، حتى يتعود عليها.

كأن تعلمه بأن يسمى الله عند الأكل، وأن يأكل بيمينه، ومما يليه.

قال رسول الله ( (يا غلام سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك) [مسلم]،

وقال رسول الله ( أيضًا: (إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى، فإن نسى أن يذكر اسم الله تعالى فى أوله

فليقل: (باسم الله أولَه وآخرَه).[أبو داود والترمذي].



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #12  
قديم 24/10/2010, 11:20 PM
صورة لـ عمرم
عمرم
مسافر
مسافر
 
: شريـعـتي مـنهـاج حــيـاتـي



على الأم أن تحرك فى أعماق طفلها عاطفة القرابة، وتشجعه على صلة الرحم،

لتنمو فى نفسه محبة من تربطه وإياهم رابطة النسب حتى إذا بلغ سن الرشد

قام بواجب العطف والإحسان لهم، وتستطيع أن تطبق ذلك بصورة عملية

فتأخذ طفلها معها عند زيارتها - مع محرم - لمن يرتبطون بهم بصلة قرابة،

فيتعود الطفل هذا السلوك الإسلامى،

قال تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا وبذي القربي

واليتامي والمساكين والجار ذي القربي} [النساء: 36].

وعليها أن تشرح له أن عليه حقوقًا لجيرانه، يعاملهم بإحسان، ولا يؤذيهم، بل يحميهم

ممن يتعرض لهم بسوء..

قال رسول الله (: (والله لا يؤمن،والله لا يؤمن).

قيل: من يا رسول الله؟ قال : (الذى لا يأمن جاره بوائقه (شروره) [متفق عليه].

وعلى الأم أن تنبه ولدها إلى احترام معلمه، وتوقيره، وأن ذله لمعلمه عز ،وتواضعه له رفعة

قال رسول الله (: (ليس من أمتى من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه) [أحمد].



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #13  
قديم 24/10/2010, 11:22 PM
صورة لـ عمرم
عمرم
مسافر
مسافر
 
: شريـعـتي مـنهـاج حــيـاتـي



على الأم أن تعلم طفلها منذ الصغر آداب الاستئذان، حتى لا يدخل بيت

أحد بغير إذن صاحبه،

مع تعليمه أن يستأذن ثلاث مرات قبل الدخول،

قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتًا غير بيوتكم حتي

تسأنسوا وتسلموا علي أهلها} [النور: 27]

وقوله: {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات

من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس

عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم علي بعض كذلك يبين الله لكم

الآيات والله عليم حكيم} [النور: 58].

وعليها أن تعلمه كيفية قضاء حاجته، وذلك فى الأماكن المخصصة، وعليها أن تعلمه بأن يدخل

تلك الأماكن برجله اليسرى مع التزام ذكر دعاء الدخول، وهو كما قال رسول الله

(: (بسم الله، اللهم إنى أعوذ بك من الخبث والخبائث) [متفق عليه].

وعليها أن تعلمه تحية الإسلام " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ".



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #14  
قديم 24/10/2010, 11:25 PM
صورة لـ عمرم
عمرم
مسافر
مسافر
 
: شريـعـتي مـنهـاج حــيـاتـي



على الأم أن تعلم طفلها أصول الخطاب مع الغير، ومراعاة عدم جرح مشاعر الآخرين،

ومعاملة الناس باحترام ولباقة، مع اختيار الألفاظ المهذبة، وخفض الصوت، وعدم رفعه،

خاصة مع من يكبرونه فى السن والمقام.

- قال رسول الله (: (ما أكرم شاب شيخًا لسنه، إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه) [الترمذي]،

وورد عن رسول الله (: (ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقِّر كبيرنا) [الترمذي].

- وعلى الأم كذلك أن توضح لطفلها أن العيب كل العيب أن يهزأ من الكبير، أو يسخر منه

أو يسىء الأدب معه.

- وزيادة فى تعويد الطفل على احترام الكبير، فيستحب له تقبيل يد الكبير خاصة الوالدين

والجدين حتى ينشأ الولد على التواضع والاحترام وإنزال الناس منازلهم، بشرط ألا يغالى

فى ذلك ولا يزيد فى الاحترام عن الحد الذى أمر به الشرع الحنيف كالانحناء أثناء القيام

أو الركوع أثناء التقبيل



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #15  
قديم 25/10/2010, 12:09 PM
صورة لـ ثلث الثلاثة كم؟
ثلث الثلاثة كم؟
مُتـواصل
 
: شريـعـتي مـنهـاج حــيـاتـي

الله يخليك على الموضوع الرائع
والف شكررررررررررررررررررر



من مواضيعي :
الرد باقتباس
الرد على الموضوع

مشاركة الموضوع:

خيارات الموضوع
طريقة العرض

إنتقل إلى

vBulletin ©2000 - 2017
 
 
عمانيات  مراسلة الإدارة  تصفح سريع منتديات