عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 03/01/2005, 04:53 PM
الشجيبي
مُشــارك
 
حارب الشيطان فى صلاتك !!

[size=3]بسم الله الرحمن الرحيم
>>
>>
>>
>>قال تعالى: وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ باللّه إنه سميع عليم
>>
>>
>>
>> الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى
>>آله وصحبه اجمعين أما بعد ...
>>
>>فقد حذرنا الله تعالى من متابعة الشيطان وأمرنا بمعاداته ومخالفته
>>فقال سبحانه (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا) فالشيطان عدو لنا ,
>>ومن عداوته قيامه بالوسوسه للمصلى كى يذهب خشوعه ويلبس عليه صلاته
>>
>>سبب الوسوسه
>>والوسوسه تعرض لكل من توجه بقلبه إلى الله بأى عباده , فينبغي للعبد
>>أن يثبت ويصبر ، ويلازم ما هو فيه من الذكر والصلاة وغيره ولا يضجر ،
>>فإنك بملازمة ذلك ينصرف عنك كيد الشيطان (إن كيد الشيطان كان ضعيفا)
>>فإنه لا بد لك من هذه الوسوسه فإن الشيطان بمنزلة قاطع الطريق ، كلما
>>أراد العبد السير إلى الله تعالى أراد قطع الطريق عليه
>>
>>وقيل لبعض السلف ... إن اليهود والنصارى يقولون لا نوسوس ... قال
>>صدقوا وما يصنع الشيطان بالبيت الخرب
>>وقد مثل ذلك بثلاثة بيوت ... بيت للملك فيه كنوزه وذخائره وجواهره ...
>>وبيت للعبد فيه كنوز العبد وذخائره وجواهره ... وبيت خال لا شيء فيه ،
>>فجاء اللص يسرق من أحد البيوت ... فمن أيها يسرق ؟
>>
>>وذكر رجل لبعض السلف .. أنه دفن مالاً وقد نسي موضعه
>>فقال له ... قم فصل ، فقام فصلى فذكر موضع المال
>>فلما رأى العالم الرجل عرف أنه قد وجد ماله
>>فقال الرجل للعالم من أين علمت ذلك ؟
>>قال ... علمت أن الشيطان لا يدعك في الصلاة حتى يذكرك بما يشغلك ولا
>>أهم عندك من ذكر موضع الدفن
>>
>>فالعبد إذا قام في الصلاة غار الشيطان منه
>>فإنه قد قام في أعظم مقام وأقربه وأغيظه للشيطان
>>فهو يحرص ويجتهد كل الاجتهاد أن لا يقيمه فيه
>>بل لا يزال به يعده ويمنّيه وينسيه
>>ويجلب عليه بخيله ورجله حتى يهون عليه شأن الصلاة فيتهاون بها فيتركها
>>فإن عجز عن ذلك وعصاه العبد وقام في ذلك المقام
>>أقبل عدو الله تعالى حتى يحول بينه وبين قلبه
>>فيذكره في الصلاة ما لم يكن يذكر قبل دخوله فيها
>>حتى ربما كان قد نسي الشيء وأيس منه
>>فيذكره إياها في الصلاة ليشغل قلبه بها
>>ويأخذه عن الله عز وجل فيقوم فى الصلاة بلا قلب
>>فلا ينال من إقبال الله تعالى وكرامته وقربه ما يناله المقبل على ربه
>>عز وجل الحاضر بقلبه في صلاته
>>فينصرف من صلاته مثلما دخل فيها بذنوبه وأثقاله لم تخفف عنه بالصلاة
>>فإن الصلاة إنما تكفر سيئات من أدى حقها
>>وأكمل خشوعها ، ووقف بين يدي الله تعالى بقلبه وقالبه
>>
>>مكايد الشيطان وكيفية مواجهتها
>>من كيد الشيطان للمصلي أن يأتيه في صلاته فيلبسها عليه في النية يقول
>>إنني لا أدري هل نويت أم لا ...
>>وإذا شرع في قراءة السور بعد الفاتحة قال له إنك لم تقرأ الفاتحة ...
>>ويأتيه أيضا في عدد الركعات يقول كأنك لم تصل إلا ركعة وهو قد صلى
>>ركعتين ...
>>أو تكرار بعض الكلمات في الصلاة كتكبيرة الإحرام والتحيات فبعضهم
>>يكررها للتأكد من الإتيان بها ، وربما رفع صوته بذلك , فيحصل إيذاء
>>للآخرين ...
>>ولمواجهة كيد الشيطان وإذهاب وسوسته أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم
>>إلى العلاج التالي ...
>>فيما ورد عن أبي العاص رضي الله عنه قال يا رسول الله إن الشيطان قد
>>حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي ، فقال صلى الله عليه وسلم
>>(ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك
>>ثلاثا) قال ففعلت ذلك فأذهبه الله عني ... -والتفل هو إخراج هواء من
>>الفم على هيئة البصق ولكن بدون بصق-
>>وعلاجه أيضاُ ... ما أخبرنا عنه صلى الله عليه وسلم فقال (إن أحدكم
>>إذا قام يصلي جاء الشيطان فلبس عليه -يعني خلط عليه صلاته وشككه فيها-
>>حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين و هو جالس)
>>
>>ومن كيد الشيطان للمصلي أن يشككه هل خرج منه ريح أو لم يخرج ...
>>وعلاج هذا ... من حديث أبي هريرة في الرجل يجد الشيء في بطنه ويشكل
>>عليه هل خرج منه شيء أم لا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم (لا يخرج
>>-أي من الصلاة- حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً)
>>
>>ومن كيده أيضاً للمصلي أن يجعله لا يصلي إلا على سجادة خاصة ظنًا
>>واحتياطًا أن الأرض ليست طاهرة ...
>>والعلاج ... أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي في أي
>>مكان ففي الحديث (جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا) وكان صلى الله عليه
>>وسلم (يسجد على التراب تارة وعلى الحصى تارة وعلى الطين تارة)
>>
>> علاج الوسواس
>>1- طلب العلم الشرعي ... فهو يمنع صاحبه من عمل ما ليس بوارد ولا أصل
>>له بالشرع ، ويكون الشيطان منه أبعد فلو كنت على علم لما فعل ، ما فعل
>>.
>>2- تقوية الإيمان والمداومة على ذكر الرحمن ... فالذكر هو الحصن
>>الحصين ، والسد المنيع ، والحافظ الملازم والسلاح الفتاك ضد الشياطين
>>, وخص من جملة الأذكار أذكار الصباح والمساء وأذكار قبل النوم والدخول
>>والخروج وغيرها .
>>
>>3- عدم الاسترسال مع الهواجس ومجاهدتها ... فلا يجعله شغله الشاغل
>>لأنه إن تمادى به تمكن منه فإذا دافعه وجاهده زال عنه بإذن الله .
>>
>>4- الاستعاذة بالله تعالى والدعاء ... قال تعالى (وإما ينزغنك من
>>الشيطان نزغ فاستعذ باللَّه إنه سميع عليم) والدعاء من أقوى الأسباب
>>في دفع الوساوس ، وليعلم أن الله يستحي أن يرد عبدًا سأله وقد وعد
>>بالإجابة .


ولكم مني كل التقدير




من مواضيعي :