عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 09/05/2006, 08:15 AM
maram
نشيـط
 
الله اكبر قصص من واقع الحياة

[size=3][font=System][color=#00008B]قصص من واقع الحياة بقلم الدكتور خالد الجبير



يرى موقعه في الجنة قبل أن يموت



في منتصف شهر رمضان وعندما أقيمت صلاة الفجر في مسجد من مساجد حي السليمانيه بمدينة الرياض ،عندما أقام الصلاة المؤذن إذا بمصلٍ من المصلين يسقط أرضا ويختلط المسجد ماذا يعملون به ، منهم من قال نذهب به جميعا ونترك الصلاة ، ومنهم من قال نصلي ثم نأخذه للمستشفى ، واقترح عليهم آخر قائلأ بل يأخذه ثلاثة أو أربعة ونصلي ، ومن أراد أن يذهب به إلى إسعاف المستشفى العسكري فعلية ان يذهب، في الطريق استيقظ هذا الشاب الذي هو في الأربعين من عمره وبدأ بما ذا ؟ بدأ بلا اله إلا الله والحمد لله والله أكبر والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا اله إلا الله ، وصل إلى إسعاف المستشفى العسكري، بادره الأخوة ، وعندما وضعوه على جهاز القلب رأوا في قلبه عجبا رأوا جلطة لو كانت في جمالٍ لأهلكتها، فكيف بهذا الرجل يبتسم بذكر الله ؟ يطمئن بذكر الله ؟ لا اله إلا الله والله اكبر، يرددها وجاء وطلب الأخصائي الأول للقلب وجاء إليه ورأى حاله وتعجب من ابتسامته ، ثم دنا منه فرأى مافي قلبه وذهب مسرعا ليجهز غرفة الإنعاش في الإسعاف ليأخذه إليها ويقول الزميل عندما دخلت إليه وجدته يسر في أذن أحد زملائي سرا فظننت أنه يكلمه في شي خاص فابتعدت عنه ، ثم ماهي إلا دقيقة أو أقل وإذا بذاك الشاب يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ، ثم يموت.

فيقول الزميل فإذا بزميلي الآخر يبكي يبكي يبكي سألته لماذا ؟ وبعد أن أفاق من بكائه بعد ثلاثٍ أو خمس دقائق قال لي يا دكتور فلان هذا الرجل قال لي كلاماً، قلت له: ماذا قال لك ؟ قال: أسر لي وهو مبتسم، قال: والله إني متوفّى ، ووالله إني لأرى الجنة وقال والله إني على خير ، ثم دخلت أنت فتشهد ومات.

سئل عن هذا الرجل على أي حال كان هذا الرجل؟ فقيل لزميلنا: هذا الرجل كان يسابق المؤذن إلى المسجد فساعة يسبقه وساعة يسبقه المؤذن والغلبة دائماً لهذا الرجل ، شاب في الأربعين ما خرج من مسجد إلا تذكر انه صلى صلاة فنهته عن الفحشاء والمنكر،لم يعهد عليه زيغ ، نميمة ، غيبه ,كذب ،غش ، تدليس أو قطيعة رحم.





شاب يتوفى و آخر عهده بالدنيا سماع أغنية



في رمضان 1418هـ بعد صلاة الفجر ذهبت إلى طريق الملك فهد لبعض حاجة، وأنا مار وجدت شاباً عمره تحت العشرين انقلبت سيارته ـ حفظنا الله وأبنائنا وابنائكم وأبناء المسلمين ـ نزلت ووجدته قد توفى . وماذا أسمع؟

أسمع شريط أغنية تتردد في مذياع السيارة أو مسجل السيارة ، شتان بين هذا وذاك ، من منا يا إخوان يريد أن يموت وآخر عهده من الدنيا لا إله إلا الله أو سماع قرآن أو سماع ذكر ، ومن منا يريد أن يموت ويكون آخر عهده أغنية في شريط أو موسيقى تصويرية لمسلسل ما بعد الأخبار، أو نظر إلى امرأة في مسلسل .

أخي: قبل أن تضع راديو سيارتك على تلك الإذاعات التي تروج الأغنية والفحش والمنكر تذكر أنك قد تموت ويكون آخر عمل عملته في الدنيا سماع أغنيه إن قلت إنك حريص في القيادة يأتيك واحد مهبول يقطع الإشارة يصدمك وتموت .



