عمانيات عمانيات
عودة   عمانيات > معرفة وتطوير > طلبة وطالبات وانشطة تربوية
طلبة وطالبات وانشطة تربوية يهتم بجميع شؤون المعلمين والطلاب وبجميع أنواع النشاط الذي يتناسب مع قدرات الطالب وميوله واهتماماته داخل المدرسة (الكلية) وخارجها

الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 01/02/2008, 06:07 AM
الصمت ميزتي
نوmـي
 
رسالة اريد معلومات عن مظاهر الحضارة العربية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



انا على اسوي تقرير لمادة التريخ
اريد منكم مساعده ^____^

انا ابي معلومات عشان عقب ارتبهم واحطهم في تقريري




وهي عن مظاهر الحضارة العربية الاسلاميه .. وبالذات في الفن والعماره

اي يكون فيها عن المساجد ......قصور...... الزخرفه.... .. والخطوط مثل العربي والكوفي وووو

واي شيء غيرهم ^___^



اتمنى انكم تساعدوني ^__^ ولو بشي بسيط ..




من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #2  
قديم 01/02/2008, 11:29 AM
صورة لـ نور الجنوب
نور الجنوب
مُبــدع
 
رد : اريد معلومات عن مظاهر الحضارة العربية

أتمنى ان هذا النص يساعدك ..


أ وضحنا فيما سبق بعض المعايير الهامة التي وجهت الفن الإسلامي ، وهي تقوم أساساً على موقف الفنان قبل الطبيعة وأما الله سبحانه وتعالى .. ثم ناقشنا بعض المظاهر التي كانت محصلة طبيعية للمواقف السابقة .. وأن فم الفن الإسلامي ومثاليته لا يمكن أن يتم إلا بعد فهم هذا الموقف فهماً ينطوي على الاندماج في ظروف الفنان المسلم ومجتمعه وبيئته .. ولعل هذه القاعدة هي السبب في أن الكثير من الكتاب والمؤرخين والباحثين لم يحسنوا الحكم على الفن الإسلامي ، لأن أحكامهم ـ كما سبق أن ذكرنا ـ قامت على معايير مختلفة تماماً .

لذلك كان المعيار التشكيلي البحت هو الوسيلة التي تمكن الباحث من معرفة مظاهر الجمال التي يتميز بها أي فن من الفنون دون الاهتمام بمضمونه .. ويهمنا أن نستعرض بعض القيم التشكيلية الأساسية ، ونحاول قياس الفن الإسلامي على أساسها .. ولا يخلو أي عمل فني تشكيلي من بعض العناصر الفنية التشكيلية وهي : الخط والمساحة واللون والظل والنور وملامس السطوح والحيز .. وأن علاقة هذه العناصر بعضها بالبعض الآخر ، وما تشتمل عليه من إيقاع .. هي التي تعطي للعمل الفني صفة الجمال ، ذلك لأن الطبيعة نفسها لا تخلو من هذه العناصر .. وبروز بعضها في أشياء الطبيعة هو الذي يعطيها جمالها الذاتي ، وهي تخضع لقانون إلهي رياضي في تكوينها (*) المصدر أبو صالح الألفي : الموجز في تاريخ الفن العام ، ص 16 .

ويفرق أفلاطون بين الشكل النسبي والشكل المطلق .. ويعني بالشكل النسبي كل شيء يكون جماله قائماً في طبيعة الأشياء ، ويكون تقليداً لهذه الأشياء الحية . أما الشكل المطلق فهو الهيكل الذي يحتوي على خطوط ومنحنيات وسطوح وأحجام مستخرجة من هذه الأشياء الحية ، عن طريق المساطر والمربعات والمساحات .. ويوازن هذا الجمال الثابت الطبيعي المطلق بنغمة صوتيه نقية ، ولا يكون جماله لنسبته إلى شيء آخر ، وإنما يستمد جماله من طبيعته المتقنة .. ولعل هذا التعريف ينطبق على أسلوب الفن الإسلامي .
الخط :
من أهم العناصر التشكيلية ، نظراً لصفاته الكامنة التي تتيح له القدرة على التعبير عن الحركة والكتلة ، وهو لا يعبر عن الحركة بمعناها المرتبط ببعض أشياء متحركة فقط ، وإنما بمعناها الجمالي الذي ينتج حركة ذاتية تلقائية تجعل الخط يتراقص في رونق مستقل عن أي غرض إنتاجي.

وإذا تتبعنا وظيفة الخط في الفن الإسلامي .. نجد أنه يلعب دوراً أساسياً ، وبخاصة في العناصر الزخرفية ، ويكاد الخط يستعمل لذاته دون أن تكون له دلالة موضوعية ، إلا علاقته البعيدة في تأويل الساق والأوراق في النبات .. ونجد في منتجات الفن الإسلامي نمطين من أنماط الخط : الأول الخط المنحني الطياش الذي يدور هنا وهناك متجولا في حرية وانطلاق في حدود المساحة المخصصة للزخرفة وهو لا يخرج عليها ، ولكنه يعطي إحساساً بالمطلق والاستمرار إلى ما لا نهاية ـ يقف أحياناً وقفة قصيرة عند انتفاخه ولكن لا يلبث أن يستمر ، يثب أحياناً فوق الخطوط أو يمر تحتها أو يتجاوز معها ، فيه صفة السعي الدائب والانطلاق .
(( ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله )).

