عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 18/06/2006, 11:01 AM
نبض الموت
مُشــارك
 
من أيــــن نبــــــــــــــــــــدأ ..؟؟..!!

بعد السلام ...



(((من أيــــن نبــــــــــــــــــــدأ)))

كلمة رائعة للكاتب الفاضل الشيخ حسين محمود
وهي جزء من مقاله (الخروج من الأزمة والنهوض بالأمة)



إن التخلف الإقتصادي والسياسي والثقافي والعسكري والتكنولوجي هو في حقيقته عرض وليس المرض بذاته ، هذه الاعراض نتجت من مرض الخلايا التي تتكون منها الأمة ..
لقد بينا أسباب المرض ، وذكرنا أعراضه .. ولكن "كيــــــــــف نجعل هذه الحلول واقعاً عملياً"!!
وهذا السؤال ينبغي أن يوجه لكل من يقول "لا إله إلا الله ، محمد رسول الله" ... "ماذا فعلتَ تجاه قضايا أمتك المصيرية" ؟؟ .. "كيف تبعث في الأمة الروح الإستقلالية ، وتخلصها من التبعية السياسية والإقتصادية والعسكرية والثقافية" ؟؟

وخلاصة القول (والقول موجه لك أنــــــــــت أيها المسلم): تعلّم معنى "لا إله إلا الله ، محمد رسول الله" ، ثم افهم معنى كونك مسلماً ، واعرف سبب وجودك في هذه الدنيا ، ثم اعمل بما علمت .. وعلّمه إبنك الصغير ، وأفطمه طفلتك الرضيعة ، وازرعه في قلب أخيك ، وانثره على جيرانك وأهلك ، وتكلم به في المجالس ، واكتبه في الصحف ، وانشره في المجلات ، وادعُ به في مدرستك ، و تعاطاه مع زملاء عملك .. تذكره في الصباح ، واحلم به في المساء .. تنفسه في الهواء ، واشربه مع الماء ..

ولتكن الدعــــــــــــــــوة إلى الله على أطراف لسانك ، وفي دقات قلبك ووجدانك .. تكلم بآيات القرآن ، وبالحديث في كل مكان .. امش بين الناس كأنك شامة ، ولتكن مسحات السنة لك علامة حتى إذا رآك الناس قالوا: هذا من أتباع محمد بن عبدالله (صلى الله عليه وسلم) ، هذا إذا خرس الناس تكلم ، هذا أوتي الحجة والبيان ، هذا خير من في هذا الزمان ..
إذا قالوا: الفن والفنانين ، فقل: بــــــــل مجالسة الصالحين .. وإذا قالوا: الموسيقى والأغاني ، فقل: بل تدبُّر ما في القرآن من المعاني .. وإذا قالوا: تمتع بالحياة ، فقل: نعم ، بمناجاة من لا رب سواه .. وإذا قالوا: دع الناس يلهون ويلعبون ، فقل: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" ..

لا تقل من أين نبدأ ، أنـــــــــــــــت البداية ، أنت البذرة الطيبة ، أنت أمل الأمة ، أنت الحل ، أنت الشمعة التي تنير الظلمة ، أنت الرجل الأمثل .. لا تقُل: من أين نبدأ ؟ ، بل قل: أنا سوف أبدأ.





وتبقي اوراقي مبعثره




من مواضيعي :