عمانيات عمانيات
عودة   عمانيات > إيمانيات > إسلاميات
إسلاميات يهتم بكل ما يتعلق بالشريعة الاسلامية والفقه و المفاهيم الإسلامية الصحيحة

الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 30/09/2007, 10:14 AM
صورة لـ دموع
دموع
مُجتهـد
 
أخطــــر جارحة في الانســـان ؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أخطر جارحة في الإنسان ؟؟؟

اللسان

هو أخطر جارحة في الإنسان ، فهي ترجمان قلبه ، وكاشف صلاحه أو عيبه ، ولذا حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في أحاديث كثيرة من شرور اللسان ونصح أمته من أعطابه ومهالكه وجعل إمساكه هو سبيل النجاة في الدنيا والآخرة ..

~(( مهالك اللسان ))~


. الغيبة :

.وهي أن تذكر المسلم بما يكره في غيبته . وتحريمها مما يستوي في العلم بين العامة والخاصة ، والجاهل والمتعلم ، كما أنها من الكبائر التي قل من يسلم من مغباتها نسأل الله العفو والعافية . فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أترون ما الغيبة ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : " ذكرك أخاك بما يكره ، وأن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتّه " . ( رواه مسلم )

النميمة :

..فعن حذيقة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة نمام " . ( رواه البخاري ومسلم )
والنميمة هي القالة بين الناس ونقل الأخبار بينهم على جهة الإفساد ولا يبتلى بها أحد إلا كان عاقبته ذل وهوان بين الخلق .

. القذف :


.وهو من أخطر الكبائر التي يعجل الله عليها العقوبة ، فقد قال تعالى : " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون " ( النور : 19 )

.الهمز :


..وقد نهى الله جل وعلا عنه بقوله : ويل لكل همزة لمزة " والهمز أيضا يطلق على الغيبة ، والجامع بين الهمز والغيبة هو ذكر المعايب بينما يفترقان في طريقة عرض تلك المعايب ، ولذلك فإن الهمز واللمز نوع من أنواع الغيبة ، وكلاهما في الويل يوم القيامة ، والويل واد في جهنم .


.الكذب وشهادة الزور

.فعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ، ومن كانت فيه خصلة منهم ، كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها ، إذا أؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر " ( متفق عليه )

~(( عبادات اللسان ))~

. الصمت :

.فالصمت بنية الإمساك عن الشر عبادة يتقرب بها المسلم إلى ربه ، ويرجو بها عتق نفسه من النار . ففي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت "

. ذكر الله عز وجل :

.فهو من أفضل الأعمال وأزكاها عند الله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن ، سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم " ( رواه البخاري ومسلم )

. الكلمة الطيبة :

.وتشمل حسن الكلام وانتقاءه كما ينتقي التمر الطيب من بين التمور ! وقد أمر الله جل وعلا به فقال :" وقولوا للناس حسنا " وقال رسول الله صلى الله علية وسلم :" الكلمة الطيبة صدقة " .
ويدخل في الكلمة الطيبة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والإصلاح بين الناس ، وذكرهم بالخير ، والصدق في الكلام والمعاملات ، والنصيحة ، والتناجي بالخير ، وإرشاد الضال ، وتعليم العلم النافع....



منقول ..




من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #2  
قديم 30/09/2007, 10:58 AM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
رد : أخطــــر جارحة في الانســـان ؟؟؟

اضافه علميه بسيطه:

اللسان: عضو عضلي يوجد في الفم ويقوم بوظائف عديدة منها:

1- المساعدة على تحريك الطعام أثناء مضغه ثم بلعه.

2- المساعدة في النطق.

3- الإحساس باللمس والألم والمرارة.

4- هذا بالإضافة إلى دوره في حاسة الذوق.

يشتمل تركيبه على مستقبلات المواد الكيميائية المختلفة التي يتناولها الإنسان عن طريق الفم في طعامه وشرابه ودوائه.... إلخ وبواسطة هذه المستقبلات نحس طعم المواد وذلك من حيث الحلاوة أو الملوحة أو المرارة أو الحموضة.



يضيف بعض العلماء الإحساس بالقلوية وبطعم المعادن, أما النكهات العديدة التي نعرفها للمأكولات فهي مزيج من أنواع الأحاسيس بالحلاوة والملوحة والحموضة والمرارة وغيرها.