وهناك نوع آخر من الخطوط وهو الخط الهندسي الذي تكون وظيفته تحديد مساحات تتكون منها حشوات ، تتجه نحو الدقة والصغر كلما ازدهر الفن .. وتضم هذه الحشوات أشكالا نجمية ، أو أشكالا مضلعة ذات زوايا ، أو دوائر .. والشائع أن الخط الهندسي يعطي إحساساً بالاستقرار والثبات ، ويقول (( فييت )) إن الزخرف الهندسي يردنا حتما إلى السكون والاستقرار (*) فييت : مجلة المشرق مجلد سنة 1936 م .

ولكن هذه الخطوط في الحقيقة ديناميكية ذات اتجاه ، تعطي إحساساً بالحركة الصارمة ذات العزم الأكيد ، ذلك لأنها تقود النظر إلى داخل المساحة حيث الأرابسك الدوار .

ويقوم الخط بوظيفة أخرى وهي سلب صفة التجسيم عن بعض الأشكال الآدمية والحيوانية أو الكتل وتحويلها إلى عصر زخرفي بحت يتصف بالخفة والرشاقة ، ومما يثير الإعجاب قدرة الفنان المسلم على الموازنة بين الخط اللين والخط الهندسي ، في تآلف عجيب ، مع اختلاف طبيعة كل نوع من هذه الخطوط ، وكان هذا مثار إعجاب جميع الباحثين والدارسين للفن الإسلامي .

والخط المنحني الدوار يتميز دائماً بالرشاقة وإثارة لذة جمالية خاصة ،
أما الخط الهندسي فله جمال من نوع آخر ـ جمال رياضي يستشعره العقل . فالمزاوجة بين الأسلوبين تعطي محصلة جمالية رائعة . ويقول رينيه ويج : هذا الفن الإسلامي قد عرف في زخارفه كيف يستفيد من هذا التأثير المزوج استفادة رائعة . وفي زخارف الخشب الفاطمية تعبير نموذجي عن هذا العلم الدقيق العالي : علم الخط ، تتحد الخوط المنحنية والمتموجة ، مع الخطوط المستقيمة ذات الزوايا التي تصور أشكالا هندسية بسيطة متداخلة : مثلثات ونجوم (*) رينيه ويج : مصر ملتقى الشرق والغرب ، ص 78 .

وتتحدد صفة الخط بالإدارة والخامة التي ينفذ فيها ، فهو في أشكال المعادن غيره في أشكال الخشب ، غيره في الجص أو الخزف .. وهو في الزخارف النباتية غيره في الزخارف الهندسية .. وكل نوع من أنواع الخطوط له صفته وشخصيته التي تساهم في إعطاء الطابع المميز للفن الإسلامي .. وهكذا بسط الخط سلطانه وأكد ذاته وأعطانا من التنوع في مظاهر جمله المطلق ما لا نجده في فن من الفنون .

اللون :
واللون صفة طبيعية من صفات الأشياء ، ولا يمكن رؤية اللون في الظلام ، فهو مرتبط أشد الارتباط بالنور .. وإن مصدر جمال كثير من الأشياء مستمد من ألوانها .. دعنا نتذكر جمال الألوان في الأزهار ، وفي السماء عند الغروب ، وفي الطيور والأصادف والحشرات .. لذلك كان للألوان عذوبتها وجمالها الخاص .. وهناك استعمالات مختلفة للألوان في العمل الفني ، منها استعمال اللون لذاته أي لقيمته الجمالية الخاصة .. وهناك استخدام اللون استخداماً رمزياً ، وهو أسلوب بدائي ، اتبع في العصور التي كانت السيادة فيها لرجال الكنيسة ، حيث كان رداء السيدة العذراء يلون دائماً باللون الأزرق ، والعباءة باللون الأحمر . ويستعمل اللون أيضاً لمحاكاة النموذج وإبراز طبيعته وحجمه في الحيز المـكاني .. ويقــول (( هربرت ريد )) إن استعمال اللون بقصد تصوير الواقع ، يكون له اعتبار ثانوي (*) هربرت ريد : معنى الفن ، فقرة 26 ب .

ويقول (( جون ديوي )) : والواقع أن لدى العينيين تعطشاً للضوء واللون (*) جون ديروي : الفن خبرة ، ص 210 . أما رسكن Raskin فيقول : إن البشر جميعاً متى تم تنظيمهم واعتدال مزاجهم يتمتعون بالألوان ، هذه الألوان التي تسبب الراحة الدائمة والبهجة الحقه للقلب البشري .. وقد أضيفت بسخاء على أرقى المخلوقات وصارت دليلاً رائعاً على الكمال فيها .

واستعمال الألوان في الفن الإسلامي يؤدي وظيفة جمالية أساساً .. وتستعمل الألوان الزرقاء والخضراء والذهبية بكثرة .. إلى جانب مساحات محدودة من الألوان الحمراء ، والصفراء والبنية ، كما نشاهد في المنمنمات والتحف الزجاجية والخزف والقاشاني . واللون الأخضر والأزرق : ألوان السماء والماء والسهل الخصيب ، وهي ألوان باردة ، كما أنها ألوان الفضاء ، تسلب الأشياء أجسامها .. وتعطي إحساساً باللانهاية (*) اشبنجلر : عبد الرحمن بدوي ، ص 137 .

