عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 29/03/2005, 07:46 AM
ROSERY
خليــل
 
كلمات لها معاني

:: نزف ::
بيد مرتعشة تمسك الهلال
تشحذ شفرته الحاده ثم تقطع شرايينها ببطء
مازال الليل متعطشا لسواد دمها …


:: غيمة ::
قطن يفر من وسادتي
يظل معلقا في منتصف المسافة بين السماء والأرض
أخبؤه لموعد نومي الأخير …


:: دمعة رجل عجوز ::
مالحة كذكرياته التي يكدسها في رأسه
شفافة كروحه المتعبة
وقابلة للسقوط دون أن يكترث لها أحد
كالتاريخ المجعّد فوق جبينه …


:: شجرة ::
تمد جذورها في التراب … ثم تترك للدود أن يتوغل أعمق
تمد أغصانها في الفضاء … ثم تترك للعصافير مهمة التحليق أعلى
تمد أوراقها على ظلال الخريف … وتترك لي البكاء


:: تفاهه ::
الحرب تضرس بأسنانها الحديدية كل شئ
ثقب الأوزون يتسع لمفاتيح الأشعة الكونية السامة
الموت يفرش شراشف حمراء على طرقات الروح
لكن هذا البؤس كله يبدو تافها
أمام نشوة تعتريني حين يرتبك صوتك بـــ :
" صباح الخير "


:: نشيج ::
دموعها تفيض إلى الداخل
كي لا تبلل "منديل" حبيبها بالحزن !
و في رواية
دموعها تفيض إلى الداخل
كي لا تبلل "قميص" حبيبها بالحزن !


:: مرارة ::
يشعلون الرمل ليستخلصوا شفافية الزجاج
لابد من الإشتعال إذن … لتزداد نوافذ الروح اتساعا


:: إغراء ::
تجلس أمام قماش الكانفاس
وتمسك بالفرشاة في يدها , تغمسها باللون
وترسم أشياء كثيره : عصفور , غيمة , دب باندا , قوس قزح
لكنها تمزق المشهد دائما
في الصباح يبحث عنها الآخرون دون جدوى
بينما تتوارى في زاوية قصية من غرفتها
لوحة لباب مفتوح وامرأة ترحل في البعيد دون أن تلتفت !


:: إبره ::
الإبرة تصرخ : من ثقب عيني الوحيدة بخيط من الدموع المتصلة ؟


:: أبو الهول ::
بأنف مكسور وفم يملؤه التراب
يحدق في أفواج السياح الآتية من كل مكان
تقرضه الريح شيئا فشيئا , وتمضغه الرمال المحرقة
أبو الهول … لايملك إلا عينين ذاهلتين في فراغ الأبدية
وصرخة مكتومة !


:: عواصف ::
الرعد
لطمة مدوية لخد السماء
البرق جرح فضي
المطر … مجرد نزيف




من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة ROSERY ، 29/03/2005 الساعة 07:53 AM