يمتاز الغشاء المخاطي المبطن للسان بوجود بروزات دقيقة تدعى الحلمات بعضها على شكل خيوط بسيطة تسمى الحلمات الخيطية , أو على شكل خيوط متغصنة تسمى الحلمات التويجية وهي حلمات تتخصص باللمس, كما توجد حلمات عديدة جداً بشكل فطر الكمأة تدعى الحلمات الفطرية صغيرة الحجم تتركز فيها براعم الذوق للمواد الحلوة والمالحة والحامضة, كذلك يوجد في قاعدة اللسان حلمات كبيرة الحجم نسبياًَ على شكل حرف V تسمى الحلمات الكأسية (العدسية) وتوجد مترتبة تتركز في جدرانها براعم الذوق للمواد المرة.

**********

ظم منزلة حفظ اللسان في الإسلام:

بقلم الشيخ الدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد (عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية ورئيس المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي) الفئات الرئيسية للموضوع
الآداب



أعظم الخوارق اختراقاً للحرمات هو " اللسان" في حالتيه : متلفظاً متكلماً بمحرم، أو مكروه، أو فضول، وما جرى مجرى هذه الآفات من : "حصائد اللسان" و "قوارص الكلام" بدوافع: التعالي والخفة والطيش والغضب … وفي حالته ساكتاً عن حق واجب أو مستحب بدافع محرم أو مكروه كالمداهنة والمجاملة والملاينة وربما تحت غطاء : غض النظر ؟ والتعقل وإكساب النفس ميزان الثقل والتأني ومعالجة الأمور وهكذا من مقاصد توضع في غير مواضعها ونيات تبرقع بغير براقعها . والله يعلم ما في أنفسكم فاحذره. وانظر كيف نهى النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين عن نُسك الجاهلية :" الصمت طول اليوم" وأُمروا بالذكر، والحديث بالخير. عن علي رضي الله عنه قال: حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يُتم بعد احتلام، ولا صُمات يوم إلى الليل" رواه أبو داود بسند حسن. وما هذا إلا توظيف المسلم لسنه في الخير ناطقاً وساكتاً وليحذر من ارتكابه ما نهى الله عنه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله تعالى يغار غيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه" [متفق عليه] . قال ابن القيم رحمه الله في كتابه: "الجواب الكافي" :(230- 234): (فصل: وأما اللفظات: فحفظها بأن لا يخرج لفظة ضائعة ، بأن لا يتكلم إلا فيما يرجو فيه الربح والزيادة في دينه، فإذا أراد أن يتكلم بالكلمة نظر: هل فيها ربح وفائدة أم لا؟ فإن لم يكن فيها ربح أمسك عنها، وإن كان فيها ربح نظر: هل تفوت بها كلمة أربح منها؟ فلا يضيعها بهذه، وإذا أردت أن تستدل على ما في القلب، فاستدل عليه بحركة اللسان؛ فإنه يطلعك على ما في القلب، شاء صاحبه أم أبى. قال يحيى بن معاذ: "القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها" فانظر إلى الرجل حين يتكلم فإن لسانه يغترف له مما في قلبه، حلو وحامض، وعذاب وأجاج، وغير ذلك، ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه، أي كما تطعم بلسانك ما في القدور من الطعام فتدرك العلم بحقيقته، كذلك تطعم ما قلب الرجل بلسانه، فتذوق ما في قلبه من لسانه كما تذوق ما في القدور بلسانك. وفي حديث أنس المرفوع :" لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه" وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس النار ؟ فقال :" الفم والفرج" قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وقد سأل معاذ النبي صلى الله عليه وسلم عن العمل الذي يدخله الجنة ويباعده من النار فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم برأسه وعموده وذروة سنامه، ثم قال: "ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟" قال: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسان نفسه ثم قال : "كف عليك هذا" فقال: وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: "ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس على وجوههم –أو على مناخرهم- إلا حصائد ألسنتهم" قال