وقد أخذ بعض الفنانين المحدثين باستعمال الألوان استعمالا جمالياً ، ومن هؤلاء الفنان الفرنسي (( ماتيس )) الذي تأثر بالألوان الإسلامية عند زيارته لشمال إفريقية .

أما اللون الذهبي .. فقد استعمل بسخاء في الفن الإسلامي وهو لون يسلب الأشياء أجسامها .. لون له بريق سحري ، من شأنه أن يخرج الإنسان من الواقع الأرضي ويرفعه إلى السماء أو الجنة ، وهي غاية الغايات في العقيدة الإسلامية .. ويلاحظ أن اللون الذهبي ليس لوناً بالمعنى الصحيح لأنه لا يشاهد في الطبيعة .

واستعمل الفنان المسلم ألوان الخامات الطبيعية استعمالا جمالياً .. نتيجة إبراز جمال لون الخامة والمزاوجة بين هذه الخامات ذات الألوان المختلفة .. كالخشب بألوانه وخاماته ، والأبنوس والعظم والعاج والرخام و البرونز والذهب والفضة .. وهكذا ..

الظل والنور :
ويؤدي اللون في كثير من الأحيان وظيفة النور .. ذلك لأن اللون يستعمل لذاته من جهة ، ومن جهة أخرى لأن الألوان التي تسعتمل ، ألوان نقية في الغالب ، فهي تعبر في كثير من الأحيان عن النور والظلمة ، دون أن تتعرض للكتلة والحجم وتوزيعها في الفراغ .. أما الظلا فهي تحدث في الأغلب الأعم من الأجزاء الزخرفية البارزة على الأرضية ، ويغلب ألا تكون هذه الظلال حادة أو قوية ، لأنها كثيراً ما تسقط عليها لمسات ضوئية من خلال الزخارف البارزة المخرمة .. ومن ثم فإن الظلال هنا لا تساعد على التجسيم ، وإنما وظيفتها جمالية تشكيلية ، تعطي النبرة والتنوع الجمالي الخالص فضلا عن أنها تساعد في توضيح مستويات السطوح المختلفة قليلة البروز .

ملامس السطوح :
والفن الإسلامي من أغنى الفنون في التنويع الموجود في سطوح المباني أو التحف أو الأعمال التطبيقية المختلفة ، والفنان المسلم يستفيد من كل خامة ومن كل زخرفة ، ومن كل لون في إغناء المسطح ، مستغلاً القيم اللمسية لسطوح الخامات الطبيعية ومنوعاً في اتساع العنصر الزخرفي أو دقته .. وفي الظلال التي تلقيها العناصر على الأرضية ، للوصول إلى أعلى قيمة جمالية من الملامس .

الإيقاع :
إن الإيقاع على فترات مألوفة متساوية .. ظاهرة مألوفة في طبيعة الإنسان نفسه ، فبين ضربات القلب انتظام ، وبين وحدات التنفس انتظام ، وبين النوم واليقظة انتظام ، ومن الواضح أن هذا الإيقاع الفطري فينا هو ما يجعلنا نتوقعه في مدركاتنا ، ونستريح إذا وجدناه .. ويصيبنا القلق إذا فقدناه .. ومن هنا كان الوزن في الشعر ، وكانت (( السيمترية )) في العمارة والتوازن الإيقاعي في التصوير والموسيقى (*) د / زكي نجيب محمود : فلسفة وفن . .. فالإنسان جزء من الطبيعة ، وخاضع لقوانينها ، وتفاعله مع بيئته ، هو المصدر ـ المباشر أو غير المباشر ـ لكل خبرة .. كما أن البيئة هي الأصل الذي تنبعث منه تلك الصدمات والمقاومات والمساعدات والاتزانات التي تكون الصورة حينما تتلاقى مع طاقات الكائن الحي على نحو ملائم .. والخاصية الأولى التي إذا توافرت في العالم المحيط بنا ، أمكن قيام الصور الفنية إنما هي الإيقاع ( Rhythm ) .. وما من شك أننا لو نظرنا إلى ضروب الإيقاع في الطبيعة لوجدنا أنها وثيقة الصلة بشروط بقاء الإنسان نفسه .. وهكذا أصبح الإيقاع ضرورة بيولوجية لحياة الإنسان ، واصبح كل عمل يؤديه لا بد أن يكون خاضعاً لنوع من الإيقاع .. فهو في أثناء عمله يقطع ويدق ويسحق وينقر ويشكل ، وكلها تمثل سلسلة من الإيقاعات ، فيها مشاركة لإيقاعات الطبيعة .. ولا بد أن تكون هناك إيقاعات كبرى هي الإيقاعات الكونية ، وإيقاعات صغرى هي الإيقاعات اليومية ، وهي جزء من الإيقاع الكبير ، تخضع للنظام الرتيب نفسه الذي يميز هذا الوجود .. ومعنى ذلك أن وراء الإيقاع في كل عمل فني يكمن ، كطبقة في أعماق اللاشعور ، ذلك النموذج الأصلي لعلاقات الكائن الحي ببيئته (*) جون ديوري : الفن خبرة ، ص 248 .
وأن كل عنصر من عناصر العمل الفني : كالخط واللون والنور والظل وملامس السطوح والحيز .. لا بد أن يحقق نوعا من الإيقاع في ذاته ومع سائر العناصر الأخرى التي تكون وحدة العمل الفني ,
والإيقاع في الفن الإسلامي يعتمد على التماثل والتناظر والتبادل ، كما يعتمد على الخط اللين والهندسي ، وتعدد المساحات في توزيعها وتنويعها .. والإيقاع الخطي متراقص يوحي بالمسرة .

