عرض مشاركة مفردة
  #28  
قديم 21/06/2006, 01:17 AM
نبض الموت
مُشــارك
 
بعد السلام ...


أختي العزيزه سمـــاء بلادي .. لي وقفة معك .. ولكن حالما أجد الفرصه .

وهذي قصة صاحبة الصوره




ستظل قصة الطفلة السعودية "وجدان" التي لم تتجاوز الاثني عشر عاما من عمرها، شاهدا على دناءة وانحطاط أولئك الذين يتمسحون بالدين، والدين منهم براء. فقد أسلمت الطفلة روحها الطاهرة لبارئها، دون أن تدري بأي ذنب قتلها هؤلاء الخونة الأنذال.
فقد كانت "وجدان" ساجدة لربها عندما أسلمت الروح ظهر أول من أمس بسبب التفجير الآثم الذي لم تسلم منه الطفولة البريئة.
وعندما غسل جثمانها الطاهر كانت ترفع إصبعها للبارئ بالشهادة.. " ما أروعك يا ابنة الوطن الغالي، وما أخيب قاتليك"!.
عادت وجدان من المدرسة عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا يوم أول من أمس ، وغيرت ملابسها المدرسية، وقبل أن تؤدي فريضة صلاة الظهر ارتدت أجمل ثيابها وكأن قلبها كان يشعر بأنها على موعد مع خالقها، ثم تناولت وجبة خفيفة أعدتها بنفسها، وانطلقت إلى الحياة الرحبة تلهو مع أخيها الصغير "محمد" في فناء منزلهما القريب من موقع التفجير.
في الفناء الخارجي كانت الشمس ترخي خيوطها الذهبية على وجه وجدان البريء.. وراحت الطفلة تتسابق مع أخيها الأصغر على مطاردة دجاجة دون أن تدري أن ثعلبا ماكرا شريرا في الخارج كان لها بالمرصاد، حيث دمر الانفجار سور منزلها، الذي سقط فوق جسدها الطاهر، فوقعت ساجدة على الأرض وهي تصرخ، وتتألم.
سمع الجميع صراخ وجدان، وهبوا لرفع أنقاض الجدار عنها، وقام شقيقها "نادر" بالمهمة المؤلمة لانتشال شقيقته. وأسرعت الأسرة بنقلها إلى مجمع الرياض الطبي ولكنها كانت قد أسلمت الروح.
كان والد وجدان ناصر محمد كنديري المتقاعد من وزارة الدفاع والطيران، يستعد للانتقال من المنزل التابع لسكن الوزارة بعد تقاعده، حيث تم إمهاله شهرين لتسليم المنزل، لكنها أصبحت المهلة الوحيدة في حياة وجدان.
في مجلس عزاء الأسرة بالمنزل البديل في حي العريجاء (غرب الرياض) تعالت أصوات أقارب الطفلة بالدعاء والاحتساب على من كان السبب في هذه المأساة.
والدها ناصر كان في غاية الأسى والحزن على مصابه الجلل، ولم يرد إلا بالاحتساب على من فعل هذه الفعلة النكراء قائلاً وهو يلملم دموعه:
" الله لا يوفقهم إن شاء الله، كانت عند وفاتها في وضع السجود وعند غسلها كانت مفردة إصبعها بالشهادة".
وقال خال الطفلة (علي جلي):
"عادت وجدان من مدرستها عند الثانية عشرة والنصف ظهراً وبدّلت ملابسها ثم صلت الظهر، وبعدها قامت بإعداد وجبة خفيفة وأكلتها ثم ذهبت للعب مع أخيها الصغير "محمد" في فناء المنزل وعند دخول أخيها إلى إحدى غرف المنزل، سمع ضجة كبيرة تلاها صراخ أخته وجدان.. وما إن خرج حتى وجدها ساجدة تحت ركام سور المنزل، فاستنجد بأخيه الأكبر (نادر) الذي أخرجها من تحت الركام، وهرع بها إلى مجمع الرياض الطبي.. ولكن وجدان لفظت أنفاسها الأخيرة لحظة وصولها إلى المستشفى.
ويضيف خال الطفلة بأنها السادسة في الترتيب بين إخوتها التسعة، وكانت محبوبة من أفراد العائلة والجيران ومطيعة لوالديها وشغوفة بحب الأطفال الذين يصغرونها سناً



... هذي هي حصيلة التفيجرات التي يخطط لها المجاهدين ......



ودامت اوراقي مبعثره



من مواضيعي :
الرد باقتباس