امرأة تنطق بالشهادة و قلبها متوقف



في الساعة السابعة إلا ربع اتصل بي الإسعاف وقال إن هناك مريضة أصيبت في جلطة نريدك أن تأتي لتراها، جئت، وعندما وصلت إلى باب الإسعاف توقف قلبها، بدأت أدلك، وما أن بدأت دقيقة أو دقيقتين إذا بها تصحى وتنظر إلى السماء كأنها تخاطب أحداً ثم ترفع يدها وتقول أشهد أن لا إله ألا الله وان محمداً رسول الله، فأقف ثم تقف ثم أبدأ بالتدليك، وأدلك لمدة دقيقتين أو ثلاثاً، وتعيد الكرة وتنظر إلى السماء، وترفع يدها وتقول أشهد أن لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله ثم تقف، وأبدأ بالتدليك ،وفي المرة الثالثة رأيت العجب، رأيت قدرة المولى - سبحانه وتعالى - كررتها الثالثة، تنطق بالشهادة وإذا بعيني تقع على جهاز القلب الموصول بقلبها وأجد قلبها لا يعمل ولسانها أنطقه العزيز المنان الكريم التواب الرحيم ليكون حجةً علي وعلى غيري أنطقها بالشهادة لأنها عرفت ربها فحفظها ربها.

ذهبت إلى زوجها معزياً، وبعد أن عزيته ذكرت له ما رأيت فيها، قلت: على أي شئ زوجتك هذه؟

قال: يا دكتور أنا لا أستغرب، فمنذ أن تزوجتها منذ 35 عاماً لم تترك قيام الليل ألا بعذرٍ شرعي، فمن منا يا إخوان يقوم الليل ؟ قليل ماهم.

إخواني من يريد أن يكون مع المصطفى- صلى الله عليه وسلم- ؟ أصبحنا لا نستحي ينزل العزيز المنان الكريم التواب الرحمن الرحيم إلى السماء الدنيا ونحن نيام، رسولنا المصطفى- صلى الله عليه وسلم - الذي غفر ما تقدم وما تأخر من ذنبه يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه ونحن كأننا ضمنا الجنة كأننا ضمنا كل شئ ، لا نقوم وإذا قمنا إلى الفجر قمنا كسالى، أمر عجيب.





نهاية سيئة لرجل يتوفى وهو تارك للصلاة



زرت أحد الاخوان لأنصحه بالصلاة ، زرته عصراً وبعد أن جادلته وجادلني، وكثر جدالي وجداله ،

قال لي : أبا محمد إن كان ما أتى بك الا هذا الموضوع أنس الموضوع يابن الحلال يخليك يرضيك اتق الله ! قال أبداً، يا أخي قد تموت الان قد تموت قبل أن أخرج من بيتك ، من هاهنا قد تموت وأنت أنت.

قال : أنا الآن عمري أربعون عاماً، وأبي وصل تسعين ،وجدي وصل مائة. إن شاء الله إذا وصلت الستين سوف أصلي، جادلته فلم يسمع لجدالي، حاولت فيه فلم يسمع فتركته.

وفي يوم الأربعاء الساعة العاشرة ليلاً اتصل بي أحد إلاخوة وقال إنّ فلاناً الذي كنت عنده أناصحة قد توفى وسوف نصلي عليه غداً، سألته كيف توفى ؟

قال ذهب يوم الأربعاء عصراً إلى المنطقة الشرقية ومات في الطريق ، أراد عشرين سنة فلم يمهله المولى عشرين ساعة.

إخواني الموت الموت هل نحن مستعدون له يجب أن نضعه أمام أعيننا



مات و هو على قبر زميله



حدثني ضياء مغسل الموتى بالمستشفى العسكري بالرياض ، وهو ثقة -أحسبه كذلك- والله حسيبه ، ولا أزكي على الله أحداً. حدثني قال جاء ضابط صف من القوات الجوية يريدني أن أساعده في استخراج شهادة الوفاة لزميلٍ له قد توفى.