العناصر الزخرفية
لعل من أبرز مميزان الفن الإسلامي أنه فن زخرفي فقد استفاد الفنان المسلم منك لما وقع عليه نظره من عناصر ، سواء أكانت نباتية أم حيوانية أم آدمية ، لتحقيق أهدافه الزخرفية ، أو ما ينشده من بيان وبديع وجناس ، فهو يكيف هذه العناصر ويبعدها عن صورتها الطبيعية للحد الذي يجعلنا ، في بعض الأحيان ، لا نستطيع أن نستدل على أصل هذه العناصر ومصادرها ، وهو لم يكتف بهذا فحسب ، ولكنه استغل الكتابة العربية أيضا بالنسق نفسه ، بل ركب هذه العناصر وزاوج بينها في كثير من الموضوعات ، وكأنما يأخذ ( من كل بستان زهرة ) فهو يريد أن يحشد في عمله الفني كل ما لديه من عناصر ووحدات ، ليخرج هذا العمل آية في الرونق والبهاء والجمال .

وقد قسم الدكتور فريد شافعي تطور العناصر الزخرفية الإسلامية إلى أربع مراحل رئيسية :

المرحلة الأولى من القرن السابع إلى التاسع الميلادي ، وهي المرحلة التي تأثرت فيها الزخارف الإسلامية بالفنون المحلية تأثراً كبيراً .. أما المرحلة الثانية فتمتد من القرن التاسع إلى القرن الثالث عشر وفيها يكون الفن الإسلامي قد كون شخصيته المتميزة مع بقاء بعض التأثيرات المحلية ..

المرحلة الثانية : فتمتد من القرن التاسع إلى القرن الثالث عشر وفيها يكون الفن الإسلامي قد كون شخصيته المتميزة مع بقاء بعض التأثيرات المحلية ..

المرحلة الثالثة : فتمتد من القرن الثالث عشر إلى القرن السادس عشر الميلادي ، وهي المرحلة التي تم فيها تبادل العناصر والأساليب الزخرفية على مدى واسع بسبب الغزو المغولي وتوالي الهجرات بين البلاد الإسلامية ، كما ظهرت بعض التأثيرات المغولية والصينية ..

المرحلة الرابعة : وتبدأ من القرن السادس عشر وتمتد إلى القرن التاسع عشر من الطبيعة ، ثم بدأ التدهور نتيجة لضعف الحكام وسيطرة الأتراك واستبدادهم ، وظهور النفوذ الأوربي (*) المصدر دكتور فريد شافعي : الزخارف الكأسية البسيطة في الفن الإسلامي .
ونحن في مثل هذا البحث العام لا نستطيع أن نتابع تفاصيل تطور العناصر الزخرفية في جميع ميادينها ، ولكنا نكتفي بأن نشير إلى هذه العناصر إشارة مجملة تبرز خصائصها الهامة .
__________________


وللمزيد تفضلي هالرابط ...


الحضارة الاسلامية



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #3  
قديم 01/02/2008, 03:43 PM
الصمت ميزتي
نوmـي
 
رد : اريد معلومات عن مظاهر الحضارة العربية

شكرا يا نور الجنوب على المعلومات ^_____^ وزين انك حطيت الوصله لاني لازم احتاجها بعد ^___^
شكرا مرة ثانيه

والسموحه



من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #4  
قديم 01/02/2008, 11:17 PM
صورة لـ إذكـــــــــر
إذكـــــــــر
الحان التقوى
 
الحضارة الاسلامية علوم عمارة اسلامية فن اسلامي


-الحجر الاسود بدون الغطاء الفضي-

مقدمه
اهتمت الدولة الإسلامية التي انشأها النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالنواحي الدينية فكانت الحضارة الإسلامية حضارة تمزج بين العقل والروح
فامتازت عن غيرها من الحضارات السابقة والتي كانت عبارة عن مجرد أمبراطوريات ليس لها أساس من علم ودين.
الإسلام كدين عالمي يحض على العلم ويعتبره فريضة علي كل مسلم.
لتنهض أممه وشعوبه
والإسلام يكرم العلماء ويحعلهم ورثة الأنبياء
وتتميز الحضارة الإسلامية بالتوحيد والتنوع العرقي في الفنون والعلوم والعمارة طالما لاتخرج عن نطاق القواعد الإسلامية .
لأن الإسلام لايعرف الكهنوت كما كانت تعرفه أوروبا.
ولأن الحرية الفكرية كانت مقبولة تحت ظلال الإسلام
وكانت الفلسفة يخضعها الفلاسفة المسلمون للقواعد الأصولية مما أظهر علم الكلام الذي يعتبر علما في الإ لهيات.
فترجمت أعمالها في أوربا وكان له تأثيره في ظهور الفلسفة الحديثة وتحرير العلم من الهنوت الكنسي فيما بعد.
مما حقق لأوربا ظهور عصر النهضة بها.
لهذا لما دخل الإسلام هذه الشعوب لم يضعها في بيات حضاري ولكنه أخذ بها ووضعها علي المضمار الحضاري لتركض فيه بلا جامح بها أو كابح لها
وكانت مشاعل هذه الحضارة الفتية تبدد ظلمات الجهل وتنير للبشرية طريقها من خلال التمدن الإسلامي
فبينما كانت الحضارة الإسلامية تموج بديار الإسلام من الأندلس غربا لتخوم الصين شرقا وكانت أوربا وبقية أنحاء المعمورة تعيش في ظلام حضاري وجهل
وامتدت هذه الحضارة القائمة بعدما أصبح لها مصارفها وروافدها لتشع علي الغرب ونطرق أبوابه
فنهل منها معارفه وبهر بها لأصالتها المعرفية والعلمية
ورغم هذا التعتيم زهت الحضارة الإسلامية وشاعت
وأصبحت الكتب الإسلامية التراثية والتي خلفها عباقرة الحضارة الإسلامية فكرا شائعا ومبهرا.

