عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 11/05/2005, 10:43 AM
ست الحبايب
مُتـواصل
 
لا تتراجـــــــــــــع

[size=3][font=Tahoma]لا تتراجع..
عندما نحب شيئا نحققه بقوة وحماس شديدين فلا نبالي بالصعوبات التي قد تواجهنا إثناء ذلك.ولكننا إذا لم نحب شيئا بالمقابل فإننا نلتمس مئات الأعذار ونتكاسل ونتثاقل إلى أداء ذلك الشيء حتى لو كان سهلا...
أليس هذا غريبا..نريد الصعب بقوة والسهل نتكاسل القيام به!!
إن الآية الكريمة تقول "فإذا عزمتم فتوكلوا"..فلما التخاذل والكسل والتأخير
صحيح من قال إن الممنوع مرغوب..والشيء الذي لا تطاله يداك تظل تقفز للوصول إليه..
وتستلذ طعمه بشهية...حتى لو كان حامضا..فقط لأننا نريده ونراه بنظرة أخرى!!
إن الإنسان هو من يحمس نفسه على فعل شيء..أو الثنى عنه.. كان احدهم يردد هذه المقولة دوما:
" لا شيء سهلا إلا ما استسهلناه ولا شيء صعبا ألا ما استصعبناه".. و هذا صحيح!!..
قال تعالى "يا أيها الذين امنوا إذا قيل لكم أفسحوا في المجالس فأفسحوا يفسح الله لكم"صدق الله العظيم..وهذا خير دليل من عند رب العالمين!
كن سهلا مع الآخرين ولا تعقد المسائل لتتساهل أمورك هي الأخرى!
إن الإنسان المعقد أموره معقدة هي الأخرى..لأنه سلبي حتى دون أن يجرب..لا يريد حتى المحاولة!
لكنه بسلبيته ينقل إحباطه إلى من هم حوله فيقدهم العزيمة إذا كانوا ضعيفي الشخصية..
لا تعطى أهمية لهؤلاء الناس ولا تدعهم يقتلون حماسك بكلمة أو انتقاد صغير مزعج يلازمك كظلك!
يكفى انك عرفت..لذا أسعى..وجرب..وحاول..ثم جاهد..وبالتأكيد ستجد نتيجة ذلك وستكون مرضية وكما تحب!..إن نقدوا الحياة كثر..ووظيفتهم في الحياة إحباط عزيمة الغير وقتل الحماس ببرودة بالغ!
أنهم ينتقدون بشدة لأنهم بالتأكيد أرادو ذاك الشيء لهم لكنهم لم يفلحوا في الحصول عليه فينتقدوك بصوت بارد..يحاولون أن يقفوا في طريقك..ويدعون عكس ما أنت عليه ويرسبون الأفكار الخاطئة حولك حتى تضعف وتترك ما كنت فاعله جانبا..حتى يتسنى لهم زخرفته بطريقتهم الخاصة ..بعد اخذ مجهودك وحكمتك فيوقعون بالخط العريض اسمهم!...
أتعرف من يكون هذا انه بالتأكيد وبلا شك حاسد فهذه الصفة التي لا يستطيع إخفائها لأنها تحرق قلبه.
إن في قلبه نقطة كبيرة سوداء فيقول للناس ان قلبي ابيضا وهذه ما هي إلا شامة !
ولكنها سوداء!!![/size][/font
]




من مواضيعي :