عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 08/03/2005, 12:09 PM
صورة لـ بحر السلام
بحر السلام
واعـــد
 
القرآن يشحن طاقتك بشكل اتوماتيكي والصلاة

بسم الله الرحمن الرحيم

القرآن كلام الله..والله هو النور ..يعني : القرآن كلام النور !!

الله الذي لو كشف حجابه لأحرقت سبحات وجهه ما امتد اليه بصره...

تخيّل هذا الكنز العظيم من الطاقة ونحن عنه غافلون!!!

أكيد قرأتم عن هذا الموضوع كثيراً وكيف يكون أثر الصوت والكلمة في طاقة الإنسان

فما بالك إذا كانت هذه الكلمة أو الآية من كلام الله....!!

1- لكي تزيد فائدة : إقرأ القرآن بنية التقرب الى الله ..(الله نور السماوات والأرض..)..

وستحصل على الطاقة أضعاف مضاعفة بهذه النيّة...كتحصيل حاصل..والوضوء بحب مهم جداً..

2-يجب أن يكون لديك ثقة عظيمة أو إن استطعت (مطلقة) وإيمان بربك

ثم ثقة كبيرة بنفسك قال تعالى (وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين)..

3- والقرآن غالبه إما آيات فيها ترغيب في خير ونحوه أو تحزير من شر ونحوه

فإذا مررت بالبشارات فلتستحضر نيتك قليلاً (أن يا رب نسألك من فضلك...)

مثال: (ومن يؤتى الحكمة..)

وإذا مررت بالترهيب فلتستحضر نيتك: (أن يا رب اكفنا أونجنا من العذاب أو الشيطان أو النار ....)

مثال: (إن الشيطان لكم عدو..)( لاخوف عليهم)...

أما إذا ممرت بآية فيها العذاب أو النار صريحة فقل: أعوذ بالله من العذاب أو النار...

وكذلك عندما تمر بآيات فيها ذكر الجنة فقل:نسأل الله من فضله ...

فعدما تستحضر ذلك الدعاء والرجاء لربك فستحصل على روحانية وخشوع وفوائد أكثر..

وذلك مناجات خفية بقلبك لربك.....

واعلم أنك بذلك ستحصل على أجور عظيمة وفوائد جليلة قد لايدركها من يدعو ليل نهار!!!

فمن ضمن ما تحصل عليه من الفوائد وأنت بذلك تعمل أتوماتيكياً بحيث:

1- تزيل الطاقات السالبة والسموم بهذا النور أثناء ذكر المكروه ( كالعذاب والنار والمرض )وطرده ..

2- تحصل على أضعاف من الطاقات الموجبة المفيدة والمتباينة لسد حاجات الجسم المختلفة من الطاقة...

وكل ذلك يحدث وأنت لا تشعر: وأنت بنية التقرب الى الله !!!

فيحدث أن تشحن الجسم بطاقات هائلة بشكل اتوماتيكي....

4-اتل القرآن بصوت جميل وبحب !! وتذوقه وكأنما تتذوق الشهد مرغوباً ومحبوباً وحلواً

..وليس المهم الكثرة بل ذلك التذوّق والحب ولو في آية واحدة تحبها فتضل تتأمل فيهاًً!!

وترددها في قلبك !!

5-يجب أن تصدّق بشكل مطلق كل آية تمر عليها : لكي تنسجم مع النور

ولكي لا يتم التناقض في غياهب عقلك بين الحق وبين هواك فتخسر ترددات الطاقة المطلوبه...

فضلاً عن كون ذلك واجب شرعي محتم عليك..

6- اختر الوقت الصافي : مثل: وقت البيات حينما تأوي الى غرفتك وليس هناك شيء يشغلك ولا تعب يثقلك...

7- حينما تشعر أنك اشعلت الغرفة انواراً وجمالاً بكلام الله :

جرّب ركعتين خاشعتين وسوف اعطيك طريقة فيما بعد كيف تصل بها الى اعظم اللذات والطاقات بتلك الركيعات...

هذه الركيعات طريقة عملية لكل البدن ليصل به الى أقصى درجات التناغم والتوافق مع الطاقات العظمى

التي في الكون..!!فضلاً عن كونها بنيّة التقرب الى الله ...

سوف تفاجأ عندما تطبق كلماتي هذه ...

بصفاء وسمو وطاقات هائلة ...لم تر مثلها في حياتك حتى ولو كنت في لجة الضغوط النفسية...

دعو العلماء والباحثين يتعبون ويكتشفون ويجربون وانتم تقطفونها جاهزة..فالحمد لله على نعمة العلم

وعلى نعمة الإسلام


طريقة تلك الصلاه :

قلنا أنك حينما تقرأ صفحات من القرآن بتفاعل وإيمان سوف تجد طاقاتك بكاملها وبروعتها...

بقي عليك تهذيبها وطريقة التواصل مع الله عز وجل الذي هو مصدر الطاقة كلها ...


1- استعذ بالله من الشيطان الرجيم كثيراً قبل الصلاه واعلم أنه يسابق إلى مناطق الاتصال

مع الله فيوسوس من خلالها فيفسد التركيز وخشوع!!!

2- تفكّر في كل كلمة وباستشعار وجود الله عز وجل ومراقبته معك والحياء منه وحبه والرغبة

في القرب منه والرغبة في ما عنده ...

3- عندما ترفع يدك مكبراً تخيّل أنك أزحت الستار والحجاب الذي بين قلبك وبين الاتصال بالله0

ورميت كل تفكير سلبي أو سرحان خلفك..

