عمانيات عمانيات
عودة   عمانيات > إيمانيات > إسلاميات
إسلاميات يهتم بكل ما يتعلق بالشريعة الاسلامية والفقه و المفاهيم الإسلامية الصحيحة

الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 14/04/2016, 04:33 PM
السعيد شويل
مُتـواصل
 
العاتق على العلماء

العاتق على العلماء
************************************************** ************************************************** ****
.................................................. .................................................. ......................

يقول عز وجل : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً } .
بعد أن أكمل الله دينه وشريعته .. وأتم الله على عباده فضله ونعمته .. انتقل رسول الله إلى مثواه ..
وورث المسلمون الرسالة .. وحملوا الأمانة ..
حملوا الأمانة لأدائها ( أداء ما شرعه الله فيها من فروض وتعاليم وحدود وأحكام ) ..
وورِثوا الرسالة لبلاغها ( إلى الكفار والمشركين واليهود والنصارى والمجوس والصابئين ) ..
...
عهِد الله إليهم بأن تتفقه طائفة منهم فى الدين ليقوموا ببلاغ الرسالة كما بلّغها نبىهم ورسولهم الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
فقال تعالى : { وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }
هذه الطائفة هم العلماء والفقهاء والدعاة ..
إذا ما أقدموا على التفقه فى دين الله فقد حملوا على عاتقهم أن يقوموا بالنذارة وبلاغ الرسالة وأن يبينوا تعاليم الإسلام وأحكامه .. ولهذا :
أورثهم الله ميراث الرسل والأنبياء ..
...
كلفهم الله أن ينذروا غير المسلمين وفى بلاغهم ونذارتهم ليس عليهم إلا أن يبينوا لهم أن الله أمرهم بالإيمان واتباع دين الإسلام وهو
ما أخبر الله وأمر به نبيه ورسوله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .
يقول عز وجل : { فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ }
ويقول تبارك وتعالى : { فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ }
فمن أبى واستكبر منهم فهم ليسواْ بوكلاءٍ عنهم ولا أىٍ منهم بحفيظٍ عليهم .. من شاء منهم أن يؤمن فليؤمن ومن شاء منهم أن يكفر فليكفر
يقول جل شأنه : { لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ } ..
ويقول جل ذكره : { وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً .. أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ }
ولكن وجب عليهم :
ألا يغفلوا كمال الرسالة والمنهج الشامل الذى أنزله الله ..
لايغضّوا الطرف عما بيّنه الله فى كتابه من قتال الكفار والمشركين إن أصروا على كفرهم .
وأن لايألفوا الصمت والكتمان فى بيان فرض الجزية على اليهود والنصارى إن لم يؤمنوا بدين الله وقتالهم إن امتنعوا
عن دفعها لإعطائها للمسلمين وهم صاغرين .
فهم خلفاءٌ على الرسالة أمناء على بثها وإظهار نورها لإصلاح شأن العالم بها .

وعليهم ألا يضنّوا بهديها ونورها على من سواهم " الكفار والمشركين واليهود والنصارى والمجوس والصابئين " .. فهؤلاء العباد
وإن كان منهم من بلغهم هذا الدين ومن يعلمونه علم اليقين وصدّوا عنه وحاربوه جهلاً أو حسداً أو ظلماً وبغياً فهناك من هم فى
مختلف أقطارهم وشتى بلادهم من هم غافلين وحيارى تائهين يجهلون أنهم مخاطبون بالإيمان وأنهم مكلفون باتباع دين الإسلام ..

وعليهم أن يبينوا حقيقة الإيمان وصحيح تعاليم الدين إلى عامة المسلمين فهناك من مات ويموت منهم وهو جاهلاً بما كان
عليه واجباً من أحكام وفروض الإسلام ..
...
المسلمون الأولون : صانوا الأمانة وأدوها كما أمرهم الله بها .. وأحكموا ما شرعه الله فى كتابه وسنة رسوله ونبيه .
وقاموا ببلاغ الرسالة إلى كافة البلاد والأمصار وتحملوا أعبائها وشَرَواْ أنفسهم وأموالهم مجاهدين فى سبيلها ..
فكانوا جديرين بنصر الله وتأييده .. فتح الله عليهم مشارق الأرض ومغاربها وأراهم الله آيته الكبرى فى نصرهم على قلتهم ودخل الناس
أفواجاً فى ملتهم وتساقطت الدول والحضارات أمام دولتهم ..

