عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 02/06/2006, 12:58 PM
صورة لـ عاشق الحق
عاشق الحق
نشيـط
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى عاشق الحق
الشاب الوسيم والمصير الأليم

اثناء الدراسة الجامعيه, قبل سنوات عده ....كان لنا زميل ...يدرس في كلية
التجاره والاقتصاد .......

اعرفة من ايام الثانوية العتيدة .......شاب منحه الله جمال الوجه , وكمال
الجسم , فاغتر بما اعطاه الله , واحس برغبة الجنس الاخر في تملكه .....فاستثمر
هذه النعمة في الطريق الخطأ .....مما زرع لديه افكارا عجيبه ........

في ايام الجامعه : لا يكاد يهدأ يوما ..من الذهاب الى التجمعات العامه , او
مغازلة طالبات الغزل من بنات الحي ........رسائل وتلفونات , ومقابلات على
الزوايا وفي السوبر ماركت ....وهلما جرا .........

نصحه زميل السكن الاخر ذات يوم في جلسة ..امضى نصفها يغازل على التلفون
..امرأة في الطرف الاخر قال عنها والله حسيبه انها ممرضة ومتزوجه , وانه
يقابلها في المشفى بحجة العلاج , قال الكثير الذي لا اريد ان اخوض فيه
.....مما دعى صديقنا الى نصحه قائلا: يا اخي : اليس لك عرض , الا تخاف ان يسلط
الله على عرضك ؟؟؟اتق الله والفاظ من هذا القبيل ....

فما كان من صاحبنا الا ان قال : وهل خلقت النساء الا لمتعة الرجل ؟؟؟؟؟؟؟

خلكم انتم يالمطاوعه ..بانغلاقكم وعقدكم بعيد عني وانا بالف خير .....

تركه صاحبنا , بل غير السكن ....وبقينا نلتقى في العطل وفيما بين المحاضرات
احيانا...لم اره الا نشطا فرحا , يتباهي بعلاقاته وارتباطته ....واعتقد شخصيا
انه كان يبالغ في اكثر قوله ....

وكم كان يسر عندما يرى شريكا وافقه الفكر وسار معه في دربه ....

اقولها وبالفم المليان : كان فارغا من الداخل , جميلا في المنظر ....لا نشاطات
انسانيه لديه الا قتل الوقت بالمغازله او لعب الورق واحيانا متابعة المباريات
.....فاشل دراسيا الى حد كبير .....وبلسانه المعسول وبعض علاقاته مع الدكاتره
..نجح وتخرج ........بل وابتعث للدراسات العليا الى بريطانيا .......

قابلته بعد عام امضاه في عاصمة الضباب , رتع فيه الى حد التشبع ......ومارس كل
ما كان يرجوه ..

هذا ما قاله : انتم احياء ؟؟؟؟؟

ان كنتم تريدون معرفة الحياة , فرافقوني الى عاصمة الضباب , لتعرفوا انكم
امواتا في ثياب احياء........

هناك نساء تعرف قدر الرجل الجميل , والشاب الحيوي ....لا تحمل عقدا كبناتنا
...تعجبها وتعجبك , فترافقك وهكذا ...

كل يوم جديد ..لا ملل , ولا تكرار ........حياة انسان معاصر ..ليست كحياتكم
المعقده .......امل الواحد فيكم ان يتزوج واحده وتشوف نفسها عليه كانها الملكة
اليزابث ..وهي لو طاحت سوق النسا ما جابت هلله !!

قلت له حينها : يا اخي الى متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟لكل شئ نهاية !!!!!!فمتى ترعوى هداك
الله ؟؟؟؟

فقال : اقول ما اخبرك مطوع ..لا يكون الشباب غسلوا دماغك !!!!!!!

فقلت : والله انا انا مثل خبرك , مسلم احاول جهدي الالتزام باوامر الله
واجتناب نواهيه , عندي اخوات وعرض وتزوجت ولله الحمد واغار على عرضي فلا احب
ان اهاجم اعراض الناس .....مستور!!!

فقال: انت مصدق هذه الخرافه ...فقلت وايها تعني ؟؟؟؟

فقال قضية الزاني يزنى به .....يا حبيبي كل انثى مسئولة عن نفسها ..هي كائن
كامل ...وان طاب لها فستعاشر وان لا فلا ..وما دخلها بافعالي ..

تركته , وانقطع اتصالنا ...وكم كانت مفاجأة لي ان اراه قبل سنوات خمس وقد
اصبح, مفكرا , ينادي بحرية المرأة , وبانها كائن حي ولها حقوق يجب ان تنتزعها
من الرجل الظالم , ووووو ..قرات له فتعجبت !!!!!!!

كيف لمن يؤمن بان المرأة مخلوقة لمتعتة الرجل ..بانها كائن كامل وحر ؟؟؟؟

اتصلت به , وبعد السلام والكلام .. قلت ان اخر انسان كنت اتوقع ان يقول ما
قلته هو انت ؟؟؟؟؟؟؟

فقال لي ولماذا ؟؟؟؟؟؟؟

قلت يا صديقي انا اعرفك من ايام الثانوية , ولم تكن سيرتك ولا افكارك خافية
على احد ...اصبحت دكتورا الان , فهل هداك الله ...وغيرت افكارك ؟؟؟؟؟؟؟؟

فقال لي: وما دخل الهداية بمنهج حياتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

انا اكتب ما يريده رئيس تحرير المجلة اللندية والناطقة بالعربيه , وما يرضي
زوجتي البريطانيه ,,,,,وإيماني في باطني ...فقلت له هل تزوجت ؟؟؟؟؟؟؟؟

قال نعم بريطانيه عرفتها هناك وبعد عشرة عامين قررنا الزواج ...مبروك اردفت ..


وهل عندك اطفال ........قال نعم ابنتين !!

احبهما كحياتي ..فقالت بارك الله فيهما وهداهما الى الحق ..واين هما الان
؟؟؟؟؟؟

قال في مدرسة داخلية في بريطانية ....

فقلت : كم عمرهما ؟؟؟؟؟؟

قال الكبرى 14 والصغرى 10 سنوات ....وهل تراهما قلت ؟؟

قال نعم في الاجازات ...

فقلت له وعلى اي دين هما ؟؟؟؟؟؟؟فقال طبعا الاسلام , دين الاب ....

فقلت وما ادراك ؟؟؟؟؟

قال: اسمع انا لا احب العقد , خليها حره ترا الحياة سهله سلسة احنا نصعبها على
ارواحنا ......

قلت يا اخي : هاتان الطفلتان امانة , وسيسألك الله عنهما ؟؟؟؟

ياليت القضية كانت بالسهولة التي تظن ..يا اخي في حساب وكتاب , وفي جنة ونار
.........فقال لي : قفل على الموضوع ..ودار حديث عام ..

وقبل ايام ......قابلته ...مهموما حزينا ..............فقلت له ما بك
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قال : رحم الله والديك ..........كم نصحتني .ولكني استكبرت ...........تركتني
زوجتى , واخذت ابنتاي , وكدت اجن عندما شاهدت ابنتى الكبرى مع اشقر نصراني
يقبلها في سيارته ........هاجمته ..فجاءت الشرطه ..وسجنت , وابعدت
..........وهانا ..عدت من حيث بدأت ..ولكن كحطام انسان , تاسفت لحاله ودعوت له
بالهداية ...

وحمدت الله ان ابنتي لا زالت تحت كنفي , تصلي وتصوم ومتفوقة في المدرسة وكذا
اخوانها .........

شكرا

منقول من الأخ محمد يوسف -




من مواضيعي :