فتغيرت أفكار الغرب وغيرت الكنيسة من فكرها ومبادئها المسيحية لتساير التأثير الإسلامي علي الفكر الأوربي
وظهرت المدارس الفلسفية الحديثة في عصر النهضة أو التنوير بأوربا كصدى لأفكار الفلاسفة العرب
وظهرت مدن تاريخية في ظلال الحكم الإسلامي كالكوفة وحلب والبصرة وبغداد ودمشق والقاهرة والفسطاط والعسكر والقطائع والقيروان وفاس ومراكش والمهدية والجزائر وغيرها
كما خلفت الحضارة الإسلامية مدنا متحفية تعبر عن العمارة الإسلامية كإستانبول بمساجدها والقاهرة بعمائرها الإسلامية ودمشق و حلب و بخارى وسمرقند ودلهي وحيدر أباد وقندهار وبلخ وترمذ وغزنة وبوزجان وطليطلة وقرطبة وإشبيلية ومرسية وسراييفو وأصفهان وتبريز ونيقيا وغيرها من المدن الإسلامية

علوم إسلامية

-ابن رشد-

خلال عشرين عام من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت صناعة الكتب منتشرة في كل أنحاء العالم الإسلامي وكانت الحضارة الإسلامية تدور حول الكتب
فقد كانت توجد المكتبات الملكية والعامة والخاصة في كل مكان
حيث كانت تجارة الكتب ومهنة النساخة رائجة وكان يقتنيها كل طبقات المجتمع الإسلامي الذين كانوا يقبلون عليها إقبالا منقطع النظير
وكان سبب هذا الرواج صناعة الورق ببغداد وسمرقند
وكانت المكتبات تتيح فرص الإستعارة الخارجية
وكانت منتشرة في كل الولايات والمدن الإسلامية بالقاهرة ودمشق وحلب وإيران ووسط آسيا وبلاد الرافدين والأندلس وشمال أفريقيا
وكانت شبكات المكتبات قد وصلت في كل مكان بالعالم الإسلامي
وكان الكتاب الذي يصدر في دمشق او يغداد تحمله القوافل التجارية فوق الجمال ليصل لقرطبة بأسبانيا في غضون شهر
وهذا الرواج قد حقق الوحدة الثقافية وإنتشار اللغة العربية
وكانت هي اللغة العلمية والثقاقية في شتي الديار الإسلامية

