عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 12/05/2006, 03:50 PM
صورة لـ الحوراء زينب
الحوراء زينب
مُتـواصل
 
¤•°- أنواع الرياح من مدرسة أهل البيت عليهم السلام -°•¤

[frame="9 80"]اللهم صلي على محمد وآل محمد

قال تعالى في محكم كتابه:-

(ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون) -الروم : 46


قال أمير المؤمنين عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تسبوا الريح فإنها بُشر وإنها نذر، وإنها لواقح فاسألوا الله من خيرها وتعوذوا به من شرها

أنواع الرياح الخمسة التي ذكرها اهل البيت عليهم السلام:

°•«ريح الشمال»•°

مهبها من بنات النعش إلى مغرب الشمس، وسميت بالشمال لأنها تأتي من شمال العرش، كما قال الحسين بن علي عليهما السلام حيث سئل لم سميت ريح الشمال
قال: لأنها تأتي من شمال العرش، بمعنى الجهة التي أصلها البارد اليابس، وهي قليلة البحار كثيرة البراري والجبال فتكسب منها يبسا وتكون أشد هبوبا من الجنوب
وريح الشمال تصح الأبدان وتصلبها وتقوي الأدمغة وتصفي اللون وتصحح الحواس وتهيج الشهوة، وتسد المسام وتقوي الهضم وتعقل البطن وتدر البول، وتصحح الهواء العفن الملوث
وقيل: إنها تجعل أكثر أولادها ذكورا

°•«ريح الجنوب»•°

وهي حارة رطبة لأنها تهب من خط الاستواء، وهناك الحر المفرط لأن الشمس تسامتها في السنة دفعتين ولا تتباعد عنها فتزداد بذلك حرا، ولهذا تكسر البرد وتذيب الثلج،
فعن أبي عبدالله عليه السلام: نعم الريح الجنوب تكسر البرد عن المساكين وتلقح الشجر وتسيل الأودية

والجهة التي تهب منها كثيرة البحار فتكسب من أبخرتها الرطوبة، ولهذا تكون مرخية للقوة مفتحه للمسام، وتورث الأبدان الكسل وثقلا في النوم والأسماع

والعجيب أن اللواقح منها، وإذا هبت على الماء الحار بردته، وقيل إن أكثر أولادها إناثا

°•«ريح الصبا»•°

وهذه الرياح يكون هبوبها في آخر الليل وأول النهار، فهي مائلة إلى البرد، لأنها تمر على مواضع باردة فتبرد ببعد الشمس عنها بالليل فتكون طيبة جدا إلا أن وقتها قليل لأن شعاع الشمس يسوقها من خلفها، فإذا طلعت الشمس أصبحت مقابلها فلا تزال كذلك تمر أمام الشمس تسخنها بحرها وضيائها حتى تصير معتدلة، وهي النسيم السحري الذي يلتذ به الإنسان ويطيب النوم عليه، ويجد المريض راحة عند هبوبها

°•«ريح الدبور»•°

يكون هبوب هذه الرياح أول الليل وآخر النهار، فالشمس تكون مدبرة عنها فلا تسخنها تسخين الصبا، وزمن هبوبها قليل لانقطاعها بعد أول الليل، وهي أكثف وأغلظ من الصبا، وأرطب يسيرا لأنها تجتاز البحار ولأن الشمس تخالفها بحركتها وهي أقل حرارة من الصبا وأميل إلى البرد وإن كانا كلاهما بالقياس إلى الرياح الجنوبية والشمالية معتدلين

°•«ريح العقيم»•°

قال أبو جعفر عليه السلام في حديث: واما الريح العقيم فإنها ريح عذاب لا تلقح شيئا من الأرحام ولا شيئا من النبات، وهي ريح تخرج من تحت الأرضين السبع، وما خرجت منها ريح قط إلا على قوم عاد حين غضب الله عليهم فأمر الخزان أن يخرجوا منها على مقدار سعة الخاتم، قال فعتت على الخزان فخرج منها على مقدار منخر الثور تغيظا منها على قوم عاد، فضج الخزان إلى الله عزوجل من ذلك، فقالوا ربنا إنها قد عتت عن أمرنا إنا نخاف أن تهلك من لم يعصك من خلقك، وعمار بلادك، قال فبعث الله إليها جبرئيل عليه السلام، فاستقبلها بجناحه فردها إلى موضعها،وقال لها اخرجي على ما أمرت به
قال: فخرجت على ما أمرت به وأهلكت قوم عاد ومن كان بحضرتهم

وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: الرياح خمسة منها العقيم فتعوذوا بالله من شرها

تحياتي لكم
الحوراء زينب [/frame]




من مواضيعي :
الرد باقتباس