وبعد أن أنهيت تلك الإجراءات غسلنا صديقه معاً وافترقنا في الساعة الحادية عشر والنصف وخمس دقائق ذهب بمتوفاه و ذهبت لأستعد لصلاة الظهر وفي الساعة الواحدة ظهراً اتصل بي المستشفى وقال إن هناك جنازة يريد أهلها أن يصلوا عليها عصراً تعال وغسلها الآن.

جئت مسرعاً فذهبت إلى النعش وكشفت عليه وإذا بي ماذا أرى ؟ أرى العجب أرى ضابط الصف من القوات الجوية ببدلته الزرقاء على ذاك النعش .

توقفت أصبت بدوار، بصداع ، ذهبت إلى مكتبي استرجعت توكلت على الله قرأت شيئاً من القرآن ثم عزمت وتوكلت عليه وغسلته

بعد أن أنهيت غسله سألت أهله كيف توفى ؟

قالوا عندما لحد زميله وأراد أن يخرج من القبر أصيب بوجع شديد في قلبه ومات في قبر زميله، ساعة فقط الموت الموت.هل نحن مستعدون له ؟





حسـن وسـؤ



في يومِ الاثنين ِالساعةِ العاشرةِ والنصف كنْتُ مناوباً في الإسعاف وليتني لم أناوبْ، إذ بثلاثة شبابٍ يحملون لهم رابعاً في بطانية ويضعونه أمامي، ماذا أرى؟ شاباً مسكيناً قد توفي قبل ثلاث او أربع ساعاتٍ متيبساً وفي يده اليمنى كأس خمر شِربَ منه حتى َماتَ .



في حج عام 1421هـ كنت في طواف الوداع بل في الشوط الأخير من طواف الوداع وإذا برجلٍ على يميني يتنفسُ بصعوبةٍ يكادُ أن يقعَ التقطه أحد الأخوة لكي يخرجه خارج المطاف وما أن تواسى جسدُه على سطح الحرم إلا وفتح عيناه، ونظر إلى السماء، ثم قال: اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ثم خرجت روحُة في أطهر موقعٍ وأطهر مكانٍ في وجه الأرض وأفضل مكان على كلمة الحق لا اله الا الله .



في يومِ الخميسِ الساعةِ الحادية عشر صباحاً ذهبْتُ إلى أحد المستشفيات لأرى مريضاً من المرضى هناك وما أن دخلت المستشفى إلا وقد وجدت رجال الأمن يحوطون دورة المياة ، عرفني أحدهم فقال يادكتور لو سمحت تعال وانظرْ ما في هذه الدورة جئت وفُتحَ لي البابُ ونظرت فماذا أرى؟



شاباً مسكيناً جالسا على كرسي الحمام الأفرنجي بيده اليمنى أبرة مخدر وباقي المخدر على الأرض حركته لأعرف هل هو حي أم ميت وإذا به يأتي أمامي متيبساً على شكل الحمام الأفرنجي ولقد مات في أقبح مكانٍ على وجه الأرض على معصيةٍ من معاصي الله.



في صلاة الفجر كنت في أحد المساجد وأُقيِمَتْ الصلاةُ وكَبَرَ الإمامُ ورَكَعَ الركعة الأولى ثم نهض للركعةِ الثانيةِ فإذا برجلٍ على يميني يقعُ أمامي! وأنتهت الصلاة الإمام استعجل فحصْتُ الرجلَ وإذا بروحه خرجَتْ في روضة من رياض مساجد الله .







·في صلاة الفجر وأنا أصلي الفجر في مسجد من مساجد مدينة الرياض وبعد الانتهاء من الصلاة هممت بالخروج من بابه الشرقي ، وإذا برجل يسبقني للخروج قدم رجله اليسرى وما أن قال وهو يقدم رجله اليسرى بسم الله إلا وكأنه استدرك ! وقال أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمداً رسولَ الله ُثمَ سَقَط على عتبةِ المسجدِ بعد أن صلى صلاة الفجرِ في جماعةٍ وهو في ذمةِ اللهِ .



في شهر شعبان وبالتحديد في 16/8/1422هـ في أحد مساجد مدينة الرياض صلى بنا الإمام صلاة العصر وبعد الانتهاء من الصلاة وفي محرابه ذكرنا وقرأ علينا من كتاب رياض الصالحين وعندما انتهى قال والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل المرسلين واذا به ينكب على وجهه وعلى كتاب رياض الصالحين وتخرج روحه في محرابه وآخر علمه من هذه الدنيا حمداً لله وصلاة وسلاماً على أفضل خلق الله .



