عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 26/06/2009, 10:56 PM
hassanalshami
مُشــارك
 
الرجل والمرأة والالتقاء الاول بينهما ج2

بسم الله الرحمن الرحيم
الرجل والمرأة والالتقاء الأول بينهما ج2
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين .
اللهم اشرح صدورنا ووفقنا لما تحب وترضى ، اللهم يسرنا لنا الأمور واجعلها ميسرة نتنعم بما هو لنا فيها من الخير وأبعدنا عن الشر يا الله ، اللهم وفق كل من يحب أهله واجعل له لزوجة صالحة ، إن كان بينها فنعم الزوجة الصالحة وان كان بعيد عنه حفظته بما هو له الشرف الكبير ، اللهم إنا لنا بنات قد وصل أعمارهن عمر الزواج فيسر لهن الأزواج الأتقياء يا الله ، اللهم فيسر للبنات نعم الأزواج ويسر للزواج البنات الصالحات يا أكرم الأكرمين ، وصلى الله على نبينا محمد الذي كان الزوج والأخ والصديق والمصلح والمجاهد والأب والنبي والرسول صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله الطاهرين وصحابته الأخيار وعنا نحن وفيهم إن شاء الله جنة الفردوس غدا هي مأوانا يا أكرم الأكرمين .
أخواني أخواتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهكذا بناء ذلك الزوج بمعاونة زوجته البناء الذي نقول عنه إن شاء الله البناء الصالح في التربة الصالحة لكي تنبت غدا نبات صالح يأتي إليه الناس والله اعلم .
وكلمة تبعتها كلمة أخرى وضحكات برئة من زوجة قد أعطت حقيقة قلبها لذلك الشخص الذي ملك قلبها منذ لحظات قليلة (والله انه لصعب عليك أن تمتلك قلب أي إنسان ولو عشت معه السنين الطوال ولكن لا تنس انك تمشي في طريق حق فكان الحق عز وجل معك فتملكت أنت قلبها ليس بقوتك ولا شخصيتك ولا مالك ولكن بتوفيق من الله عز وجل ) وأنت خبير أن عرفت إنها صارت تتفاعل معك فبداء بلمسها المس الناعم الذي ليس فيه خشونة ولا تتسابق الأحداث فتضع يدك في مكان تهز بها كيانها فتخشاك ولكن المس وكن كمثل ذلك المزارع الذي يتفقد زرعه بان يلمس المكان الذي يرضيه ويرى منه الحسن ولا يضع يده في مكان يرى انه به سوف يصب زرعه بمكروه ، ولحظة تلو الأخرى سوف تكون في المكان الذي تتمناه ، ولا تتسرع فيها كما قلت لك من قبل إنما حياتكما ليس هي يوم أو يومين أو ثلاثة وإنما حياتكما بدأت منذ اللحظات التي تعيشه أنت الآن فيها .
وهكذا بعد أن تتيقن أن زوجتك سكنت إليك ، تكلم معها انه كان من والديكما والديها ما كان منكما الآن ، واشرح لها بطريقة سلسلة مرنة كيفية هي الحياة الزوجية ؟ وإنها لم تأتي هي من عدم ولكن إنما هي أتت كما من أتى الناس من قبلها ، وهكذا تكلم معها بكلام حسن ولا تستعجل الأمر الذي أنت منتظر نتائجه ، هكذا امسك بيدها وتمتع بالمنظر الذي فيها قلها من الذي رسم هذه الأشياء (الحناء) ولا تنظر إلى الساعة فترى انك لم تفعل شيء حتى هذه اللحظة ، إنها حياة والحياة لا ترتبط بفعل شيء واحد ومن ثم تغلق ، قرب يدها إلى فمك وتمتع بتلك الرائحة التي تدخل القلب فيطمئن لها القلب ومن ثم اسألها هل هي تحب الحناء والكيفية التي تحبها ، قلها واسألها وكن أنت المدرس وهي الطالبة التي دخلت المدرسة ولم تعرف أي شيء وبعد مدة من الزمن إذ بها تجلس مكان من كان مديرا لهذه المدرسة قبل فترة من الزمن ، المس شعرها وادخل يدك بين شعرها فان ذلك يحسسها بأحاسيس طيبة بها سوف تمتلك قلبها بعد فترة من الزمن ، وهكذا وأنت تضع لبنة فوق لبنة وهي المساعدة لك ولا تظن انك أنت الباني وهي المخربة ولكن كن على يقين إنها بها سوف تبني وإنها بها أنت بنيت وإنها بها سوف تبقين على مسكنكما إلى ذاك اليوم الذي يخلد الزمن ذكراه بالأولاد والمحببين .
