عمانيات عمانيات
عودة   عمانيات > منتديات عامة > السياحة في بلادي
السياحة في بلادي معالم الطبيعه والأثار السياحية.

الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 30/07/2008, 07:42 PM
القمر
مُشــارك
 
ربيع اريد مساعدة.....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


لو سمحتوا اريد معلومات حول موضوع الحرف التقليدية في سلطنة عمان .واتمنى انه يكون مدعوم بصور ويكون شامل بكل المواضيع.




من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #2  
قديم 06/09/2008, 08:18 PM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
: اريد مساعدة.....

تشتهر كل من الولايات ومناطق السلطنه..بأنواع كثيره ومتعدده من الحرف

والصناعات التقليديه التى تظهر أبداع وفن العمانيين منذو قديم الأزمان فى

أهتمامه وأتقانه لهذه الصناعات بكافة أنواعها وأشكالها..





صناعة الحلوى

تحظى الحلوى العمانية بشهرة واسعة داخل وخارج البلاد، حيث تعرف بأنها رمز عماني للكرم والأصالة، ذلك لأنها مرتبطة بالإنسان العماني ارتباطا وثيقا تمثل ماضية العريق في عاداته وتقاليده وأسلوب حياته.
ويدخل في صناعة الحلوى مواد عديدة منها النشا والبيض والسكر والماء، وكذلك السمن والمكسرات والزعفران والهيل وماء الورد الذي يجلب عادة من الجبل الأخضر، حيث تخلط هذه المواد بنسب ومقادير محددة بمعرفة الصانع العماني الماهر وتوضع في (المرجل)، وهو قدر خاص بالحلوى، لمدة لا تقل عن ساعتين.
وتصنع الحلوى على مواقد الغاز أو الكهرباء إلا انه يفضل أن تصنع على مواقد الحطب، خاصة ذلك المستخرج من أشجار (السمر) لصلابته ولأنه لا ينبعث منه رائحة أو دخان.

كما أن الحلوى يمكن أن تحتفظ بجودتها لأكثر من أربعة أشهر بدون أجهزة أو مواد حافظة.
وعادة ما تقدم الحلوى في( الدست)، وهو طبق دائري كبير خاص بالحلوى، إلا أنه تختلف نوعيات وأحجام أواني التقديم فمنها الفخار والمعدن والبلاستيك، وذلك حسب الطلب ونوعية المناسبة.
فالحلوى رفيقة العماني في أفراحه وأتراحه، فلا يخلو بيت عماني من الحلوى العمانية خاصة أوقات الاحتفالات والأعياد والأفراح والمناسبات الدينية وغيرها إنها بحق زينة المائدة العمانية.



صناعة الفخار
يعود تاريخ صناعة أول فخاريات وجدت في عمان إلى عهد جمدت نصر (بداية الألف الثالث قبل الميلاد) وقد صنع الفخار الذي يمكن الانتفاع منه منذ أن بدأ الإنسان يحتاج للأواني . أما الفخار الذي لا يزال يصنع في القرى حتى السبعينات فهو يستخدم في أغراض عملية إلى حد كبير، وهو يشمل أواني ذات مسام لحفظ المياه وأواني للطبخ وأكوابا. ويعتمد مستوى الإنتاج والطرق المتبعة على نوعية الطين المتوفر وعندما يكون الطين من النوعية السيئة تكون الطرق المستخدمة بدائية.

لقد كانت بهلا ولفترة طويلة مركزا لصناعة الفخار في عمان وقد تطورت هذه الحرفة اليدوية حديثا بحيث عززت بمواد صينية خاصة. وهناك مراكز أخرى لصناعة الفخار مثل بلاد بني بو حسن وسمائل ومسلمات ومطرح وصحم وصلالة وفي بهلاء حيث يتوفر الطين ذو النوعية الجيدة.

كانت هذه الحرفة متطورة إلى حد ما وكان صانعوا الفخار في غاية المهارة بتقنياتهم القديمة التي يستخدمون فيها عجلة بسيطة تعمل بواسطة القدم. لقد كانوا يقومون بتسخين المادة الخام في أفران كبيرة مخصصة لصناعة الطوب ويزودونها بالوقود الذي كان عبارة عن أغصان مقطوعة.