صليْتُ في رمضانَ عام 1422هـ في أحد مساجد الرياض صلاةَ التراويح ، خرجت وعند الاشارةِ إذا بشابٍ مسكين يقطعُ الإشارة ويصطدم بسيارة جمس من الجهة الأخرى ولقد قام مجموعة من الإخوة بإخراج الشاب من السيارة (كنت قد القيت كلمة على المصلين عن حسن الخاتمة وسوء الخاتمة وتلقين الشهادة ) الاخوة المصلين الذين كانوا حول الشاب كلهم متحمسين كل واحد منهم يقول للشاب قل لا إله الا الله قل أشهد أن لا إله إلا الله وهذا الشاب يقلب عيونه يميناً ويسار يحرك يده ويحرك جسمه لكنه عجز أن يحركَ لسانهَ بلا اله إلا الله ! يتحرك يقولون له قل لا إله إلا الله واحد يدزه وواحد يحركه وواحد يقوله قل لا إله إلا الله ولم ينطق بحركه واحده بلسانه، المهم بعد عشر دقائق او خمسة عشر دقيقه خرجت روحه ، قبل أن يأتيه الأسعاف قال أحد الأخوة الذي استمع الكلمة قال ياإخوان دعونا نفتش سيارته هذا الذي لم يتشهد ماهو السبب ؟ أتدرون ماذا لقينا على مرتبة السيارة الخلفية؟ ماذا تتوقعون ؟ أفلام عدة جنسية هابطه أما ان هذا الشاب مأخذها أو مروجها أو مشتريها أو بائعها أو سوف يبيعها حرك جميع اجزاء جسمه لكن لسانه لم يتحرك بلا اله الا الله .



في شهر رمضان وبعد صلاة التراويح خرجت من المسجد وبينما أسير في الطريق بسيارتي وعندما كان بيني وبين الاشارة حوالي 4..متر أو نصف كيلو تقريباً اذا بصاحب سيارة حاول يتعدى الإشارة وهي خضراء ولكنه لم يستطع لأنها اصبحت حمراء فجأة والذي كان خلفه لم يستطع أن يسيطر على السيارة واصطدم بالسيارة الأخرى نَزَل صاحبُ السيارةِ ثم نزلنا ولقد كان مشهد عجيب أيها الإخوة الكرام مشهد غريب مشهد لا أعرف كيف أصفه لكم !



نزل صاحب السيارة المصدومة نظر الى وجه السيارة قال له ياأخي عدمت سيارتي وبينما نحن واقفون جاء واحد صاحب رابع سيارة أو خامس سيارة واقفة عند الإشارة ولقد نزل ثم اتجه لهذا الرجل بعينه



وقال له ياأخي تراك تبي تموت أنت اجلس تشهد أذكر الله ، هذا الرجل الذي صدم الغريب من الامر أنه لم يرد ولا كلمه وذهب وجلس على الرصيف الموجود في وسط الطريق ثم قال اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمداً رسول الله ثم استلقى على شقه الأيمن وخرجت روحه .



تعجبت على الاقل كان قال للرجل لماذا ؟ ثم انا والإخوة المتواجدين ولا واحد منا فكر أن هذا الرجل سوف يموت ، سبحان الله يقول عدمت سيارتي ثم ياتيه واحد من الخلف يقول له انت سوف تموت أقعد وتشهد وأذكر الله لا إرادياً يستجيب له هذا الأخ ولم يردها قعد على الرصيف وتشهد ثم استلقى على شقه الايمن ومات ،وإذا اراد الله ربي بعبدٍ خيراً وفقه على عمل صالحاً فقبضه عليه .



تجرى له عملية بدون أن يأخذ أي مسكن بعد العملية ويصلي صلاة الظهر واقفا بعد خروجه





أما قصة أبي محمد هذا قررنا أن نعمل له عملية وبعد أن عملنا له العملية الساعة التاسعة والنصف أو العاشرة إذا به يفاجئ الممرضات ويقوم لصلاة الظهر ويتوضأ ويصلي واقفاً تعجب الجميع من حاله وفي العصر كذلك.

