عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 02/06/2006, 01:43 PM
صورة لـ عاشق الحق
عاشق الحق
نشيـط
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى عاشق الحق
الله اكبر انتبه اخي الكريم- وسائل الشيطان

وسائل الشيطان
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم
للشيطان وسائل عديدة ، وحِيَل متنوِّعة في الإيقاع بالبشر ، والانتباه لمكائده
يُعَد الخطوة الأولى للتغلب عليه .

فالشيطان ماذا يريد لك ؟ إنه يريد أن يُدخلك في قَعر جهنم ، فإذا لم تكن بهذا
السوء سيعمل على إدخالك قلب جهنم ، فإذا نجوتَ ، فإنه يريد لك جهنم فقط ، وإن
كنت أفضل من ذلك لا يريدك أن تدخل الجنة ، فتقف مع أصحاب الأعراف بين الجنة
والنار ، ولو كان لديك أعمال صالحة لا يريدك أن تدخل الفردوس الأعلى ، فانظر
ماذا يفعل :

خطوته الأولى‏ :
يقول لك الشيطان اكفر بالله وبدينه وبلقائه ، فإن تخلَّص منك في هذه الخطوة ،
بردت نار عداوته واستراح منك .
غير أنني على يقين بأن هذه الخطوة لا يقدر عليها الشيطان ، لأن الدين يجري في
دمائنا مجري الدم ، لذلك سينتقل بك الشيطان إلى الخطوة الثانية .

خطوته الثانية ‏:
‏ سيقول لك أشرِك مع الله غيره ، ويمكنك أن تنجو من هذه الخطوة بشيء بسيط ،
وهو المحافظة على الفرائض ، خاصة الصلوات الخمس ، والتزام سُنَّة النبي ( صلى
الله عليه وآله ) .
فإن الحفاظ على الصلوات الخمس دليل أنك تقدم رضا الله على ما سواه ، والتزام
السُّنة دليل على أنك تطيع الله ليس وِفقاً لهواك الشخصي ، وإنما وِفقاً لما
جاء به النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وهنا سينتقل الشيطان إلى الخطوة
الثالثة ‏.‏

خطوته الثالثة :
يقول لك افعل الكبائر ، مثل : ترك الصلاة ، أو عقوق الوالدين ، أو الزنا ، أو
شرب الخمر ، أو استعمال المخدّرات ، وتنجو من ذلك بأن تبتعد عن كل مكان أو
صديق يأخذ بيدك إلى هذه المنكرات ، وتتوب لله فوراً .

خطوته الرابعة‏ :
‏يزيِّن لك الصغائر ، فيقول لك ما دُمتَ تركتَ الكبائر فأنت أفضل من آلاف من
الشباب غيرك ، والله غفور رحيم ، فلا بأس إذن بالمعاصي الصغيرة .

فيكون مرتكب الكبيرة النادم الخائف أحسن منك حالاً ، لأن الإصرار على الصغيرة
يحولها إلى كبيرة ، وتنجو من هذه المكيدة بدوام الاستغفار ، والإكثار من
الحسنات ‏.‏

خطوته الخامسة‏ :
‏ يعمل على إضاعة وقتك في الأمور المباحة ، التي ليست حراماً ، بأن يشغلك طوال
النهار في حَلِّ الكلمات المتقاطعة ، أو الجلوس إلى المقاهي طوال الليل .
لأن الشيطان عندما اكتشف أنك لا ترتكب المعاصي ، خاف أن تستغل وقتك في فعل
الحسنات ، فقرَّر أن يشغلك بالمباح بدلاً من طاعة الله تعالى .
وتتجنَّب ذلك بمعرفة قيمة الوقت والطاعات ، ولكن الشيطان لم ييأس حتى الآن ،
فيأخذك إلى الخطوة السادسة ‏.

خطوته السادسة‏ :
يشغلك بالأقل أهمية في الإسلام عن الأكثر أهمية ، فالإسلام درجات ، يقول النبي
( صلى الله عليه وآله ) ‏: ( الإيمانُ بضع وستون شعبة : أعلاها قول لا اله إلا
الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ) .
فيأتيك الشيطان ويشغلك بإماطة الأذى عن الطريق ، ويجعلها قضية حياتك عما هو
أهم ، وهكذا حتى تجد نفسك مشغولاً بسفاسف الأمور‏ .
يقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
( إنَّ اللهَ يُحب مَعالي الأمور ولا يحب سفاسفها ) .
وتنجو من هذه الخطوة بمعرفة أولويَّات هذا الدين ، وتقدير الأهم ، وبأن تسأل
العلماء ، وتقرأ في كتب الدين ، وعندها لا يجد الشيطان أمامه سوى الخطوة
السابعة الآتية .

