عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 11/04/2007, 09:17 PM
صورة لـ مضاوي
مضاوي
مُجتهـد
 
الله اكبر لماذا بكى الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟

ققرأت هذا الموضوع وابكاني
فحبيت اكتب لكم اياها عسى ان يصلح الله في احوالنا وعمالنا لمرضاته
ولارتقاب يوم تشخص فيه الابصار
عسى الله ان يجعلنا من الناجين اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين

================================================== =
مالذي ابكى الرسول عليه افضل الصلاة والسلام قبل ان تبدأ القراءة اقطع كل اتصال او ما يشغلك عن التمعن في هذه الكلمات
أسأل الله عز وجل أن ينفعني واياكم بما نقرأ
روي يزيد الرقاشي عن انس بن مالك رضي الله عنه قال :
جاء جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعة ماكان يأتيه فيها متغير اللون
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( مالي اراك متغير اللون ) ؟
فقال جبريل عليه السلام : يا محمد جئتك في الساعة التي امر الله بمنافخ النار ان تنفخ فيها ولا ينبغي لمن يعلم ان جهنم حق وان النار حق وان عذاب القبر حق وان عذاب الله اكبر ان تقر عينه حتى يأمنها
فقال النبي عليه افضل الصلاة والسلام : يا جبريل ان صف لي جهنم ؟
قال : نعم ان الله تعالى لما خلق جهنم اوقد عليها الف سنة فاحمرت ثم اوقد عليها الف سنة فابيضت
ثم اوقد عليها الف سنة فاسودت فهي سوداء مظلمة لا ينطفىء لهبها ولا جمرها والذي بعثك بالحق لو ان خرم ابرة فتح منها لاحترق اهل الدنيا عن آخرهم من حرها (العياذ بالله منها )
والذي بعثك بالحق لو ا ثوبا من اثواب اهل النار علق بين السماء والارض لمات جميع اهل الارض
من نتنها وحرها عن آخرهم لما يجدون من حرها
والذي بعثك بالحق نبيالو ان رجلا بالمغرب يعذب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها حرها شديد
وقعرها بعيد وحليها حديد وشرابه الحميم والصديد وثيابها مقطعات النيران لها سبعة ابواب لكل باب منهم جزء مقسوم من الرجال والنساء
فقال صلى الله عليه وسلم :: اهي كابوابنا هذه
قال : لا ولكنها مفتوحة بعضها اسفل من بعض من باب الى باب مسيرة سبعين سنة كل باب منها اشد حرا من الذي يليه سبعين ضعفا ويساق اعداء الله اليها فاذا انتهوا الى بابها استقبلتهم الزبانية بالاغلال والسلاسل فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دبره وتغل يده اليسرى الى عنقه وتدخل يده اليمنى من فؤاده وتنزع من بين كتفيه وتشد بالسلاسل ويقرن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ويسحب على وجهه وتضربه الملائكة بمقاطع من حديد كلما ارادوا ان يخرجوا منها من غم اعيدوا فيها
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من سكان هذه الابواب؟؟
فقال : اما الباب الاسفل ففيه المنافقون ومن كفر من اصحاب المائدة وآل فرعون واسمها الهاوية
والباب الثاني فيه المشركون واسمه الجحيم
والباب الثالث فيه الصابئون واسمه سقر ، والباب الرابع فيه ابليس ومن تبعه من والماجوس واسمه لظى ، والباب الخامس فيه اليهود واسمه الحطمة ، والباب السادس فيه النصارى واسمه العزيز
ثم امسك جبريل حياءا من رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال عليه السلام: الا تخبرني من سكان الباب السابع : ؟
فقال جبريل : فيه اهل الكبائر من امتك الذين ماتوا ولم يتوبوا .. فخر النبي صلى الله عليه وسلم مغشيا عليه فوضع جبريل رأسه على حجره حتى افاق فلما افاق قال عليه السلام : يا جبريل عضمت مصيبتي واشتد حزني او يدخل احد من امتي النار ؟
قال : نعم اهل الكبائر من امتك
ثم بكى رسول الله عليه الصلاة والسلام وبكى جبريل ، ودخل رسول الله منزله واحتجب عن الناس فكان لا يخرج الا للصلاة يصلي ولا يدخل ولا يكلم احدا يأخذ في الصلاة يبكي ويتضرع الى الله تعالى فلما كان اليوم الثالث اقبل ابوبكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة هل الى رسول الله من سبيل ؟