جئته المغرب ووجدته مصلياً وبعد ثلاثة أيام كان جاهزاً للخروج على غير العاده في مثل هذه العمليات و في يوم الخروج انظر في ادويته التي كانت مكتوبه له فلم أجده قد أخذ ولا حبة من حبات مسكنات الألم ولا إبرة مسكنه للألم ولاشيء سألت الممرضات لماذا هذا ؟

فردت انه لم يطلب آي مسكن بعد العمليه بل إذا سألنه تحتاج مسكن رد؟

رد بلا بل اننا نحن الممرضين تعجبنا منه عندما قام الساعه الثانيه صلى واقفاً وكذلك الساعه الرابعه هذا المريض عجيب أمره إذا غيرنا له غياراً لا يتألم وكان ليس فيه جرح بهذا الحجم (مع العلم أن العملية اللي عملناها له من أصعب أنواع العمليات ألماً) وزارة الممرضة جاره الذي بجانبه يتألم ويصرخ ويزعج القسم كله وهو كأنه لايغير له شيء، تعجبت من أمره بعد أسبوع كل ما يقابلني واحد يقول ماذا عملتم لفلان كانه ماعمل عمليه ، هذا سحر لا ألم لاشيء يتحرك بحريه كأنه ليس به جرح بهذه الخطوره عندما أكثر الناس الأسئلة دعاني فضولي أن أذهب له في بيته وقلت له في بيته بعد ماخرج الناس من عنده قلت له يا أبا محمد القصة كذا وكذا وانا اعتقد في الأمر سر ؟

قال لا ابداً أنا رجل تحملي للألم جيد. لكن هذا الكلام لايقبله طبيب مثله فما هي القصه، مالذي جرى لك الأذى .

قلت له أسألك بالله العظيم أن تقول لي القصه.

قال أقولك إياها : ليلة العملية عاهدت الله أن لا آخذ أي مسكن للألم بعد انتها العمليه حتى احتسب ، حتى يكفر الله بهذه الآلام ذنوبي، قلت فرصة لعلها تكفر بعض الذنوب،

قلت وبعدين وش اللي صار قال يا أخي صدقني أن ماحسيت من يوم سويت العملية إلى يومك هذا بوخزة دبوس فأسال المولى العزيز كما انه نزع مني الألم من غير مسكن أن يمحو ذنوبي.

إخواني هذا المريض اتجه لمن ؟ للعزيز الرحمن ، انطرح إليه، توجه له كانت القضية هكذا.



رجل متوفى من أهل سكاكا تخرج من جسدة رائحة زكية عند غسلة



حدثني ضياء وأخوه حمد وكلاهما من مغسلي الموتى بالمستشفى العسكري بالرياض ، قال جاءنا رجل من أهل سكاكا في السبعين من عمره ، وكان ذاك الأسبوع لايوجد لدينا أي طيب من أنواع الطيب في المغسلة حتى لايوجد لدينا سدر ولا كافور ماعندنا إلا الماء فقط . فيقول عندما جاءنا هذا الرجل سألت أبناءه أعندكم شيء من السدر أو الطيب أو هذه الاشياء ؟ قال لا نحن غرباء هنا وما عندنا شئ ، يقول الاخ حمد فبدأت بغسله وما أن لامس الماء جسده الا وفاحت رائحة زكية من أجود أنواع دهون العود من جسده ، تعجبت من أمره ، أزيد الماء وتزيد الرائحة ، خرجت وطلبت من أخي ضياء أن يأتي ، وما أن دخل المغسلة إلا واستغرب من الرائحة وقال هذه رائحة دهن عود ، فاستغربنا ، نزيد الماء وتزيد الرائحه ،

فذهب أخي ضياء وسأل أحد أبنائه ليدخل ، فدخل وشم الرائحه ، سألناه هل طيبتم أباكم من قبل ؟ قال لا إن له أسبوعين في الإنعاش ولم نطيبه بشيء يقول الأخ ضياء : نشفناه فما زالت الرائحة ، كفناه فما زالت الرائحة في المكان . أخذه أبناءه والرائحة معه زكية، ثم لحقت أحد أبنائه وسألته قائلاً:على أي شيء أبوكم هذا ؟

قال منذ عرفت أبي وهو آمر بالمعروف وناه عن المنكر بلطف وتلطف وحسن نية وحسن سريرة.

