عرض مشاركة مفردة
  #9  
قديم 17/09/2007, 10:12 AM
ROSERY
خليــل
 
وردة المكان رد : دعوة مفتوحة لعالم إمراة...!!!


حكاية قلب من عالم إمراة


الوقت في غمرة غضبها لا يغدو له قيمة

بقمة ماتكون من العصبية تترك العالم خلفها

على أحد أفضل ما تمر من محلات الآيس كريم

لتنتقي أكثرها ألواناً و صخباً

لتطفئ هذا الغضب المستبد بها

جداً مستاءة العالم عيد وهي وحيدة بين كل هذا الجمع

يقطع هذا الحوار بينها وبين ذاتها صوته

منذ لحظات كان على الهاتف

والآن هنا واقفاً بشموخ

تندهش...!!!وترتسم على وجهها ألف علامة إستفهام...؟؟؟؟؟؟؟

يا كاذب ...بمنتهى الجرأة تنطقها...!!!

قبل لحظات كنت تقول أنك لست بالعاصمة والآن هنا بقلبها...!!!

يبتسم بمكر متجاهلا عمداً سؤالها...أرى أن أحدهم يتهرب من دعوتي...!!!

هي...إختر ما تشاء فلست بالمتهربة

هو..لا دعيني أُجرب ما تتذوقين

هي ..لامانع

هو..لماذا هذا الغضب؟

هي..أسبابي كثيرة وستضجر من سماعها

هو..مستعد للضجر

هي..لا مزاج لي بضجر أحدهم الآن

هو...حتى أنا؟

هي ...ومن تكون؟

هو...منحرجاً...ثقيل دم دعى نفسه بنفسه

هي...وتناوله طبقات من الآيس كريم

هو...لاأظن بأني سأنهي هذا الكم

هي...تصرف تلك مشكلتك

وتدفع الحساب منصرفة عنه

وتركب سيارتها فيرن الهاتف بين يديها

هو...سؤال محرج ولكن إلى أين تذهبين؟

هي...إلى البحر حيث أصب جام غضبي

هو...حسناً على مهل ولا تصبي غضبك على الشوارع إنارات الطريق ركبت بالأمس فقط...!!!

هي بضجر... محاولة فاشلة لم تضحكني

هو وقد احس انها فعلاً غاضبة...حسناً...بااااااي

هي...باي...

وتقف على شاطئ البحر رفيقها بلحظات الحزن

الذي يسمعها بجزره ويرد عليها بمده

حتى الشواطئ هادئة بزحمة هذا العيد

التفت حولها كان القليل من الذين فضلوا البحر على ضجيج العيد

تحكي بينها وبين نفسها كم أنها تتمنى لو ان العيد مختلف

لو أنها تستطيع أن تطوع الأيام حسبما تريد

ينتشلها من هذا التفكير صوت يخاطبها

إرفعي رأسك للسماء الجو صاف ويمكنني ان أُعلمك أسماء الكثير من نجومها

التفت للصوت ...كان هو...

هي...وتهم بالوقوف ...

هو...يؤشر لها بالجلوس أين فضولك اليوم منك أترفضين عرضي أنا أقدم لكِ هذه الخدمة نظير دعوة الآيس كريم

هي وقد وقفت تنفض الرمل عن عبائتها...إعتبرها رُدت

هو...ذاهبة ...!!!

هي وتعلوها نظرة توضح استغرابها من تصرفاته الغريبة...حتى البحر أصبح هوائه ملوثاً بالفضوليين

هو...عرضي قائم ولن تندمي

هي...لا أنا نادمة من الآن

هو...!!!!

هي ...مع السلامة

وصلت للبيت هربت من تساؤلاتهم إلى غرفتها

لا تطيق الإستجواب منهم...خصوصاً و أن الغضب من الكل متمكن منها

رمت بنفسها على الكرسي الأحمر مكانها المفضل

كيف لا وقد أُهديت إليها من أعز صديقاتها وتوأمها الروحي

يرن الهاتف بصوت مسج...ليس لديها الفضول لمعرفة من وجد الوقت لها بزحمة هذا الوقت

ليلتها كان الوقت كئيباً مظلماً

أخذت حمامها الليلي...ومشطت الشعر المبلل بدمعها أكثر من الماء

تمددت على السرير ...أضاء الهاتف بظلام غرفتها بمسجٍ آخر

فتحت الرسالةالتي حملت كلمة وحيدة منه هو...!!!

كانت الكلمة..."أُحبك"

والرسالة الأُخرى ...فارغة إلا من "؟؟؟؟!!!!"

ضغطت على زر الإجابة...وطبعت بضعة حروف وارسلت الرسالة

ثم أغمضت عينها واستسلمت لنوم عميق

أمام البحر...وأمام منزلهم المطل على البحر كما حكى لها ذات مرة

فتح الرسالة بلهفة...وقد امتعض وجهه المبتسم

هي "ما بقلبي لهذي المشاعر المنقرضة محل"

هو...و لا أنا ...لكننا كنا سنتسلى....!!!

هو: هلا حياتي...

بالطرف الآخر...صوتٌ مائع ...وين كنت حبيبي...!!!

هو: مافي شئ حياتي...كيف العيد معاكِ؟!!!

وووو...تستمر حكاياته هو...ولا تنتهي...!!!



من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة ROSERY ، 18/09/2007 الساعة 08:13 AM
الرد باقتباس