عمارة إسلامية

-قصر الحمراء بقرناطه-

كان المعمار الإسلامي بعتمد علي النواحي التطبيقية
وهذا يتضح في إقامة المساجد والمآذن والقباب والقناطر والسدود
فلقد برع المسلمون في تشييد القباب الضخمة ونجحوا في حساباتها المعقدة التي تقوم علي طرق تحليل الإنشاءات القشرية
فهذه الإنشاءات المعقدة والمتطورة من القباب مثل قبة الصخرة في بيت المقدس وقباب مساجد الأستانة والقاهرة و دمشق والأندلس والتي تختلف اختلافا جذرياً عن القباب الرومانية وتعتمد إعتمادا كليا علي الرياضيات المعقد
فلقد شيد البناؤن المسلمون المآذن العالية والطويلة والتي تختلف عن الأبراج الرومانية .
لأن المئذنة قد يصل إرتفاعها لسبعين مترا فوق سطح المسجد
وأقاموا السدود الضخمة أيام العباسيين والفاطميين وفي الشام والأندلسيين فوق الأنهار كسد النهروان وسد الرستن وسد الفرات بسورية
تتميز الحضارة الإسلامية بالتوحيد والتنوع العرقي في الفنون والعلوم والعمارة طالما لاتخرج عن نطاق القواعد الإسلامية
ففي العمارة بنى أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي، على نهر دجلة عاصمته بغداد سنة (145- 149 هـ) على شكل دائري،
وهو اتجاه جديد في بناء المدن الإسلامية، لأن مـعظم المدن الإسلامية، كانت إما مستطيلة كالفسطاط، أو مربعة كالقاهرة، أو بيضاوية كصنعاء
ولعل السبب في ذلك يرجع إلى أن هذه المدن نشأت بجوار مرتفعات حالت دون استدارتها.
ويعتبر تخطيط المدينة المدورة (بغداد)، ظاهرة جديدة في الفن المعماري الإسلامي ولاسيما في المدن الأخرى التي شيدها العباسيون مثل مدينة سامراء وما حوته من مساجد وقصور خلافية فخمة
وظهرت مدن تاريخية في ظلال الحكم الإسلامي كالكوفة والبصرة وبغداد والقاهرة والفسطاط والعسكر والقطائع والقيروان وفاس ومراكش والمهدية والجزائر
وغيرها
كما خلفت الحضارة الإسلامية مدنا متحفية تعبر عن العمارة الإسلامية كإستانبول بمساجدها والقاهرة بعمائرها الإسلامية ودمشق وحلب وحمص وبخاري وسمرقند ودلهي وحيدر أباد وقندهار وبلخ وترمذ وغزنة وبوزجان وطليطلة وقرطبة وإشبيلية ومرسية وسراييفو وأصفهان وتبريز ونيقيا والقيروان والحمراء وغيرها من المدن الإسلامية
وكان تخطيط المدن سمة العمران في ظلال الخلافة الإسلامية التي إمتدت من جتوب الصين حتي تخوم جنوب فرنسا عند جبال البرانس
وكانت المدن التاريخية متاحف عمرانية تتسم بالطابع الإسلاني
فكانت المدينة المنورة قد وضع النبي أساسها العمراني والتخطيط حيث جعل مسجده في وسط المدينة ،
وألحق به بيته وجعلها قطائع حددلها إتساع شوارعها الرئيسية
وكلها تتحلق حول مسجده
وجعل سوقها قي قلب مدينته
وعلى نمط مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم أقيمت مدن الموصل والكوفة وواسط بالعراق والفسطاط بمصر لتكون أول بلدة إسلامية بأفريقيا
وقد أقامها عمرو بن العاص كمدينة جند فجعل مسجده في قلبها وبجواره دوواين الجند ودار الإمارة ،
وحولها قطائع سكنية تتحلق بمسجده
وكل قطعة كانت تضم جنود كل قبيلة
وكذلك كانت مدينة القيروان بشمال أفريقيا
وكان التخطيط العمراني له سماته الشرعية حيث تشق الشوارع بالمدينة الإسلامية تحت الريح لمنع التلوث وتقام الورش تحت خارج المدينة لمنع الإقلاق
وكان تمنح تراخيص للبناء بحيث يكون المبني من طابق أو طابقين
والأسواق كانت مسقوفة لمنع تأثير الشمس
وبكل مدينة أو بلدة كانت تقام الحمامات العامةلتكون مجانا.
وكان لها مواصفات وشروط متبعة
وكان يتم التفتيش علي النظافة بها واتباع الصحة العامة
حقيقة كانت الحمامات معروفة لدي الإغريق والرومان
والعرب أدخلوا فيها التدليك كنوع من العلاج الطبيعي
واقاموا بها غرف البخار (السونا)
والمسلمون أول من أدخلوا شبكات المياه في مواسير الرصاص أو الزنك إلى البيوت والحمامات والمساجد..
ومعروف أن الكيميائيين العرب قد اخترعوا الصابون وصنعوا منه الملون والمعطر.
وكان في كل حمام مدلك مختص، وآخر للعناية باليدين والقدمين وبه حلاق للشعر كما كان يلحق به مطعم شعبي
وقد قدر عدد الحمامات في بغداد وحدها في القرن الثالث الهجري (955 م) حوالي عشرة آلاف حمام وفي مدن الأندلس أضعاف هذا العدد.



ويعتبر المسجد بيتا من ييوت الله حيث يؤدي به شعائر الخمس صلوات وصلاة الحمعة التي فرضت على المسلمين ويقام فيه تحفيظ القرآن
وبكل مسجد قبلة يتوجه كل مسلم في صلاته لشطر الكعبة بيت الله الحرام
وأول مسجد أقيم في الإسلام مسجد الرسول بالمدينة المنورة
وإنتشرت إقامة المساجد كبيوت لله في كل أنحاء العالم ليرفع من فوق مآذنها الآذان للصلاة.
وقد تنوعت في عمارتها حسب طراز العمارة في الدول التي دخلت في الإسلام
لكنها كلها موحدة في الإطار العام ولاسيما في إتجاه محاريب القبلة بها لتكون تجاه الكعبة المشرفة
وبكل مسجد يوجد المنبر لإلقاء خطبة الجمعة من فوقه
وفي بعض المساجد توجد اماكن معزولة مخصصة للسيدات للصلاة بها
وللمسجد مئذنة واحدة أو أكثر ليرفع المؤذن من فوقها الآذان للصلاة وتنوعت
وبعض المساجد يعلو سقفها قبة متنوعة في طرزها المعمارية.