انظروا يا أخوان الله يطيبه بطيب الآخرة ، لم يجدوا له طيباً من الدنيا لماذا لأنه من أمة خيرة فيها الخير كما قال تعالى: ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر..) الآية.

إخواني إني أقول لكم أنا وأحد من هؤلا الجبناء وللأسف وأحد من هؤلاء الذي يستحون من الأمر بالمعروف وينهون عن المنكر ، تركنا الخير فتركنا الوسام الذي أطلقه الله علينا ربنا سبحانه وتعالى وهو خير أمة لأننا نخاف ، لا ليس خوفاً ولكنه حياء



تحمّل عجيب من امرأة



امرأة عملت لابنها عملية في القلب طفل عمره سنتين ونصف، وبعد يومين من العمليه وابنها بصحة جيده ، وإذا به يصاب بنزيف من الحنجره أدى إلى توقف قلبه 45 دقيقة. قال لها أحد الزملاء احتمال أن يكون ابنك مات دماغياً واظن ان ليس له آمل في الحياه. أتعلمون ماذا قالت ؟ قالت : الشافي الله ، المعافي الله أسأل الله إن كان له خياًر في الشفاء أن يشفيه ، ولم تقل غيرها.

ثم استدارت وأخذت مصحفها الصغير الأزرق وجلست تقرأ عليه. وهذا حالها إلى أن بدأ يتحرك ، وعندما بدأ يتحرك- الحمد لله - حمدنا الله على هذا، وفي ثاني يوم يأتيه نزيف شديد مثل نزيفه الأول ويتوقف قلبه ، ويتكرر هذا النزيف ست مرات ونقول لها إن ابنك مات دماغياً وهي تقول الحمد لله الشافي ربي ،هو المعافي ، وتعيد كلماتها ثم تنصرف ، وتقرأ عليه ، وبعد أن سيطر أطباء القصبة الهوائية على النزيف بعد ستة أسابيع إذا به يبتلى بخراّج كبير والتهابٍ في الدماغ ، قلنا ابنك وضعه حرج جداً وحالته خطيره، قلنا لها هذا الكلام، فردت: الشافي هو الله ، وانصرفت تقرأ عليه القرآن ،فبرئ من هذا الخراج الكبير بعد أسبوعين، وبعد أسبوع من شفائه من الخراج الذي اصاب دماغه، إذا به يصاب بتوقف والتهاب حاد بالكلى أدى إلى فشل كلوي حاد كاد أن يميته، والأم مازالت متماسكة متوكله منطرحه على ربها وتردد الشافي هو الله ثم تذهب وتقرأ من مصحفها عليه، بعد أن تحسنت كلاه يصاب بمرض عجيب لم أره في حياتي بعد أربعة أشهر من العملية يصاب بالتهاب في الغشاء البلوري المحيط بالقلب مما اضطر الى فتح القفص الصدري وتركه مفتوحاً ليخرج الصديد ووالدته تردد اسأل الله أن يشفيه هو الشافي المعافى وتنصرف عنا .

وبعد ستة أشهر في الانعاش يخرج ابنها من الإنعاش لايرى لا يتكلم لا يتحرك وصدره مفتوح وظننا أن هذه نهايته وخاتمته، توقف قلبه خمس أوست مرات، المهم هذه المرأة استمرت كما هي تقرأ القرآن صابره لم تشتكي إلا لله ولم تتضجر كعادة كثير من مرافقي المرضى الذين ادت حالتهم الصحيه لان يمكثوا في الانعاش لفترة طويله ، والله ياإخوان ماكلمتني بكلمة واحدة لاهي ولا زوجها وكل ماهم زوجها بالسؤال تحاول ان تهدأه أو ترفع من معنويته وتذكره بأن الشافي الله ، المهم بعد شهرين بعد أن حوّلنا الطفل لقسم الأطفال ذهب الطفل إلى بيته ماشياً يرى ويتكلم كأنه لم يصب به الشيء من قبل .