خطوته السابعة :
وهي مكيدة المكائد ، بأن يسلّط عليك الناس ، يسخرون منك ويهزئون بك لتديّنك ،
وهو بذلك يفعل أخر ما في وسعه ، لصدِّك عما وصلت إليه .
وتنجو من هذه الخطوة الأخيرة بأن لا تخجل من تدينك ، بل تفخر به ، ولا تحرج من
دينك ، فيقول الله تعالى عن هذه المرحلة :
( فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ ) الأعراف : 2 .
والآن اِسأل نفسك‏ ، في أي خطوه تخلَّص منك الشيطان ؟‏!‏ فإذا كانت الخطوة
الثالثة - مثلاً - فقد تخلَّص منك بسرعة ، أما إذا وصلتَ معه إلى أو الخامسة
أو السادسة أو السابعة ، فأنت صاحب طموح وعقيدة .
هذا البرنامج اليومي وضعناه بشكل مبسَّط ، يساعدك على الالتزام بممارسات
وعادات يومية جيدة ، ساعدت العديد من الشباب على تغيير نَمَط حياتهم ، وهو
كالتالي :
أولاً :
الاستيقاظ لصلاة الفجر ، وقراءة الأذكار والأدعية ، ثم من الممكن أن تنام على
أن تستيقظ قبل التاسعة ، فتذهب إلى عملك أو مدرستك .
وإن كنت في فترة إجازة حاول أن تتعلم شيئاً ، فما بين الساعة التاسعة والثانية
ظهراً يعتبر وقت الإنتاج في العالم ، ولا بد أن تستثمره في عمل نافع ، ولا
تهدره في النوم أو التسلية .
أما الفتاة فإن لم تكن تدرس ، ولا تعمل ، فلتحاول تعلُّم الطبخ ، أو تتعلم كيف
تتعامل مع الحاسب الآلي ، والإنترنت ، والبحث ، والمعرفة ، حتى تكون مُطَّلعة
على العالم .
ثانياً :
بعد صلاة الظهرين حاول أن تمارس أي نوع من الرياضة يناسبك ، واحرص على قُوَّتك
ورشاقتك ، فهكذا كان الرسول ( صلى الله عليه وآله ) .
فقد كان ( صلى الله عليه وآله ) يتسلَّق الجبال ، ويشارك في المعارك ، ويقطع
المسافات البعيدة على أقدامه مع تقدّم سِنِّه .
بينما شبابنا اليوم تنقطع أنفاسهم من السير أمتار قليلة ، والبعض أصابته
التخمة التي تعيقه عن الحركة وتثقله عن العبادة .
فابدأ باستعادة نشاطك وقوتك بممارسة الرياضة .
ثالثاً :
بعد العشاء حاول أن تقوم بشيء لدينك ، فالصلاة والصوم وغيرهما من العبادات هذه
لك وحدك ، لكنك ستُسأل أيضاً يوم القيامة عن ما قدَّمتَه لدينك ، ولنشره ،
ولرفع رايته ، والذود عنه .
وستلتقي بالصحابة والشهداء ، الذين تقطَّعت أجسادهم في سبيل هذا الدين ،
والدعوة إليه .
فأنت مثلهم ، تنتمي إلى نفس الدين والأمّة ، فابحث عن طريقة تقدِّم بها شيء
للإسلام ، وبالنية الخالصة ، وإن شاء الله ستُيسَّر لك أبواب كثيرة تخدم بها
الإسلام ، تتوافق مع قدراتك .
ويمكنك كذلك بعد العشاء الاجتماع بأصدقائك ، والتزاور ، والتواصل ، وقضاء وقت
طيب في المباح ، من مجالسة أهل بيتك ، واختر كتاب مفيد للقراءة قبل النوم ،
وأخيراً استيقظ لقيام الليل .

منقول من الأخ الفاضل : العربي فراس - شبكة أنا المسلم




من مواضيعي :
الرد باقتباس