إن الزوجة التي الآن تجلس بينك إنها زوجة لك وان ما تريده منها بعد لحظات ليس تريده لفترة محددة ولكن لطول العمر إن شاء الله ، فهل لك بعد هذا الاستعجال في الحصول عليه وانت تتيقن انه أصلا كله لك وانه أصلا لك ، إن من قمة شخصيتك أيها الرجل أن تعرف أن التي تجلس الآن بين يدك هي زوجتك وعيب عليك أن تبحث عن ذاك الشيء وان تتيقن انه أغلى شيء عندها فكيف تطلبه وهو أصلا لك وكيف لك أن تريد أن تلتهمه وهو لك العمر كلها ، ومن هنا فما عليك إلا أن تكون ذا مسئولية كبيرة بها سوف تصل الى المقصود الذي تريد .
أخواني أخواتي في الله
ان الحياة الزوجية ليست عبارة عن متعة السرير الذي يحصل بين الزوج زوجته ولكن إنها متعة البقاء بين الزوجين إلى طوال العمر ، فهذه هي النعمة ومنها تخرج إلى نعم شتى كل نعمة ربما صارت نعمة أحسن من النعمة التي قبلها ، إنني وانا اكتب الآن عن المرأة قد يتصور بعض الناس إنني أعطيتها منزلة كبيرة ............ ووو ولكن يشهد الله ان المرأة يجب أن نحافظ عليها فبها تفلح الأمة وبها تفسد الأمة ، ومن هذا المنطلق يجب أن نبدأ بالكلام عن بداية المعاشرة والكيفية التي بها تكسب قلب تلك البنت التي هي الآن بين يدك .
أولا : ان المرأة التي هي الان بين يدك هي إنسانة قد ملكها الله تلك النعم التي فيها فهي تملك أمور ربما خفيت عنك ومن هنا يجب ان تعرف امور اولها انك لم تدخل قلب زوجتك من اول ليلة الا اذا وصلت اليه بالطرق التي هي تريدها فلربما ضنيت انها فتحت لك قلبها والاصل انما هو باب مغلق ولم يفتح لك اصلا .
ثانيا : ان المرأة التي بين يدك الان هي زوجتك ولقد تملكتها بذلك العقد الذي وقعت عليه فصارت هي لك وانت لها وبما إنكما صرتما اثنين فعليكما ان تعلما إنما يجب أن تبدؤون الحياة معا لا أنت بمفردك ولا هي وحيدة في غرفتها تعد الساعات الطوال لرؤيتك ليلا ونهارا .
ثالثا : زوجتك قد تركت كل شيء في بيتها حتى ثيابها لم تجلبهن معها وبهذا فاعلم إنها تركت كل شيء واتت إليك وهي لم تحمل شيء وإنما حملت شيء يسمونه الزاد لكي تعلم إنها لها من زودها وإنها ليست وحيدة وإنما لها عائلة وربما كانت عريقة ورفيعة والله اعلم .