وفى عصرنا ووقتنا الحاضر : فرّطوا فى الأمانة ولم يقوموا بأدائها كما أداها نبى الله ورسوله ..
هجروا القرآن ولم يمتثلوا لما فيه من حدود وأحكام وأقبلوا على الدنيا ومتاعها وآثروها على الله ورسوله وجهاد فى سبيله ..
وتخاذلوا فى النذارة وبلاغ الرسالة .. فتنازلوا بذلك عن أسباب عزتهم وسيادتهم ..
وأصبحوا كما وصفهم رسول الله صلوات الله وسلامه عليه كثرةٌ كغُثاءِ السيل وضع الله فى قلوبهم الوهن ونزع هيبتهم من قلوب
أعدائهم لما آلت إليه أحوالهم التى لاتنبىء عن قوة وعزة وهيبة الإسلام
...
إنّ الإسلام هو دين الله .. والله مُظهره وناصره بنا أو بغيرنا ..
إنْ نصرناه فالنصر حليفنا والعزة لنا وإن تخاذلنا عن نصرته فالتخاذل علينا والويل لنا من عذاب الله .

.................................................. ...........,,,,,.................................. .......
************************************************** ************************************************** *****
سعيد شويل




من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة السعيد شويل ، 14/04/2016 الساعة 05:30 PM
الرد باقتباس
  #2  
قديم 18/04/2016, 08:44 AM
ريندا
مُشــارك
 
: العاتق على العلماء

بارك الله فيك



الرد باقتباس
  #4  
قديم 14/07/2016, 04:48 PM
زكي عوض
مُشــارك
 
: العاتق على العلماء

جزاكم الله كل خير



الرد باقتباس
  #5  
قديم 15/11/2016, 08:09 PM
نيفين مؤمن
مُشــارك
 
: العاتق على العلماء


مشكوووووووووووووووورة



الرد باقتباس
  #6  
قديم 04/11/2017, 09:18 PM
جنود الهدى
مُشــارك
 
: العاتق على العلماء

اقتباس من بيان الامام المهدي المنتظر الناصر لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم
ناصر محمد اليماني

ونُكرِّر الفتوى لكم بالحقّ عن سبب تفرقكم إلى شيعٍ وأحزابٍ فإنّما هو بسبب علماءٍ يصطفون أنفسهم أئمةً للناس ولم يصطفِهم الله شيئاً وقالوا على الله ما لا يعلمون، فمن ثم يقول كلٌّ منهم: "فإن أصبتُ من الله وإن أخطأتُ فمن نفسي والشيطان"! كونهم يفسّرون آياتٍ في القرآن العظيم اجتهاداً من عند أنفسهم. بل الاجتهاد هو البحث عن الحقّ بسلطان العلم المبين من ربّ العالمين فمن ثمّ يعلِّم الناس بسلطان العلم الحقّ من ربهم، ولكنهم اتّبعوا أمر الشيطان وهم لا يعلمون أنّهم اتّبعوا أمر الشيطان. وربّما يودّ أحد علماء المسلمين وعامتهم أن يقول: "وما هو أمر الشيطان؟". ثم نترك الجواب عليكم من ربكم مباشرةً عن أمر الشيطان. قال الله تعالى: {إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم [البقرة:169].

ولكنّ الله حرَّم على علماء المسلمين أن يقولوا على الله ما لا يعلمون. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الحقّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (33)} صدق الله العظيم [الأعراف].

وذلك هو سبب ضلال وهلاك من كان قبلكم من الأمم من بعد بعث أنبياء الله إليهم في كل أمّة، فمن بعد موت أنبيائهم بفترةٍ زمنيّةٍ يأتي أناسٌ يُنصّبون أنفسهم أئمةً للمسلمين في الدين فيقولون على الله ما لا يعلمون، فأضلوّا أنفسهم وأضلّوا أمّتهم، وكان ذلك سبب هلاك الأمم بسبب تبيان بعض كلام الله برأيهم من عند أنفسهم، فاختلفوا في تفسيره وتأويل متشابهه وتركوا محكمه. ولذلك قال محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [إنما هلك من قبلكم باختلافهم في الكتاب] صدق محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولذلك حذّركم الله من الاختلاف في دينكم بسبب قولكم على الله ما لا تعلمون، ووعد المختلفين في الدّين من بعدِ في آياته البيّنات بعذابٍ شديدٍ. وقال الله تعالى:{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ غڑ وَأُولَظ°ئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105)} صدق الله العظيم [آل عمران].