وإن كل صانعي الفخار في شمالي عمان هم من الرجال بصورة أساسية، فان النساء أيضا كن يقمن بصناعة مواد من الفخار في صلالة كالمباخر الجذابة والملونة، وطاسات للمياه وغيرها من المواد التي يحتاج الناس إليها، ويتم ذلك يدويا من دون عجلة بالإضافة إلى أن صنع الفخار المزخرف يقوم به أفراد ذوو كفاءة عالية فيصنعون أشكالا كالقوارب والسيارات والطائرات .

وتتميز بهلاء بجرارها الكبيرة المستخدمة في عملية تخزين التمر ومن ضمن الأشكال الأخرى المنتجة هنالك المباخر ومزاريب السطوح وجرار الماء وأكواب المياه وجرار اللبن وأواني الحلوى أما أواني الطعام فتصقل من الداخل، وفي القرون الماضية كان يستخدم الزجاج المصنوع في صحار من أجل عملية الصقل هذه أما الصقل الذي تم في فترات لاحقة فكانت تدخل في مواد محلية ذات نوعية أقل جودة.

ويمكن تكييف المواد الأساسية للمنتج تبعا للغرض المصنوع من أجله ومثال ذلك إن يضاف الرمل إلى خليط الطين من لجعل جرار الماء تحوي عددا أكبر من المسامات. ويستطيع صانع الفخار الماهر صنع أكثر من خمسين جرة في اليوم الواحد . ويتم تناقل أسرار المهنة من جيل لآخر وعادة ما يكون ذلك في نفس الأسرة وقد احتفظت بعض العائلات بهذه المهنة لقرون عدة وقد أخبر صانع فخار في صلالة أحد الزوار الخبراء أنه ورث أعماله الفخارية وأنها وصلت إليه من أسلافه في القرن السادس عشر وهو تاريخ أثبتت الدلائل صحته.





فن النقش على الخشب

يعكس فن النقش على الخشب باستثناء أعمال المجوهرات والفضيات ذروة الأعمال الفنية في عمان، وتعتبر الأبواب المنقوشة ببراعة وبطريقة مزخرفة سمة تميز كل مدينة وقرية عمانية سواء في المناطق الداخلية أو في مناطق الساحل. كما توجد أبواب مشابهة في بعض مناطق شرق إفريقيا وذلك عائد إلى التأثير العماني الذي كان سائدا هناك. لقد كانت هذه الحرفة التقليدية تستخدم زخرفات لتصاميم معينة تنقش على مؤخرة السفينة وعلى سطحها المرتفع. ولم يتلاش هذا الفن في عمان حيث لا يزال النقش على الخشب موجودا لتزيين الأبواب والسفن على حد سواء وبخاصة في مدينة صور التي لم تتغير فيها طريقة هذه الحرفة أو الطراز الذي تستخدمه منذ عدة قرون. وغالبا ما تنقش على الأبواب آيات قرآنية كريمة والتاريخ الذي تم نقشها فيه.

إن التصاميم المنقوشة على الأبواب والنوافذ العليا هي تصاميم إسلامية متنوعة تعكس نماذج هندسية أو أشكال أزهار ويعتبر نقش الأزهار والأوراق من بين النماذج الأكثر شيوعا. واشتهرت مدينة صور بسفنها الكبيرة التي بنتها لتمخر عباب المحيطات وكانت مؤخرات هذه السفن وأسطحها تزين بنقوش في غاية الجمال والبراعة. ومما يدعو للأسف انه لم يبق أي من هذه السفن الكبيرة، ومن هنا لا يمكننا تقدير جمال تلك النقوش إلا من خلال صور ورسومات قديمة. ومهما يكن من أمر فان الأدوات القديمة التي استخدمها النجارون والنقاشون كالأزميل ومثقاب الخشب والقدوم والمطرقة والمثقاب المقوس قد بقيت ولا يزال يستخدمها بناة السفن حتى يومنا هذا
.