صور مساجد
http://www.m3mary.com/islam/islam.htm

وفي المساجد نجد المحراب علامة دلالية لتعيين اتجاه القبلة (الكعبة).
وهذه العلامة على هيئة مسطح أو غائر (مجوف) أو بارز .
والمسلمون استعملوا المحاريب المجوفة ذات المسقط المتعامد الأضلاع.
أو المسقط النصف دائري .
وقداختيرت الهيئة المجوفـة للمحراب لغرضين رئيسين هما، تعيين اتجاه القبلة، وتوظيف التجويف لتضخيم صوت الإمام في الصلاة ليبلغ المصلين خلفه في الصفوف.
وكانت تجاويف المحاريب تبطن وتكسى بمواد شديدة التنـوع كالجص والرخام والشرائط المزخرفة بالمرمر المزخرف
ونري المحاريب التي شيدها المماليك في مصر والشام من أبدع المحاريب الرخامية ،
حيث تنتهي تجويفة المحراب بطاقية على شكل نصف قبـة مكسوة بأشرطة رخامية متعددة الألوان
وأبرع الفنانون المسلمون في استخدام مختلف أنواع البلاط الخزفية لتغشية المحاريب
أما الخزافون في الشرق، فقد إساخدموا بلاط الخزف ذات البريق المعدني والخزف الملون باللون الأزرق الفيروزي
وقد حفلت المحاريب بالكتابات النسخية التي تضم آيات من القرآن الكريم، بجانب الزخارف النباتية المميزة بالتوريق والأرابيسك
كما إستخدمت فيها المقرنصات الخزفية لتزيين طواقي المحاريب
وجرت العادة وضع المحراب في منتصف جدار القبلة بالضبط ليكون محوراً لتوزيع فتحات النوافذ على جانبيه بالتوازن.

و المئذنة (المنارة) الملحقة ببنايات المساجد لها سماتها المعمارية
و تتكون من كتلة معمارية مرتفعة كالبرج وقد تكون مربعة أو مستديرة أو بها جزء مربع وأعلاها مستدير
وبداخلها سلم حلزوني (دوار) يؤدي إلي شرفة تحيط بالمئذنة ليؤذن من عليها المؤذن وليصل صوته أبعد مدى ممكن
والمآذن المملوكية تتكون من جزء مربع ثم جزء مثمن ثم جزء مستدير بينهم الدروات ويعلوها جوسق ينتهى بخوذة يثبت بها صوارى تعلق بها ثرايات أو فوانيس
ومئذنة مدرسة لغورى بالقاهرة، أقيم في طرفها الغربى منار مربع يشتمل على ثلاثة أدوار يعلو الدور الثالث منها أربع خوذ كل خوذة منها في دور مستقل، ومحمولة على أربعة دعائم وبكل خوذة ثلاث صوارى لتعليق القتاديل أو الثريات.








الفن الإسلامي

-مخطوط أندلسي للقرآن من القرن الثاني عشر-

أي رسم الإنسان والحيوان.
فبالرغم من أن بعض علماء المسلمين الأولين، اعتبروه مكروهاً، إلا أنهم لم يفتوا بتحريمه أيام خلفاء بني أمية وبني العباس
فقد ترخصوا في ذلك حيث خلفوا صورا آدمية متقنة على جدران قصورهم التي اكتشفت آثارها بادية الشام في سوريا وفي شرق الأردن وسامراء ، أو في الكتب العربية الموضحة بالصور الجميلة التي رسمها المصورون المسلمون كالواسطي وغيره، في مقامات "الحريري " وكتاب "كليلة ودمنة
التصوير في الفن الإسلامي وفن التصوير إقتصر أول الأمر على رسوم زخرفية لمناظر آدمية وحيوانية رسمت بالألوان على جدران بعض قصور الخلفاء والأمراء
كما يري في إطلال قصور قصر عمرو والطوبة وسامراء ونيسابور والحمام الفاطمي بالفسطاط
غير أن التصوير في الفنون الإسلامية اكتشف مجاله الحقيقي في تصوير المخطوطات منذ القرن الثالث الهجري – التاسع الميلادي – ومن اقدم المخطوطات المصورة مخطوطة في علم الطب محفوظة بدار الكتب المصرية بالقاهرة وأخرى لكتاب مقامات الحريري ومحفوظة بالمكتبة الأهلية في باريس وهما مزدانتان بالرسوم والصور وتمت كتابتها وتصويرها في بغداد سنة 619 – 1222- وكانت فارس قد تولت ريادة فن التصوير الإسلامي إبان العصر السلجوقي ونهض نهضة كبيرة في عصر المغول في أواخر القرن السابع حتى منتصف القرن الثامن -الثالث عشر والرابع عشر الميلادي –

وكان أشهر المخطوطات المصورة (جامع التواريخ) للوزير رشيد الدين في أوائل القرن السابع الهجري
والشاهنامة للفردوسي التي ضمت تاريخ ملوك الفرس والأساطير الفارسية والمخطوطات المصورة في بغداد لكتاب كليلة ودمنة
وكان الأسلوب الفني في صور هذه المخطوطات المغولية متأثرا إلى حد كبير بالأسلوب الصيني سواء من حيث واقعية المناظر أو استطالة رسوم الأجسام أو اقتضاب الألوان
وأخذ فن التصوير الإيراني ينال شهرة عالمية في العصر التيموري وبخاصة في القرن التاسع الهجري – الخامس عشر الميلادي - وقد ظهرت فيه نخبة من كبار الفنانين الذين اختصوا بتصوير المخطوطات مثل خليل وأمير شاهي وبهزاد ويتميز التصوير الإيراني بصياغة المناظر في مجموعات زخرفية كاملة تبدو فيها الأشكال كعناصر تنبت من وحدة زخرفية وتتجمع حولها أو تمتد وتتفرع مع حرص المصورين على ملاحظة الطبيعة ومحاولاتهم محاكاتها والتعبير عن مظاهر الجمال والحركة فيها بسمائها ونجومها وأقمارها وبما تحتويه من جبال ووديان وأشجار وأزهار وبما فيها من رجال ونساء وأطفال وطيور وحيوان
وكانت العلاقة قوية بين الشعر والتصوير حيث كان التصوير نوعا من الموسيقى والمصور أشبه بالملحن لكتاب الشاعر
فكان يضع الشعر المكتوب في أشكال محسوسة ليطبع التفكير والخيال بنوع من الحقيقة والحركات المتنوعة
مما يجعله يعبر في ألوانه عن هذه الروح الموسيقية وتلك الحساسية الشاعرية
فكانت الألوان تمتزج في صوره امتزاجا عجيبا بين الزهاء والهدوء وتنسجم انسجام الألحان في المقطوعة الموسيقية بحيث تختلف الألوان في الصورة الواحدة وتتعدد
كما تختلف فيها درجات اللون الواحد الذي ينبثق من صفاء السماء وينعكس فيه أشعة الشمس الذهبية الصافية.