لم تنته القصة العجيب ما رأيته بعد سنة ونصف من هذه المرآه، رأيتها هي وزوجها حضروا للسلام عليّ لأن عندهم موعد للطفل والطفل طبيعياً بصحة جيده ،وجدتها تحمل طفلاً صغيراً عمره شهرين قلت للزوج ما شاء لله هذا الرضيع رقمه سته او سبعه في العائلة فرد الزوج هذا الثاني الولد الأول الذي عالجته جاءنا بعد 17 عاماً من الزواج والعلاج من العقم ، انظروا يا إخوان امرأة بعد 17 من الصبر والعقم ترزق لبناً وهذا الأبن يكاد أن يموت ابنها أمامها مرات ومرات وهي لاتعرف إلا لا إله إلا الله الله الشافي المعافي أي اتكال وأي امرأة هذه ، الأيمان ياإخوان الإيمان والاحتساب هذا ما نريده وهذا ما نفقده اليوم إلا فيمن رحم ربي.

للأسف يجيء المريض يعمل العملية وهو قلق خائف نادراً منهم المتكل على الله، بالأمس يوم الأربعاء أحد مرضاي أقلقني أنا أنا خفت من كثرة قلقه ينتفض وحالته يرثى لها مع أنه أستاذ جامعي وله مركز، قضية الاتكال عندنا تحتاج وجهة نظر ، تعرفون السبب ؟ السبب صلاتنا ، سببه أننا لا نقوم الليل ، سببها إيماننا قليل نخاف من الموت لأن اعمالنا قليله وذنوبنا كثيره فلذا نحن نظن اننا لسنا مستعدين للموت.



أصيب بجلطة وشلل نصفي ويعالج نفسة بالدعاء والقرآن والأتكال وترك المعاصي ويشفى



هذه القصة لشاب قابلته في رحلتي للمغرب جاءني و أصر أن يجلس بجانبي فبعد أن تعارفنا ذكر لي قصه غريبة عن نفسه .

قال أنا كنت شاباً ضائعاً وكنت أدخن وعمري 13 سنة ولما كان عمري 33 عاماً أصبت بجلطة بالدماغ ،جلطة قوية أصبت بعدها بشلل نصفي ، لا أستطيع ان اتكلم أو أبلع جلطه اثرة على نصف الدماغ ، قلت بعدين ، قال : بعد أسبوعين بدأت أتكلم فسألت الدكتور فقال انت الجلطة التي اصبت بها كبيره ومؤثره على جزء كبير من الدماغ ولا أعتقد انك سوف تتحسن أكثر من هذا ، فقلت لكن ليس هناك آمل ابداً ، فرد الطبيب للأسف لا، قلت له إذاً اكتب لي خروج من المستشفى قال لا يمكن أن اسمح لك بالخروج لازلت تحتاج إلى علاج طبيعي وبعض التأهيل لا يادكتور اريد أن أخرج اريد أن انطرح على مايخيّب عبداً إذا دعاه بقلب صادق ، فقال لكن حالتك الأن حرجه وصعب أحراج ياأخي اصريت أن اخرج من المستشفى على مسؤليتي وخرجت وبعد خروجي لازمت غرفتي اربعة اشهر اقرأ قرآن وقيام ليل ودعاء وبكاء ، بعد أربعة أشهر ذهبت إلى المستشفى أمشى ، قابلت الدكتور تعجب من شفائي وسألني ماذا عملت؟ أين عالجت؟ يا دكتور اتجهت للعزيز المنّان الكريم بالدعاء وترك المعاصي وإصلاح النية وتطهير القلب فنزع الله جميع مافي قلبي من مرض فعافاني.

هل ممكن اعملك أشعة مقطعيه للدماغ فكانت النتيجة مفاجأة للطبيب كما تفاجاء بشفائي لانه لم يبقى للجلطه اثر بالاشعه ، هذا هو الاتكال ، أنا لا أقول نترك الأسباب المادية ، لابد من فعل الأسباب المادية ولكن يا أخي وانت في طريقك إلى المستشفى بابنك أو أبوك أو أخوك اذكر الله عليه ، ارقه بالفاتحة، اطلب الله له الشفاء ، اذكر أن الشافي المعافي هو الله ، ذكره بالله صبره حثه على الاحتساب

أخواني انظروا لحالنا في الوقت الحاضر تعالوا لننظر ماذا يجري في الإسعاف أو زر الإسعاف أمور غريبة جداً اغلبهم يناجون الأطباء يطلبون المساعدة من الأطباء والنادر منهم المسبح الحامد الذاكر لله.