4-أهتم باللحظات الأولى وخشوعها والدعاء فيها فهي ركيزة...

5- إذا كنت ترغب في صلاة أكثر من ركعتين فافتتح بركعتين خفيفة..

6- مهم أن تحب الصلاة والتفكر في كلمات القرآن حتى ولو هي آية واحدة ...

وعليك اختيار الآيات المناسبة والتي فيها ارتياح وخشوع بالنسبة لك...

7- لا تشد جسمك أثناء الصلاة بل واستشعر بدخولك في الراحة والاسترخاء بالتدريج

وليس الاسترخاء العميق كما هو الحال في المستلقي ولكن الاسترخاء فقط...

8-اطل الركوع قليلاً وأطل المناجاه والحمد والتكبير وفنون ذكر الله الكثيرة

كقول( ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ..) ( الله أكبر عدد كل شيء .. ) وغيرها بحيث أنك تدخل

في جو الصلاة والتلذذ بذكر الله ...

وأطل السجود كثيراً مثلا ثلث ساعة : وأكثر فيه التسبيح وأنواعه والدعاء والمناجاه

والاستغفار ويمكنك أن تدعوا بزيادة طاقاتك ونعم الله عليك وبركتها....

وأثناء السجود استخدم تحت السجادة سجادة أخرى أو قطعة قماش حتى لا تقلقك ركبتك أو جبهتك...

والبعض يستغرب كيف يطيل السجود ولكن عندما يدخل في السجود بطريقة خاشعة ومحبه

سيتلذذ بذلك أكثر من أي لذة ومتعة ....وسوف يرى في مراحل متقدمة أنه فعلاً يتصل

بمصدر الطاقة الأعظم وسوف يتخلص من كثير من المشاعر السلبية ....الخ

9 - إذا أحسيت بتعب أو إعياء فاعلم أنك لم تجيد طريقة الصلاة وانتقل إلى الوضع الذي يريحك أكثر

كأن يكون هو التشهد الأخير ...

10 - استخدم التفس العميق والتفكر أحياناً ومناجاة الله أو الدعاء في نفسك بضع دقائق دون التلفظ جهراً

..( واذكر ربك في نفسك ...)

11- صلي في وقت يملاً السهر عينيك ... ولا تصلي في وقت تشعر فيه بالنعاس ...

12- تلذذ بتدرج وتلاوة القرآن وتلاوة الدعاء بصوت شجي ومد جميل ....

13- ليكن هناك كوبا من الماء بجوارك ...

14- في مثل هذه الصلاة صلي ركعات أقل : 2 أو 4 ثم الوتر وتفنن في إدارة الركعة نفسها...

15- أخرج جميع الصور التي في الغرفة إلى غرفة ثانية ....بعيده...

16- ستحفك الرحمات وتأتي ملائكة وتتضخم طاقاتك الإيجابية ..

17- يفترض أنك متجنباً للكبائر ومحافظ على الصلاوات وإن شعرت بالتقصير فاكثر الاسغفار

..ومهم أن لا تكون من الظالمين أو المؤذين للناس...

18- حافظ على وجود الصفاء والهدوؤء والنقاء والاكسجين واستشعر الاخلاص لله ولا تسمع أحد في البيت

واحذر فساد الرياء ...

19 - يستحسن أن تكون في بداية الثلث الأخير من الليل....


ثالثا : من فوائد الطريقة:


1- أنها شعير ة دينية هامة تقربك من الله عز وجل ومن الجنات...

2- أنها تعيد للجسم توازنه وتقاوم الامراض...

3- أنها تصلك بطاقات عظيمة قد لا تصل اليها عن طريق أخرى

4- أنها تخلصك من الطاقات السالبة التي تعكر نفسك وحياتك وتشحن لك طاقات هائلة ايجابية وخاصه

إذا استشعرت ذلك أثناء الصلاة...

5- يمكن أن تدعو الله باستخدام أسماءه الحسنى وبطرق معينه في تحقيق كل ما تتمناه من أهداف إيجابية

تصب في سعادة الدنيا والآخرة....

6- أنها إحدى الاماكن الاستراتيجة التي تلج منها في آفاق النور و السلام ومتعة السمو الحقيقة والحب والرشد ...

7- تقوي مناعتك بشكل فائق وبشكل مذهل حتى أني أنصح بها كل من يستشيرني في الامراض الصغيره والكبيرة ...

وفوائدها أكثر من أن تحصى.....في مثل هذا الموقف.....

حاول أن تنام بعدها على طهارة ...

وإذا أصابك إعياء وتعب وضنك في أحد الأوضاع أو الأركان للصلاة فانتقل للذي بعده ..

وإذا أحست بضنك وارتفاع في حرارتك وطفش فاعلم أن ذلك الشيطان يريد أن يصرفك عن خير كثير

فواصل وجاهد واستغفر واذكر الله حتى تصل...

واعلم أنك قد لا تصل للمطلوب من أول صلاة حتى يتعود عليها جسمك ونفسك وتتناغم معها

فيجب عليك الصبر والاستمرار لعدة أيام ...

أرى ألا تصلي هذه الصلاة الا يوماً أو يومين في الاسبوع وليكن يوم الجمعة مثلاً ....

إذا لم تشعر باللذة خلال ثلاث صلوات فاعلم أنك لم تطبق الطريقة جيداً......


وتحياتي العاطرات ...................الطيبا ت.




من مواضيعي :