من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة الفارس الاخير ، 06/09/2008 الساعة 08:31 PM
الرد باقتباس
  #3  
قديم 06/09/2008, 08:20 PM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
: اريد مساعدة.....

صناعة النسيج

عرف العمانيون صناعة النسيج من العصور القديمة ، وعرفت هذه الصناعة عند اهل البادية بصناعة السدوعن طريق المغزل من صوف الاغنام او الماعز ، واستطاع البدوي ان ينسج الصوف و الشعر ليبني بها مسكنه ، واشتهرت نساء البادية ايضا بعمل الزرابيل من صوف الاغنام كما عملت على نسج زانه الجمال عن طريق المغازل وهى الغرض ، والبداد و السيح و الخطام و الشداد و الشمله و المحوي و الكفال . وقد اشتهرت ولاية سمائل بصناعة الاوزره والعمائم ، وكانت تصدر بعض هذه المنسوجات قديما الى اسواق شرق افريقيا والهند والجزيرة العربية .



صناعة الحلي

يعرف صاحب هذه الحرفة ( بالصائغ ) ، وهى من الصناعات ذات المردود الاقتصادي الجيد ، وتعتبر الرستاق ونزوى من اهم مراكز صناعة الحلي ، ويشتهر صناع الحلي والفضة في الرستاق بصفه خاصه بالنقوش الدقيقة للزهور اما الاشكال الشائعة في نزوى فهي سلاسل من الجواهر اما مقطوعة من لوح فضي او منقوشة ببتلات هندسية



معلومة عن صناعة ( البخور ) وصناعة ( المباخر ) في محافظة ظفار فهي من الصناعات التقليدية المتوارثة والتي مازالت تمارس حتى الآن

صناعة البخور الظفاري والذي يسمى محليا ( الدخون) حرفة تقليدية تمارسها النساء
وتتفنن المرأة الظفارية في تصنيعه باستخدام أنواع وألوان شتى من العطور والروائح الزكية
التي تخلطها مع حطب العود المستورد وجودة هذه المواد المستخدمة هي التي تحدد سعر كل صنف


صناعة المباخر والتي تسمى محليا ( المجامر ) من الصناعات التقليدية المشهورة في محافظة ظفار وتقوم النساء بصناعتها
تصنع المباخر أو ( المجامر) من الطين الصلصال الذي يستجلب من الجبال والمجمر عبارة عن إناء فخاري جميل له قاعدة مربعة تسندها أعمدة من أربع جهات في وسط هذه الأعمدة سطح مربعي الشكل وقد تشكلت أعمدته بتشكيله تشبه تدرج السلم إلى حد ما هو ضروري لوضع الجمرة فيه لنضع بعدها حفنة من البخور فيتطاير الدخان البخوري من هنا وهناك

وتستخدم النساء في محافظة ظفار الطين الصلصال في صناعة مجسمات من الفخار لقلاع وسفن ومزهريات وغيرها

وكما هو واضح فإن صناعة ( الدخون ) في محافظة ظفار يرتبط ارتباطا وثيقا بصناعة ( المجامر) إذ أنه من الضروري أن يتواجد في كل بيت ظفاري (مجمرا) لتبخير الملابس وتبخير أرجاء المنزل


وهذه صورة للمجامر ومجسمات أخرى مصنوعة من الفخار



البخور

من الصناعات العمانية التقليدية التي اشتهرت بها عمان " صناعة اللبان " التي جاءت من شهرة محافظة ظفار منذ القدم بزراعة أشجار اللبان حيث كان اللبان العماني من أجود البخور رائحة وطيبا، وقد أخذت تجارة اللبان دورها التاريخي في تصدير هذا المنتوج إلى أسواق جزيرة العرب ومنها إلى دول العالم وكان مصدر تسويق هذه التجارة مدينة سمهرم التاريخية التي أنشئت بالقرب من ولاية طاقة، وقد أدخل اللبان في صناعة البخور والعطور المختلفة والمتنوعة مما جعل لهذه المنتوجات مميزات خاصة وشهرة واسعة وحتى يومنا هذا لا يزال البخور العماني يحتفظ بصدارته بين أنواع الأطياب الأخرى وعليه الإقبال الوافر والطلب المستمر من دول الخليج العربي ودول العالم.