الترمذي: حديث حسن صحيح. ومن العجب: أن الإنسان يهون عليه التحفظ والاحتراز من أكل الحرام والظلم والزنا والسرقة وشرب الخمر، ومن النظر المحرم وغير ذلك، ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه، حتى ترى الرجل يُشار إليه بالدين والزهد والعبادة ، وهو يتكلم بالكلمات من سخط الله لا يلقي لها بالاً ينزل بالكلمة الواحدة منها أبعد مما بين المشرق والمغرب؛ وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم، ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات، ولا يبالي ما يقول. وإذا أردت أن تعرف ذلك فانظر فيما رواه مسلم في صحيحه من حديث جندب بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله عز وجل: من ذا الذي يتألى علي أني لا أغفر لفلان؟ قد غفرت له وأحبطت عملك" فهذا العابد الذي قد عبد الله ما شاء أن يعبده أحبطت هذه الكلمة الواحدة عمله كله. وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه نحو ذلك، ثم قال أبو هريرة: تكلم بكلمة أوبقت دنياه وأخرته . وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :" إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً، يهوي بها في نار جهنم" وعند مسلم: "إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب" . وعند الترمذي من حديث بلال بن الحارث المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم "إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه. وغن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه" وكان علقمة يقول: كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث؟ وفي جامع الترمذي أيضاً من حديث أنس قال : توفي رجل من الصحابة، فقال رجل: أبشر بالجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" وما يدريك؟ فلعله تكلم فيما لا يعنيه، أو بخل بما لا ينقصه" قال: حديث حسن. وفي لفظ: أن غلاماً استشهد يوم أحد، فوجد على بطنه صخرة مربوطة من الجوع، فمسحت أمه التراب عن وجهه، وقالت: هنيئاً لك يا بني لك الجنة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" وما يدريك ؟ لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه، ويمنع ما لا يضره" . وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة يرفعه: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت" . وفي لفظ لمسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا شهد أمراً فليتكلم بخير أو ليسكت". وذكر الترمذي بإسناد صحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه". وعن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً بعدك، قال: "قل آمنت بالله ثم استقم" قلت: يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي؟ فأخذ بلسان نفسه، ثم قال: "هذا" والحديث صحيح. وعن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمراً بمعروف أو نهياً عن منكر أو ذكر لله عز وجل" قال الترمذي: حديث حسن. وفي حديث آخر: "إذا أصبح العبد فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، تقول: اتق الله فينا فإنما نحن بك، فإذا استقمت استقمنا، وإذا اعوججت اعوججنا". وقد كان السلف يحاسب أحدهم نفسه في قوله: يوم حار، ويوم بارد، ولقد رؤي بعض الأكابر من أهل العلم في النوم فسُئل عن حاله، فقال: أنا موقوف على كلمة قلتها، قلت: ما أحوج الناس إلى غيث، فقيل لي: وما يدريك؟ أنا أعلم بمصلحة عبادي. وقال بعض الصحابة لجاريته يوماً: هاتي السفرة نبعث بها، ثم قال: أستغفر الله، ما أتكلم بكلمة إلا وأنا أخطمها وأزمها إلا هذه الكلمة خرجت مني بغير خطام ولا زمام، أو كما قال. وأضر حركات الجوارح: حركة اللسان، وهي أضرها على العبد. واختلف السلف، والخلف: هل يكتب جميع ما يلفظ به أو الخير والشر فقط؟ على قولين، أظهرهما الأول. وقال بعض السلف: كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا ما كان من الله وما والاه، وكان الصديق رضي الله عنه يمسك على لسانه ويقول: هذا أوردني الموارد، والكلام أسيرك؛ فإذا خرج من فيك صرت أنت أسيره. والله عند لسان كل قائل: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) [ق:18]. وفي اللسان آفتان عظيمتان، إن خلص من أحدهما لم يخلص من الأخرى: آفة الكلام، وآفة السكوت، وقد يكون كل منهما أعظم إثماً من الأخرى في وقتها؛ فالساكت عن الحق شيطان أخرس، عاص لله، مراء مداهن إذا لم يخف على نفسه. والمتكلم بالباطل شيطان ناطق، عاص لله، وأكثر الخلق منحرف في كلامة وسكوته، فهم بين هذين النوعين وأهل الوسط ت وهم أهل الصراط المستقيم- كفوا ألسنتهم عن الباطل وأطلقوها فيما يعود عليهم نفعه في الآخرة؛ فلا ترى أحدهم يتكلم بكلمة تذهب عليه ضائعة بلا منفعة؛ فضلاً أن تضره في آخرته، وإن العبد ليأتي يوم لقيامة بحسنات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها عليه كلها، ويأتي بسيئات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله وما اتصل به) انتهى. وقال أيضاً:(ص/145 – 146) في نفوذ الشيطان إلى العبد من ثغرة اللسان: (فصل: ثم يقول- أي الشيطان- : قوموا على ثغر اللسان؛ فإنه الثغر الأعظم، وهو قبالة الملك؛ فأجروا عليه من الكلام ما يضره ولا ينفعه، وامنعوه أن يجري عليه شيء مما ينفعه: من ذكر الله تعالى، واستغفاره، وتلاوة كتابه، ونصيحة عبادهن والتكلم بالعلم النافع، ويكون لكم في هذا الثغر أمران عظيمان، لا تبالون بأيهما ظفرتم: أحدهما: التكلم بالباطل؛ فإن المتكلم بالباطل أخ من إخوانكم ومن أكبر جندكم وأعوانكم. والثاني: السكوت عن الحق؛ فإن الساكت عن الحق أخ لكم أخرس، كما أن الأول أخ ناطق، وربما كان الأخ الثني أنفع أخويكم لكم، أما سمعتم قول الناصح" المتكلم بالباطل شيطان ناطق، والساكت عن الحق شيطان أخرس"؟ فالرباط الرباط على هذا الثغر أن يتكلم بحق أو يمسك عن باطل، وزينوا له التكلم بالباطل بكل طريق، وخوفوه من التكلم بالحق بكل طريق. واعلموا يا بني أن ثغر اللسان هو الذي أهلك منه بني آدم وأكبهم منه على مناخرهم في النار، فكم لي من قتيل وأسير وجريح أخذته من هذا الثغر؟ وأوصيكم بوصية فاحفظوها: لينطق أحدكم على لسان أخيه من الإنس بالكلمة، ويكون الآخر على لسان السامع؛ فينطق باستحسانها وتعظيمها والتعجب منها، ويطلب من أخيه إعادتها، وكونوا أعواناً على الإنس بكل طريق، وادخلوا لهم من كل باب واقعدوا لهم كل مرصد، أما سمعتم قسمي الذي أقسمت به لربهم حيث قلت: (فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين) [الأعراف: 16-17] أو ما ترون أن قعدت لابن آدم بطرقه كلها، فلا يفوتني من طريق إلا قعدت له بطرق غيره، حتى أصيب منه حاجتي أو بعضها؟ وقد حذرهم ذلك رسولهم –صلى الله عليه وسلم- وقال لهم:" إن الشيطان قد قعد لابن آدم بطرقه كلها، وقعد له بطرق الإسلام: فقال: أتُسلم وتذر دينك ودين آباءك؟ فخالفه وأسلم؛ فقعد له بطريق الهجرة فقال: أتهاجر وتذر أرضك وسماءك؟ فخالفه وهاجر؛ فقعد له بطريق الجهاد؛ فقال: أتجاهد فتقتل فيقسم المال وتنكح الزوجة؟" فهكذا فاقعدوا لهم بكل طرق الخير، فإذا أراد أحدهم أن يتصدق فاقعدوا له على طريق الصدقة، وقولوا له في نفسه: أتخرج المال فتبقى مثل هذا السائل، وتصير بمنزلته أنت وهو سواء؟ أو ما سمعتم ما ألقيت على لسان رجل سأله آخر أن يتصدق عليه؛ فقال: هي أموالنا أن أعطيناكموها صرنا مثلكم؟ واقعدوا له بطريق الحج؛ فقولوا: طريقه مخوفة مشقة، يتعرض سالكها لتلف النفس والمال، وهكذا فاقعدوا على سائر طرق الخير بالتنفير عنها وذكر صعوبتها وآفاتها، ثم اقعدوا لهم على طرق المعاصي فحسنوها في أعين بني آدم، وزينوها في قلوبهم، واجعلوا أكبر أعوانكم على ذلك النساء؛ فمن أبوابهن فادخلوا عليهم، فنعم العون هن لكم) انتهى. نقلا من كتاب معجم المناهي اللفظيةبقلم د . بكر بن عبد اله أبو زيد



