عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 10/05/2006, 05:49 AM
صورة لـ جروح الوله
جروح الوله
خليــل
 
الله اكبر إمرأة قبرها يشتعل ناراً

يقول راوي القصة
لقد كنت بالمسجد اصلى صلاه العصر وبعد الصلاه نادى الامام الى صلاه الجنازه

على المتوفى الذى حضر الى المسجد فى منتصف صلاه العصر

وقفت لاصلى صلاه الجنازه وقد عزمت النيه على المشى فى الجنازه رغم عدم وجود صله بينى

وبين الميت ، ولكنى اردت الذهاب الى المدافن وحضور الدفن عسى ان اخذ

الموعظه التى قال الرسول عنها فى زياره القبور

وقفت اصلى صلاة الجنازه وانتهينا منها وقمت امشى بالجنازه

ولكن ما حدث هو الغريب الذى طالما لم يغيب عن فكرى واخذت منه اكبر المواعظ

لقد احترق النعش الذى بداخله المرأه الميته وقد ظننا فى بداية الامر ان احد من يحمل النعش بيده سيجاره

او شىء ، وقفنا واطفأنا النار ولكن ما حدث انه لم نسير سوى خطوات قليله حتى اشتعل مره اخرى ، يالله ؟؟؟؟

، والله لقد وقع بنفسى التعجب والرهبه والخوف ، ولكنا اطفأنا النار مره اخرى ، ولكى لا اطيل

عليكم فلقد استمرت النيران تشتعل بالنعش كلما تقدمنا به ونظل نطفئه

حتى وصلنا الى القبر الذى ستدفن فيه المرأه وقد اخذ من العجب والاستغراب مأخذه

وقفت اشاهد الجثمان يتوارى بالقبر ولكن اتدرون ما حدث ؟؟؟؟

والله لقد حدث ما جعلنى اقف مشلولا من هول المفاجأة

لقد اشتعلت النيران فى القبر وارتفعت خارجه ثم خبت بداخله فسارع الرجال باقفال القبر قبل

ان يشتعل وتحدث امور اخرى

سبحان الله والله لقد دب الرعب بداخلى يزلزلنى

ظل السؤال يراودنى ماذا فعلت حتى يحدث كل هذا ؟

حتى جاءتنى الجرأه وسألت ولدها الذى كان واقفا يعزيه الناس وعرفت من حديثهم انه ولدها ، اقتربت

منه بهدوء اعزيه فنظر لى وسألنى من انت ؟؟

لا اعرفك؟؟ فقلت نعم فلقد مشيت بالجنازه ابتغاء الموعظه ، فنظر لى وقال لعلك اخذت اكبر

موعظه بحياتك ؟اتدرى سأجيبك على السؤال قبل طرحة

لقد كانت امى تؤذى الناس بالسحر وتدفنه مع الميتين حيث انها كانت تغسل الموتى

والله لقد ازت كثيرا من الناس وحاولت ان اعظها ولكنها لم تنصت لى ابدا

عند هذا لم استطيع النطق لقد اخرستنى كلماته ورجعت الى بيتى اتساءل هل يفع الانسان هذا ولماذا ؟

واين خوفه من الله ؟؟ و؟ و؟ و؟

والله لقد ظلت امامى هذه الصوره لا تفارقنى

اللهم اعصمنا من الفتن




من مواضيعي :
الرد باقتباس