فلم يجبه احد فتنحى باكيا
فاقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب وقال : السلام عليكم يأهل بيت الرحمة ، هل الى رسول الله من سبيل ؟ فلم يجبه احد فتنحى باكيا
فاقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب وقال ك السلام عليكم يأهل بيت الرحمة هل الى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة ويقع مرة ويقوم مرة حتى اتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال : السلام عليك يا ابنة رسول الله ، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عم الناس فليس يخرج الا للصلاة فلا يكلم احدا ولا ياذن لاحد في الدخول .... فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية واقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلمت وقالت : يارسول الله انا فاطمة ورسول الله ساجد يبكي فرفع راسه وقال : مابال قرة عيني فاطمة حجبت عني ؟افتحوا لها الباب ففتح لها الباب فدخلت ، فلما نظرت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءا شديدا لما رأت من حاله مصفرا متغيرا قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن
فقالت : يارسول الله مالذي نزل عليك ؟
فقال : يا فاطمة جاءني جبريل ووصف لي ابواب جهنم واخبرني ان في اعلى بابها اهل الكبائر من امتي فذلك الذي ابكاني واحزنني
فقال : يا رسول الله كيف يدخلونها ؟
فقال : تسوقهم الملائكة الى النار وتسود وجوههم وتزرق اعينهم ويختم على افواههم ويقرنون مع الشياطين ويوضع عليم السلاسل والاغلال
قالت: يارسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟
قال : اما الرجال باللحي واما النساء فالبذوائب والنواصي ..فكم من شيبة من امتي يقبض على لحيته وهو ينادي واشيبتاه واضعفاه وكم من شاب قد قبض على لحيته يساق الى النار وهو ينادي واشباباه واحسن صورتاه وكم من امراة من امتي قد قبض على ناصيتها تقاد الى النار وهي تنادي وافضيحتاه واهتك ستراه حتى ينتهي بهم الى مالك ، فاذا نظر اليهم مالك قال الملائكة من هؤلاء؟
فما ورد علي من الاشقياء اعجب شأنا من هؤلاء تسود وجوههم ولم تزرق ويختم على افواههم ويقرنوا مع الشياطين وتوضع السلاسل والاغلال في اعناقهم فيقول الملائكة هكذا امرنا ان ناتيك بهم على هذه الحالة فيقول لهم مالك : يا معشر الاشقياء من انتم ؟ وروي في خبر آخر : انهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وامحمداه فلما رؤا مالكا نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته لهم: من انتم ؟
فيقولون نحن ممن انزل علينا القرآن ونحن ممن يصوم رمضان فيقول لهم مالك : ما انزل القرآن الا على امة محمد صلى الله عليه وسلم فاذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن امة محمد صلى الله عليه وسلم فيقول لهم مالك : اما كان لكم في القرآن زاجر عن معاصي الله تعالى
فاذا وقف بهم على شفير جهنم ونظروا الى النار والى الزبانية قالوا : يا مالك ااذن لنا نبكي على انفسنا فياذن لهم فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع فيبكون الدم فيقول مالك :
ما احسن هذا البكاء لو كان في الدنيا فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مستكم النار اليوم ... فيقول مالك للزبانية : القوهم ... القوهم في النار فاذا القوا في النار نادوا باجمعهم : لا اله الا الله ، فترجع النار عنهم ، فيقول مالك : يانار خذيهم فتقول : كيف آخذهم وهم يقولون لا اله الا الله ؟ فيقول مالك : نعم بذلك امر رب العرش فتأخذهم فمنهم من تاخذه الى قدميه ومنهم من تاخذه الى ركبتيه ومنهم من تاخذه الى حقويه ومنهم من تاخذه الى حلقه فاذا اهوت النار الى وجهه قال مالك : لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا ولا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان .. فيبقون ماشاء الله فيها ويقولون : ياارحم الراحمين ياحنان يامنان فاذا انفذ الله حكمه قال : يا جبريل مافعل العاصون من امة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول : اللهم انت اعلم بهم فيقول انطلق فانظر ما حالهم .. فينطلق جبريل عليه السلام الى مالك وهوعلى منبر من نارفي وسط جهنم فاذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيما له فيقول له يا جبريل : ما ادخلك هذا الموضع ؟ فيقول: ما فعلت بالعصابة العاصية من امة محمد ؟ فيقول مالك : ما اسوا حالهم واضيق مكانهم قد احرقت اجسامهم واكلت لحومهم وبقيت وجوههم وقلوبهم يتلالا فيها الايمان فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر اليهم قال : فيامر مالك الخزنة فيرفعون الطبق عنهم فاذا نظروا الى جبريل والى حسن خلقه علموا انه ليس من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نرى احد\ا قط احسن منه؟ فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان ياتي محمدا صلى الله عليه وسلم بالوحي فاذا سمعوا ذكر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا باجمهم : يا جبريل اقرىء محمدا (ص ) منا السلام واخبره ان معاصينا فرقت بيننا وبينك واخبره بسوء حالنا
فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله سبحانه وتعالى فيقول الله تعالى : كيف رأيت امة محمد ؟ فيقول : يارب ما اسوا حالهم واضيق مكانهم فيقول : هل سألوك شيئا ؟ فيقول : يارب نعم سألوني ان اقرىء نبيهم منهم السلام واخبره بسوء حالهم فيقول الله تعالى : انطلق فاخبره فينطلق جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درة بيضاء لها اربعة الاف باب لكل باب مصراعان من ذهب فيقول : يامحمد ... قد جئتك من عند العصاة الذين يعذبون من امتك في النار وهم يقرئونك السلام ويقولون ما اسوا حالنا واضيق مكاننا فياتي النبي صلى الله عليه وسلم الى تحت العرش فيخر ساجدا ويثني على الله تعالى ثناءا لم يثني عليه احد مثله ...
فيقول الله تعالى : ارفع راسك وسل تعطي واشفع تشفع فيقول : ( يارب الاشقياء من امتي قد انفذت فيهم حكمك وانتقمت منهم فشفعني بهم )
فيقول الله تعالى : قد شفعتك فيهم فأت النار فاخرج منها من قال لا اله الا الله . فينطلق النبي صلى الله عليه وسلم فاذا نظر مالك الى النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيما له فيقول : يامالك ما حال امتي الاشقياء ؟؟ فيقول ما اسوا حالهم واضيق مكانهم فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : ( افتح الباب وارفع الطبق ) فاذا نظر اصحاب النار الى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا اجمعهم فيقولون : يامحمد احرقت النار جلودنا واحرقت اكبادنا فيخرجهم جميعا وقد صاروا فحما قد اكلتهم النار فينطلق بهم الى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان فيغتسلون منه فيخرجون منه شبابا جردا مردا مكحلين وكان وجوههم مثل القمر مكتوب على جباههم " الجهنميون عتقاء الرحمن من النار " فيدخلون الجنة فاذا راى اهل النار المسلمين قد اخرجوا منها قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار وهو قوله تعالى : ( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) سورة الحجر .
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اذكروا من النار ما شئتم فلا تذكرون شيئا الا وهي اشد منه
وقال ان اهون اهل النار عذابا لرجل في رجليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه كانه مرجل مسامعه جمر واضراسه جمر واشفاره لهب النيران وتخرج احشاء بطنه من قدميه وانه ليرى انه اشد اهل النار عذابا )
وعن ميمون بن مهران لما انه لما نزلت هذه الايه ( وان جهنم لموعدهم اجمعين ) وضع سلمان يده على راسه وخرج هاربا ثلاثة ايام لا يقدر عليه حتى جيء به

اللهم اجرنا من النار .. اللهم اجرنا من النار ... اللهم اجرنا من النار




من مواضيعي :
الرد باقتباس