السعفيات

المشغولات السعفية من أشهر الصناعات الحرفية التي تشتهر بها المنطقة الوسطى في البلاد وقد جاءت هذه الصناعة نتيجة لارتكاز البيئة العمانية على زراعة أشجار النخيل التي استفاد الحرفي العماني من خاماتها الطبيعية في إبداع الكثير من الصناعات المحلية التي اعتمد عليها العماني قديما كالبساط " السمة " والسلة " الزبيل" وغيرها من أدوات الاستخدام اليومي. وقد قامت الهيئة العامة للصناعات الحرفية مجددا بتجديد هذه الصناعة لكي تبقى ويرى إبداع العماني فيها سواء لمن يحبون استعادة التراث أو المقيمين الذين يعيشون داخل البلاد أو السياح الذين يحبون اقتناء المنتج العماني ويستهدف التجديد الولوج للأسواق الخارجية حيث يتم البحث عن أسواق جديدة لهذه الصناعات مع تجديد وتطوير الآليات المستخدمة في هذه الصناعات لتتواكب وعالم اليوم الذي دخلت عليه الكثير من التطورات التكنولوجية




من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة الفارس الاخير ، 06/09/2008 الساعة 08:36 PM
الرد باقتباس
  #4  
قديم 06/09/2008, 08:26 PM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
: اريد مساعدة.....

صناعة السفن

تتميز السلطنة بثراء تاريخي بحري، ينسج على عباءة التاريخ بأحرف من ذهب أمجاداً بحرية، سطرتها الأشرعة، والسواعد السمر، التي رفعت مجد عمان، مع إرتفاع شراع كل سفينة. وعبر آلاف السنين، قامت في أنحاء السلطنة، صناعات بحرية متقدمة، في ذلك الزمن، حيث يعود تاريخ الملاحة البحرية في عمان، الى أقدم عصور التاريخ، منذ المحاولات الأوغ التي قام بها الإنسان لشق مياه البحار، بإستخدام الصاري والشراع. ولما كانت عمان، تقع على ملتقى طرق بحرية هامة، تربطها بالخليج والهند، والبحر الأحمر وأفريقيا الشرقية، ومنذ ذلك الحين والعمانيون يلعبون دوراً هاماً في تاريخ الملاحة البحرية في المنطقة، سواء على صعيد الملاحة التجارية، أوعلى صعيد بناء السفن وتصميمها.

وبفضل صناعة السفن المتقدمة، في ذلك الزمن، أصبحت عمان أول دولة غير أوروبية يصل نفوذها الى أفريقيا، ويستمر هناك مئات السنين. كما كانت، في فترات أخرى، قوة بحرية سياسية مؤثرة إمتدت علاقاتها وصلاتها الى الصين، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وشكلت البحرية العمانية، عبر تاريخ عمان المديد، اليد الطولي والقوية لها، وكانت أداة إقتصادية هامة، أسهمت في إزدهار عمان الاقتصادي، سواء عن طريق التبادل التجاري، الداخلي والخارجي والنقل، أو صيد الأسماك، ومحار اللؤلؤ. وما السفينة الحربية سلطانة، التي أرسلت الى ميناء نيويورك في الولايات المتحدة، تحمل هدايا السيد سعيد بن سلطان للرئيس الأمريكي، إلا شاهداً جلياً على عظمة الأسطول العماني في ذلك الوقت.

وتستخدم في عمان طريقتان لصناعة السفن، حيث تعتمد الطريقة الأولى على وضع الألواح جنباً الى جنب، حيث تثقب على مسافات بمثقاب يدوي دقيق، ثم تستخدم هذه الثقوب لشد الألواح بواسطة الحبال المصنوعة من ألياف (جوز الهند)، ثم يجري تغليف هذه الثقوب بإستخدام مزيج من الليف، أو القطن الخام المشرب بزيت السمك - أو زيت جوز الهند أيضاً - أو زيت السمسم. وقد أكد الجغرافيون العرب، مثل الإدريسي وابن جبير، اللذان يعتقدان أن المراكب المخرزة بالليف، ذات القيعان المفرطحة، أكثر مرونة وأمناً إذا أصابت قاعاً قريباً، فإصدمت بالصخور، أو جلست عليها، مما لو كانت مثبتة بمسامير حديدية . وتعتمد الطريقة الثانية ( طريقة المسامير)، وهي طريقة تقليدية متشابهة - في جوهرها - مع مناطق الخليج العربي، وكذلك مناطق البحر الأحمر.