أخواني أخواتي في الله
إذا رأيت أن الوقت قد حان لان تعاشر زوجتك بعد أن تيقنت أنها قد أطمئنت لك وأنها بدأت تريك من ضحكاتها أنها قد استأنست بك فبداء معها وأنت متيقن أن الله معكما وان الله سوف يثبتكما وان يريكما الخير إن شاء الله ، لا تتجرد من الثياب هكذا مسرعا ولكن اجعلها هي من تبدأ بخلع ثيابها بان تشير لها بزاوية في الغرفة انه ذلك المكان الذي يجب عليها أن تغير ثيابها إلى ثياب النوم ، لا تنظر إليها ولكن اجعل نفسك بان تكون مشغول بشيء آخر ، وهكذا بعد ان تخلع ثيابها وتلبس ثياب النوم سوف تتمدد في السرير ومن هنا قم انت واحضر لها شيء تأكله أو تشربه ، أعطها شيء مما وجد لديك في غرفتك لا تجعلها تأكل ما لا تريده وهكذا إذا عرفت انها لا تريد شيء آخر ، قم انت وغير ثيابك والبس ثياب اخرى ومن ثم تمدد عندها وكن على حذر شديد جدا فلربما كانت هذه اللحظة الحاسمة التي قد تظهر لك ما لا تحب من ان ترى منها بكاء او خوف او خروج من الغرفة ، ولكن كن أنت ذاك الأب الحنون على ابنه فأنت الزوج وهي الزوجة ، فان رأيت منها الصباح فلا تصيح أنت بان تقول وتقول وتفعل وتفعل وانما ما حصل منها انما هو اصلا يجب ان يحصل منها فالمرأة جمالها في حياءها ، وان رأيت ان خافت منك فقم من السرير فاذا رأيت منها السكون فارجع الى مكانك (ما انا بصدده الان هو قمة الحياة ولكن انت رجل وهي امراة وما تريده منها ربما هي بعيدة التفكير عنه مطلقا ، فلقد سمعنا القصص الكثيرة التي يرويها لنا بعض الناس من المواقف المبكية التي تقع بين الازواج ، وحقيقة ربما جلس زوج بين زوجته الاشهر وهو لم يذق منها أي شيء واذا سأل قال نعم تمتعت ، ولكنه يقصد متعة هي متعة الزوجة التي تنام بجانبه ، فهو قد صبر وصبر ومن ثم نال ولكنه عندما نال ذلك الشيء كان له ذوق ذلك اليوم الذي أنت حصلت عليه في أول يوم –ولكن سوف اسرد لكم لاحقا ان شاء الله بعض من تلك الأمور – وهكذا ) وان رأيت أنها تريد ان تخرج من الغرفة فما عليك الا ان تجلس وتفكر في كيفية أرجعها إلى الغرفة وانك إنما تمددت محبة لها وانك لا تريد شيء آخر ، ليس المهم انك في اول يوم ان تفعل ولكن المهم هو ان تفعل ما يفتح لك الأبواب فيما بعد ، اما تلك الامور التي يتفاخر بها الناس فانما هي امور من صنعة البشر لا تغني ولا تضر والله اعلم ، فالإسلام لا يريدك هكذا مسرعا بان تبحث عن حقيقة زوجتك وهل هي عذراء او غير ذلك ولكن الاسلام يبني وليس يهدم وليس هذا بان تترك الامور هكذا ولكن الحكيم هو من يرى كيف يصل الى مقصوده وان طالت الفترة ، فالفترة التي بينك وبين زوجتكم ليست فترة كشف عن حقيقة ربما كانت الطفولة (أعني الطفولة هي ان تسقط بنت من على دراجة او من درج وغيرهما كان سببا حقيقيا في ان ينزل منها الدم الذي يزيل الغشاء والله اعلم ) .
