الموضوع: للاطفال فقط
عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 11/12/2013, 11:41 PM
صورة لـ سفير الامل
سفير الامل
مُجتهـد
تكون سعادتي عندما اكون سببا في اسعاد الاخرين
 
للاطفال فقط



جلس القرفصاء ، وكل أطراف جسده ترتعش ، فهول المصيبة كان أقوى من أن يتحمله انسان بالغ ، فكيف بطفل لم يتجاوز سنه العام العاشر .

لقد قتل أخته بسبب لعبة ، فالسعادة قد تُضَيع طريقها الى قلب هذا الطفل البائس . صحيح أن سعيدا لم يكن ينوي قتل أخته ، لكن القدر شاء أن يكون موتها على يديه .

ما كان يخطر على بال سعيد أن ذلك الشجار البسيط قد يكون سببا في وضع حد لحياة تلك الفتاة الصغيرة ، ويلقي به في بحر الحزن والأسى والندم .

ان مشهد سقوط أخته من شرفة الطابق الثاني حيث غرفة نومهما لا يفارق مخيلته ، ولا يزال يردد : يا ليتني ما تشاجرت مع اختي حياة ، يا ليتني ما تشاجرت مع اختي حياة .

كان ذلك مشهدا مؤثرا في شريط تلفزيوني شاهده أحمد برفقة أخته مريم ، جعلهما يعيدا النظر في طريقة لعبهما ، والاهتمام ببعضهما البعض.


بقلمي




من مواضيعي :
الرد باقتباس