ومن أهم الأخشاب المستخدمة في صناعة السفن: (الساج - البنطيق) والتي تستورد من الهند، بالإضافة الى أخشاب أشجار (القرط والسدر والسمر) الموجودة في السلطنة، والتي يصنع منها ضلوع السفينة. أما الأدوات المستخدمة في بناء السفن، فجميعها بدائية وبسيطة، كالمطرقة والمنشار، ومثقاب الخيط والقوس والأزميل، والسحج وحديدة القلفطة.

وتتميز السفن العمانية بتعدد أنواعها وأشكالها، بعض منها لم يعد مستخدماً الآن، والبعض الآخر لا يزال مستخدماً. وتتميز السفن العمانية الصنع عموماً بالمتانة والقوة، وتتراوح أعمار بعضها ما بين 60-100 سنة. وكانت موانئ (صور ومطرح ومسقط وشناص) من أهم أحواض بناء السفن، ومن أشهر السفن العمانية ( البغلة، الغنجة، البوم، السنبوق، والجلبوت، وابو بوز، والبتيل، والهوري، و البدن، والشا شة، والماشوة).

وللسفن أنواعها وأحجامها، فالسفينة (البغلة)، وهي الأكبر ، يبلى طولها 135 قدماً، وتتراوح حمولتها ما بين مائة وخمسين وأربعمائة طن. ومركب (الغنجة) تبلى حمولتها بين مائة وخمسين وثلاثمائة وخمسين طناً، ويستغرق بناؤها بين 9و10 أشهر، ومركب ( السنبوق )، ويمتاز بعدم إستخدامه للمسامير، وهو أهم المراكب العمانية، لعراقته في القدم و يوجد في ظفار، ويشارك في بناء السفينة كل من(الأستاذ)، الذي يتوغ قيادة العمل والإشراف عليه، و(الجلاف) الذي ينفذ تعليمات الأستاذ حرفياً، والأستاذ بدوره يستمع بإحترام الى ملاحظات الجلاف.

وتحرص الحكومة على تشجيع بناء مجسمات صغيرة للسفن العمانية يتم الإستفادة منها في أعمال الديكور والمشاركة في المعارض داخل وخارج السلطنة. كما أن النشاط السياحي البحري المتنامي في البلاد قد زاد من حجم الطلب على بعض الأنواع من السفن، بالإضافة الى الإقبال على ترميم السفن القديمة، والإستخدام المتنامي للسفن الكبيرة في صيد الأسماك.




السفن الشراعية التقليدية

منذ زمن بعيد عرف الشعب العماني بأنه أمة تعشق البحر والحياة البحرية، وفي القرن الثامن الميلادي وصلت المراكب العمانية إلى منطقة كانتون في الصين.
وقد استخدمت السفن الشراعية التقليدية البوم/ القنجة- الشوعي والبدن.. الخ في التجارة حيث واجهت العديد من العواصف ووصلت إلى عدد من الموانئ في إيران، والهند، جنوب شرق آسيا وحتى السواحل الأفريقية "زنجبار".
وحتى أيامنا هذه يمكنك مشاهدة السفن التقليدية وهي نزين السواحل العمانية مثل فلك السلامة.. وزينة البحار.. وقبلهما صحار.

الغـنجة

تتميز القنجة بالنقوش والزخارف الفنية، تستخدم في التجارة وتتراوح حمولتها بين 130، 300 طن وقد اشتهرت ولاية صور بصناعتها.