اخواني اخواتي في الله
وهكذا فاذا بدات لك بانه قد تهيأت لك فما عليك الا ان تتصبر ولا تستعجل وادخل عندها وتغط انت وهي على ذلك الغطاء وإبداء معها بكلام طيب وان الان حان وقت الخير ان شاء الله تشمم جسمها ومن ثم عليك ان لا تستعجل ان تكون انت اعلها ولكن كن على حذر وانظر الى مكان ولوج ذكرك (يذكرون الاطباء والله اعلم انه من الواجب على الزوج ان يرى الغشاء بنفسه قبل ان يلج ذكره ) لكي ترى العفة ، لا تكون انت القوي وهي الضعيفة بان تضغط عليها بقوة لكي تخرج ذاك الدم الذي تتمناه ولكن عاشر بلطف وهو تلقائيا سوف يخرج منها وتطمئن به نفسك واهلك كذلك ، اذا رأيت منها الصياح فما عليك الا ان تحاول اخرج ذكرك لكي تريح زوجتك من العناء الذي ربما لاقته من ولوج ذكرك فيها ، وهكذا تمتع ولكن اعلم انها ليس هذه المتعة فقط ولكن النعم سوف تتذوقها منذ هذه اللحظة ، وهكذا فاذا شعرت بخروج دم منها فتوقف وقم واعلم ان التي انت قمت منها هي زوجتك وان الحياة قد فتحت الابواب لكما فهل هذا البناء صحيح ام ترى له مكان اخر بعد مرور وقت من الزمن ، ولكن ان جامعت زوجتك ولم يظهر منها ذلك الدم بيقين فماذا عساك ان تفعل وماذا اصلا يجب ان تفعل ، انه امر عظيم به لك الحق ان تفعل الحق ولكن انه امر عظيم ربما به ظلمت بنت فعلا هي بنت عذراء عفيفة ، ولكن هنا سؤال ولكن يجب ان يكون امره بين الناس مكشوف ، انها ليس مغامرة قمت بها فرجعت مسرعا لكي تخبر الجالسين المنتظرين المتلهفين بما حصل لك ولكن انه امر عظيم يجب ان تراعي فيه مشاعر من وضعت يدك في يده قبل فترة من الزمن ولكن بعقلك الرزين المستنير سوف تذهب وتتيقن عند دكتورة النساء والولادة ، ولكن هناك ناس جالسين منتظرين وهناك بنت تبكي تارة وتخاف تارة أخرى وأمور تصعب علينا حتى سردها ولكن أنت الرجل وستبقى كذلك وهل تتيقن انك مغشوش بهذه الفتاة وان كنت كذلك فهل انت تستحق هذا العناء والكلام الذي سوف يكون على ألسنة الناس بعد وقت قصير ، انت بهذا شجاع وحق لك بان تكون شجاع ومعرفتك بطينة زوجتك انما هو اصلا لذلك البناء الذي قد وضعتما لبناته قبل حين ، اجعل قرار ذلك انما يكون عبر دكتورة النساء والولادة ولا تترفع ولا تتجبر ولا تتكبر ولكن اجعل من يحسم تلك الامور لصحابها وانت فعلت ما يجب عليك فعله وبعده لك الحق ان ترجع الى زوجتك بعد ان علمت انها شريفة وانما اتى التمزيق ليس بفعل زنا أو غيره وإنما هو عبارة عن سقطة سقطت بها زوجتك فتمزق ذلك الغشاء ، وان كان ذلك التمزيق بفعل فاعل هو الزنا وان التي كنت معها تتطلعون الى بناء بيت هي قد خربته من حقك ان تطلقها (فكيف لك ان تضع نفسك في ارض تيقنت انها ارض غيرك وليس لك فيه بناء ) انها امور عظيمة كان فيها الزوج هو من يتحمل النتائج لانه هو اصلا من يستحق ان يتحمل النتائج ، فما عليك الا ان ترجع لذلك البناء ولا تهدمه ولكن عد كم بنية هي قد وضعتها فاذا زادت عليك فاعلم انها المتقدمة وانت المتأخر ، وان رأيت انها هي ذات إعداد قليلة فلقد علمت ان هذا البيت ليس مسكنها فلم تدع نفسها مشاركتك في هذا البناء والله اعلم .
لقد كتبنا ولكن حقا انني لم أصل الى ما أريد (عن المعاشرة الزوجية )ولكن في الجمعة القادمة إن شاء الله سوف نكمل المشوار بكم انتم فلا تبخلوا علينا بمثل ما تفضلتم بكتابته في ردودكم في الموضوع نفسه ج1 ، فهذه يدي اضعها في اياديكم وانا متلهف في سماع ردوكم التي تثلج الصدور والتصحيح ان وجد ما غلطت إنا فيه والله اعلم .
هذا وبالله التوفيق .
أخوكم / حسن علي




من مواضيعي :