ولو وُجد إمامٌ مصطفًى بين الأئمة المختلفين في الدين لهيمن عليهم بسلطان العلم الملجم من محكم الكتاب، ولعدم وجود الإمام المصطفى لهم من ربِّهم فلن يهيّمن الأئمة الذين اصطفوا أنفسهم على الآخرين؛ فلن يهيّمنوا بسلطان العلم الملجم، فكلٌّ منهم ذهب بتفسيره حسب ما يراه برأيه أو اتّبع أحاديث الفتنة المفتراة فتفرّق المسلمون إلى شيعٍ وأحزابٍ وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحين.

وها هو الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بعثه الله إليكم بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور في زمن اشتدّ فيه اختلافكم وسفك دماء بعضكم بعضاً، وبما أنّي الإمام المهديّ المنتظَر مصطفى من ربّ العالمين، فإذا كنت كذاباً أشِراً ولست المهديّ المنتظَر فحتماً سوف أكون كمثل أئمتكم الذين اصطفوا أنفسهم فلن أستطيع أن أهيّمن على كافة علماء المسلمين المختلفين في الدين، ولكن إذا كان الإمام المهديّ المنتظَر هو حقاً ناصر محمد اليماني فأقسم بالله العظيم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم لو اجتمع كافة علمائكم وأئمة الضلال منكم الأحياء والأموات أجمعين فإنّهم لن يستطيعوا أن يقيموا الحجّة من القرآن العظيم على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً ونصيراً. وهذه الفرس وهذا الميدان ولن أبارزكم بالسيف؛ بل بسلطان العلم المحكم في القرآن العظيم، ولكم شرطٌ علينا أن نستنبط لكم حكم الله بينكم من آيات الكتاب المحكمات البيّنات لعلماء المسلمين وعامّتهم يفقههن كلّ ذي لسانٍ عربيٍّ مبينٍ، وإذا لم يجعلني الله المهيمن على كافة علماء المسلمين وعامتهم بسلطان العلم الملجم فلست المهديّ المنتظَر ناصر محمد، ألا والله الذي لا إله غيره لو هيّمنتم على ناصر محمد بسلطان العلم حتى في مسألةٍ واحدة ٍفقط فلست المهديّ المنتظَر ناصر محمد حتى ولو هيمنت عليكم بنسبة تسعمائة وتسعة وتسعين بالألف فلست المهديّ المنتظَر ناصر محمد الحقّ حتى أهيّمن عليكم بنسبة ألفٍ في الألف بسلطان العلم الملجم نأتيكم به من محكم القرآن العظيم، فكونوا على ذلك من الشاهدين، برغم أنّي لم أكن يوماً من أحد علماء المسلمين وما قط صعدت على منابر مساجدهم خطيباً، ولكني أتّقي ربّي أن أقول عليه ما لا أعلم، فعلّمني ربي تصديقاً لوعده الحقّ في محكم كتابه القرآن العظيم في قوله تعالى:{وَاتَّقُوا اللَّهَ غ– وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ غ— وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (282)}صدق الله العظيم [البقرة



من مواضيعي :
الرد باقتباس
الرد على الموضوع

مشاركة الموضوع:

خيارات الموضوع
طريقة العرض

إنتقل إلى

عناوين مشابهه
الموضوع الكاتب القسم ردود آخر مشاركة
دورة الأداء المتميز فى خدمة العملاء 2017 ITR التسويق والمبيعات وخدمة العملاء shady.itr إعلانات وتسويق 0 12/04/2017 03:04 PM
نظام شكاوي العملاء داة لتطوير خدمة العملاء أكاديمية ميدل إيست إعلانات وتسويق 0 28/05/2016 12:46 PM
" نظام شكاوي العملاء داة لتطوير خدمة العملاء" أكاديمية ميدل إيست إعلانات وتسويق 0 01/09/2015 10:22 PM
دورة خدمة العملاء في ظل تحديات السوق (دورات المهارات الذاتية وخدمة العملاء) مركز الخبرة الحديثة إعلانات وتسويق 0 24/08/2015 02:17 PM
(برنامج متقدم )المنظومة المتكاملة لخدمة العملاء والتميز في جودة الخدمة ومهارات التعامل مع العملاء والمراجعين وفق منهاج الجودة خولة عكام إعلانات وتسويق 0 07/12/2014 02:33 PM

vBulletin ©2000 - 2017
 
 
عمانيات  مراسلة الإدارة  تصفح سريع منتديات