البــوم


يعتبر البوم من أشهر المراكب العمانية التي تستخدم في نقل الركاب والبضائع وينظر للبوم هنا كمركز ثقافي، يجسد تطلع العمانيون إلى البحر وعشقهم للملاحة.



الشاشة

صغير الحجم بدائية الصنع (تصنع من سعف النخيل وتربط أجزاءها بالحبال) ويبلغ طولها عشرة أقدام وتتسع لشخص أو شخصين، وتستخدم بنوع خاص على ساحل الباطنة لصيد السمك بالقرب من الشواطئ.



البقـــارة

يبلغ طولها من 25 إلى 35 قدما ولا يزال يوجد عددا منها على ساحل الباطنة خاصة في منطقة (مجيس) والمناطق الواقعة إلى الشمال منها.


البــدن

من أكثر السفن العمانية شهرة ويستخدم البدن في صيد السمك والنقل الساحلي في جميع أنحاء سلطنة عمان وتتراوح حمولته بين 20 و 100 طن، يعد من السفن العمانية العريقة الموغلة في القدم.



سفينة صحار (السندباد البحري)

في نوفمبر1980 أبحرت السفينة صحار، التي تشبه إلى حد كبير سفن القرون الوسطى، من مسقط إلى كانتون (في الصين) وقد كانت هذه السفينة تبحر دون استخدام وسائل المساعدة الحديثة في الإبحار، وقد استغرقت رحلة هذه السفينة عاما كاملا (من شهر 11/1980-11/1981)



الهوري

قارب صغير منحوت من جذوع الأشجار، يتراوح طوله بين 10،20 قدما. ويستخدم في صيد الأسماك ونقل السلع إلى مسافات قصيرة ويعد من أشهر السفن الصغيرة في السلطنة.



السنبوق

يعد من أشهر السفن العمانية والعربية التي تستخدم في الرحلات التجارية البعيدة المدى وتتراوح حمولته بين 20، 150 طن، كانت تستخدم في صيد اللؤلؤ والآن في الشحن ونقل الركاب ويتواجد في ولايتي صحم وصور.





من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #5  
قديم 06/09/2008, 08:27 PM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
: اريد مساعدة.....

أبو بــوز

سفينة شحن تشبه حجمها السنبوق، وهي طراز حديث من السفن ذات المحركات الآلية، نشأت عن تأثر العمانيين بالأساليب الأوروبية في صنع السفن الشراعية.



الشوعي

الشوعي سفينة ساحلية تصلح لكل الأغراض ويتم صنعها حاليا في صور، وهي من أصغر السفن العمانية ذو ارتفاع منخفض وسطح المؤخرة يحيطه حاجز.



شباب عمان

واحدة من أكبر السفن التي تمت صناعتها من الخشب في العلم، وقد دخلت شباب عمان الخدمة في البحرية السلطانية العمانية في عام 1997 لاستخدامها كسفينة تدريب، ويبلغ طولها الكلي 177 قدم، أقصى عرض لها 28 قدم وأقصى غاطس للسفينة 15 قدم.



السنبوق المخيط

من أهم السفن العمانية لعراقتها في القدم وقد تكون من أفضل السفن العمانية وأجملها، ة تمت صناعتها بدقة متناهية وتتواجد على طول ساحل محافظة ظفار.




من مواضيعي :
الرد باقتباس
الرد على الموضوع

مشاركة الموضوع:

خيارات الموضوع
طريقة العرض

إنتقل إلى

عناوين مشابهه
الموضوع الكاتب القسم ردود آخر مشاركة
طلب مساعدة haneenammar موضوعات عامة 1 29/10/2012 09:34 PM
مساعدة maram ya علوم الصحة والشفاء 1 13/01/2012 10:39 PM
مساعدة ثلث الثلاثة كم؟ كمبيوتر وانترنت 1 01/08/2011 09:09 PM
ممكنة مساعدة عاشقة الاحمر موضوعات عامة 4 25/08/2010 01:22 PM
طلب مساعدة iberahim كمبيوتر وانترنت 0 18/09/2009 05:14 PM

vBulletin ©2000 - 2017
 
 
عمانيات  مراسلة الإدارة  تصفح سريع منتديات