الزخرفه

تعتبر الزخرفة لغة الفن الإسلامي،
حيث تقوم على زخرفة المساجد والقصور والقباب بأشكال هندسية أو نباتية جميلة تبعث في النفس الراحة والهدوء والانشراح
وسمي هذا الفن الزخرفي الإسلامي في أوروبا باسم "أرابسك" بالفرنسية وبالأسبانية "أتوريك" أي التوريق
وقد إشتهر الفنان المسلم فيه بالفن السريالي التجريدي من حيث الوحدة الزخرفية النباتية كالورقة أو الزهرة.
وكان يجردها من شكلها الطبيعي حتى لا تعطى إحساسا بالذبول والفناء، ويحورها في أشكال هندسية حتى تعطي الشعور بالدوام والبقاء والخلود.

صور لبعض القصور والديكور الإسلامي










الخط العربي

-خط ديواني-
وجد الفنانون المسلمون في الحروف العربية أساسا لزخارف جميلة.
فصار الخط العربي فناً رائعاً، على يد خطاطين مشهورين.
فظهر الخط الكوفي الذي يستعمل في الشئون الهامة مثل كتابة المصاحف والنقش على العملة، وعلى المساجد،
ومن أبرز من اشتهر بكتابة الـخط الكوفي، مبارك المكي في القرن الثالث الهجري،
وخط النسخ الذي استخدم في الرسائل والتدوين ونسخ الكتب، لهذا سمي بخط النسخ
وكان الخطاطون والنساخ يهتمون بمظهر الكتاب، ويزينونه بالزخرف الإسلامية
كما كانت تزين المصاحف وتحلى المخطوطات بالآيات القرآنية والأحاديث المناسبة التي كانت تكتب بماء الذهب.


-الحروف الابجديه للخط الكوفي-


-مصحف في القرن السابع بالخط الكوفي-


-سورة مريم بالخط الكوفي على ورق من جلد الغزال في القرن التاسع-


-القرن 11 مصحف بخطوط مذهبة وملونة نسخة مخطوط في ايران-



-خط ديواني جلي-

---------------------------------------------------------------------------------
المعلومات مجمعه من كذا موقع ،، اغلبها من هذا الموقع
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%...%D9%8A%D 8%A9

ولمزيد من المعلومات عن الخطوط راجعي هالموضوع
https://www.omaniyat.com/vb/showthread.php?t=10161

الحين رتبي التقرير على راحتك
وخبرينا الأشياء الناقصه في التقرير




من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #5  
قديم 02/02/2008, 06:47 PM
الصمت ميزتي
نوmـي
 
رد : اريد معلومات عن مظاهر الحضارة العربية

شكرا يا اذكر لكن ليش جمعت المعلومات من عدد كبير من مواقع لو جيه كان احسن انك حطيت الوصلات وانا بنفسي كنت بجمع ^___^


والصور ماله داعي ليش تعبت نفسك
بس دامك حطيت الصور بسال الابله اذا عادي اسوي عرض تقديمي عشان يكون تقريري مميز هههههههههه ^___^

شكرا اذكر

والسموحه تعبتكم ثنتينكم



من مواضيعي :
الرد باقتباس
الرد على الموضوع

مشاركة الموضوع:

خيارات الموضوع
طريقة العرض

إنتقل إلى

عناوين مشابهه
الموضوع الكاتب القسم ردود آخر مشاركة
دورة مظاهر الفساد في الدول العربية وآثارها على الأمة الإسلامية أحمد يوسف إعلانات وتسويق 0 15/06/2017 02:20 PM
أحدُ مظاهر الرِّزق استبرق قضايا المجتمع وحقوق الإنسان 8 20/07/2011 09:03 PM
هل الدنيا مظاهر ؟؟؟ ×Dead G!rl× قضايا المجتمع وحقوق الإنسان 15 24/10/2008 12:01 AM
اريد معلومات عن الانظمه الذكيه smart system Alzyzfoon طلبة وطالبات وانشطة تربوية 1 13/03/2008 09:05 AM
اريد معلومات عن الحضاره اليابانيه بالانجليزي نور الليل طلبة وطالبات وانشطة تربوية 3 05/03/2008 05:11 PM

vBulletin ©2000 - 2017
 
 
عمانيات  مراسلة الإدارة  تصفح سريع منتديات