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #3  
قديم 30/09/2007, 11:01 AM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
رد : أخطــــر جارحة في الانســـان ؟؟؟

اللســــــــــــــــــــــــــــــــــــان
هذا العضو الخطير والصغير في حجمه الكبير في جرمه كم أورد الناس في
المهالك ولم يتنبه له أحد إلا من رحم الله فقد حذرنا منه رسولنا الكريم
في أحاديث عديدة وبين أن الكلمة التي ينطق بها اللسان قد تهوي
بصاحبها في جهنم والعياذ بالله بل أن الله قال:
"ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيب عتيد "
وهذا اللسان للأسف هو مصدر
الغيبة والنميمة والكذب
والسب واللعن والفاحش من الكلام
وياله من عضو فعال في الخير والشر فبكلمة
واحدة قد يدخل الجنة وبكلمة واحدة قد يدخل النار ومن
العجب أن الواحد منا يمتنع عن كثير من المحرمات كأكل الحرام
والسرقة والزنا وشرب الخمر وغيرها
ولكن يصعب عليه التحفظ من حركة لسانه
واحفظ لسانك واحترز من لفظه فالمرء يسلم باللسان ويعطب
احفظ لسانك قبل ان يطيل حبسك

(( احفظ مابين فكيك وفخزيك ضمنت لك الجنة)) -(( وهل يكب الناس فى النار الا حصائد اللسنتهم )).


*********************

جزاك الله خير على هذه النصيحة والصحيح ان اللسان رفع اقوام وشخصيات وذل اقوام وشخصيات !! نعم كل هذا كان بسبب اللسان نصيحة عظيمة يجب على الانسان اتخاذ الحيطة والحذر من هذا اللسان في تعامله ويكفي ان الرسول اخبرنا بأن أحد الاسباب لدخول النار هو اللسان "وهل يكب الناس على وجوههم الا من حصائد اللسنتهم " اللهم قنا شرور انفسنا ...
وتذكروا ان للسانك حصانك ان صنته صانك وان خنته خانك..



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #4  
قديم 01/10/2007, 02:19 AM
صورة لـ بنت البادية
بنت البادية
مُجتهـد
 
رد : أخطــــر جارحة في الانســـان ؟؟؟

موضوع جميل ...عسى أن يستفيد الجميع منه ..

ومن حكم الله تعالى أن جعل اللسان محبوس بين الاسنان والفم ..عشان نقلل شوي من الكلام الغير مفيد ومن الغيبة والنميمة ..


تسلمين عزيزتي على الموضوع ..ومشكور فارسنا على الاضافة ..



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #5  
قديم 01/10/2007, 06:32 AM
صورة لـ دموع
دموع
مُجتهـد
 
رد : أخطــــر جارحة في الانســـان ؟؟؟

مشرفنا الفارس الاخير اشكرك ع الاضافه وع المعلومات القيمه ان شاء الله يستفيد منها الجميع



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #6  
قديم 01/10/2007, 06:34 AM
صورة لـ دموع
دموع
مُجتهـد
 
رد : أخطــــر جارحة في الانســـان ؟؟؟

بنت البادية

يسلم لي مرورك اتمنى ان اراك دائما هنا



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #7  
قديم 01/10/2007, 11:10 PM
صورة لـ بحر الغضب
بحر الغضب
مُتميــز
 
رد : أخطــــر جارحة في الانســـان ؟؟؟

من اكبر مشاكل المسلمين اللسان..

الناس اصبحت لاتتحكم بألسنتها ابدا..

فتطلق لها العنان..

شكرا دموع وشكرا على الاضافه الجميه مشرفنا الفارس الاخير



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #8  
قديم 01/10/2007, 11:23 PM
واجهة صمت مرعب
مُتـواصل
 
رد : أخطــــر جارحة في الانســـان ؟؟؟

عمل عظيم اخوتي شكرا لكم..

جلها من فائده..



من مواضيعي :
الرد باقتباس
الرد على الموضوع

مشاركة الموضوع:

خيارات الموضوع
طريقة العرض

إنتقل إلى

عناوين مشابهه
الموضوع الكاتب القسم ردود آخر مشاركة
كاشف المعادن جاريت أي تي برو جهاز كشف المعادن المطور من جاريت مسوق إعلانات وتسويق 0 30/11/2016 04:08 PM
صدقة جارية واجر عظيم استبرق الحديث والسيرة النبوية 3 03/07/2011 12:05 AM
ههههههههه ياريت أعرف تفسيركم؟؟؟؟؟؟؟؟ أسيرة الدموع ترويح القلوب 8 02/06/2011 12:11 AM
ياريت نفهم الرسالة زهرة الخزامى موضوعات عامة 10 13/03/2008 06:50 AM
ياريت لو oprah مسلمة !! الماسة السوداء موضوعات عامة 3 10/02/2007 07:06 PM

vBulletin ©2000 - 2017
 
 
عمانيات  مراسلة الإدارة  تصفح سريع منتديات