عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 09/02/2006, 07:45 PM
amouaden1
مُشــارك
 
وللناس فيما يعشقون........

سبحان الله وللناس فيما يعشقون مذاهب / ما للناس لا يستعذبون من الشعر الا الغزل , اونسوا أم تناسوا أن العبرة والاعتبار والحكمة من أهم مقاصده . فان توسلت بالشعر الذكرى والموعظة فاستمع الي لأذكرك بالقليل من ماضي الأجداد الذي لايزال مكتوما في صدر الأحفاد .انه شيء من الماضي الذي يستوعب كل الحاضر........

وجاءوا بأ نـفا ظ عظام كــثيـرة تـهدم أسوار البـلاد المنيـعـة

و شـدوا علينا في الحصا ربقــوة شـهورا وأيا ما بجـد وعـزمــة

فلما تفا نوا خـيلنا و رجـالنـــا ولم نـر من اخواننا من اغاثـة

وقلت لنا الأقـوات واشتـد حالنــا أطعناهم بالكره خوف الفـضيحة

وخفنا على أ بـنا ئنـا ونسـا ئـنـا من أن يؤسروا أو يقتلوا شر قتلة

هل تريد المزيد . قابل أخي المسلم مضمون أبيات القصيدة بما يحاط بك من الأحداث المعا صرة .انظر وتمعن ....

أمريكا تتهددنا بكل أصناف الخراب والدمار . هي عليها هين أن تقتحم حدود أراضينا بما تمتلك من أسلحة الدمار الشامل . لكنها يحلو لها أن تحطم النفوس البريئة , والقلوب الصادقة التي تجعل من عقيدتها الخاتمة , ربها الله الواحد . ودينها الاسلام , ورسولها محمد الخاتم صلوات الله عليه وسلم .

ةمن وراء هذا الأخطبوط الفاجر الماكر دول ثعالب وطفيليات , تتكالب علينا كالكلاب على قصعة الطعام , تبدي حينا وتخفي أخرى . تسامحا مشبوها وحقدا مغلفا .

يشدون علينا بأهوال من الحصار الاقتصادي . عقوبات , اكراهات , سعيا الى افناءئنا , تمزيقنا ,

تشتيتنا . الى حد منع الاخوة من مساعدة بعضهم بعضا . بهذه الفظاظة والقسوة تنتشر البطالة , يعم الفساد . تنعدم القيم . يغيب الدين عن أهله , فنركع , ولافتقارنا الى قروضهم ومنحهم والى شروط قاسية نطيع ونخضع .

أبعد كل هذا يحلو للشعراء نظم الغزل ؟ أ ينظرون ما آلت اليه أحوالنا والى ما صارت اليه أوضاعنا بعيون الغزل ؟ انهم والله يهيمون ولا يجدون ما يفعلون .

لو أنك تعيش فصول الأحداث التي وردت في أبيات القصيدة هذه لجرفت دمعا ولاضطربت هلعا. فهذا الذي نظم أبياتها يصور عمق الفاجعة , فاجعة لم يستفق العالم الآسلامي منذيومئذ الى اليوم فاجعة الأندلس الرطيب الذي ضاع أيام المواويل والتغني بياليل ياليل . بينما العدو يعد عدته في النهار الجلي ليداهم الفردوس الكسير فيفتك ويحرق المسن الكبير وييتم الفتى الصغير .......




من مواضيعي :