داعية يتنبى بوفاته قبل أن تخرج روحه



أجرى أحد الزملاء عملية ترقيع شرايين لمريض وبعد ستة أيام قرر الزميل إخراج الرجل من المستشفى لان صحته طيبه وعندما هم بإخراجه تفاجأ الجميع ، إن هذا الرجل قد استدعى زوجته وأبناءه وإخوانه وجمعهم أمامه وقال لهم : اسمعوا والله إني لمتوفى ، فعليكم بكذا وكذا ، وسامحيني يا أم فلان عن كذا وكذا واعمل أنت يافلان كذا وكذا، ثم استدعى الطبيب فقال له: استسمحك ، وأسأل الله لك التوفيق فأنا متوفى فسامحني وجزاك الله على عمليتي ،ثم استدعى الممرضين فقال لهم ما قال ، ثم نام على جنبه الأيمن فتشهد ومات

هذا الرجل معروف لدى الناس بحبه للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، معروف بطيبه وحفظ لسانه ، معروف أحسبه والله حسيبه



يتوفى وهو يصب القهوة لأباه بعد ان نجا من عملية خطيرة



أحد مرضاي في الثلاثين من عمره من منطقتنا، أعرفه تمام المعرفة قلبه أصبح كبيراً جداً لا يستطيع أن يمشى آخر الطاولة أربع خطوات حول إلي لأجراء عمليه له نسبة وفاته في العمليه عالية جداً جداً لا رقم لها ، لكنه صاحب طاعة، صاحب دين ومحتسب، قلت له توكلت على الله سوف اجري لك العمليه واجريت ، له العملية ونجا منها بأعجوبة. تعجب الناس كيف خرج منها.

وبعد أسبوعين خرج من المستشفى . وبعد سبعة أشهر يتصل بي أحد أقاربه ويقول مريضك قد مات . قلت أنا رأيته بالعيادة قبل أسبوعين قلبه اصبح شبه طبيعيا وأموره كلها جيده .

قال لي قريبه هذا كان جالساً مع أبيه يشربون القهوة ثم مات فجأه .



أخي : لا يغرك صحتك، ولا يغرك عافيتك، ولا يغرك شبابك ، فقد تموت الآن ، وقد يموت الصحيح ويبقى المريض سنوات لم يمت هذا الرجل الذي كانت نسبة وفاته في العملية 8% لم يمت وعندما برئ مات وهو يصب القهوة لأبيه.







ميت يمشي على قدمية



أخواني نعم لقد رآيت وجلست مع رجل ميت وهو يمشي على قدمية وقبل ان اذكر لكم قصته بالتفصيل اريد ان أقدم بهذه الأسطر



أخواني اعلموا ان الطاعات لازمه لحياة قلب العبد لزوم الطعام والشراب لحياة الجسد ، والمعاصي يااخوان بمثابة الاطعمة المسمومة التي تفسد القلب كما تفسد الأطعمة المسمومة الجسد وقد تميته، وكما يأخذ العبد الأسباب لحياة جسدة من المداومة على تناول الإغذية النافعة في اوقات متقاربة ، واذا تبين انه تناول طعاماً فاسداً عن طريق الخطأ أسرع بتخليص نفسه منه فحياة قلب العبد اولى بالاهتمام من جسده ، وهذا لايعني ان نترك الجسد يمرض ولا نبحث له عن علاج ، ولكن كل مااريد أن أقوله لكم ، اننا نهتم بعلاج الجسد فقط، بل يجب علينا الاهتمام بعلاج القلب على قدم المساواه مع الجسد



فلذا يااخواني واخواتي سوف اتكلم في هذه الاسطر عن كيف نقي قلوبنا او نعالجها إن كانت مصابة لاقدر الله بمرض خطير انتشر انتشاراً ملفتاً للنظر في هذه الايام في كثير من قلوب امة محمد صلى الله عليه وسلم مع انه صلى الله عليه وسلم ما مات إلا وقد وصف أساليب الوقايه منه وما مات صلى الله عليه وسلم الا وقد وضع العلاج الناجع له



هذا المرض انتشر كما ذكرت انتشاراً خطيراً وانني لأعجب من أن الناس يخشون انتشار امراض الجسد فيأخذون الحيطه والحذر وبذل الجهود للوقايه منها وينسون – الا من رحم ربي- الوقايه والحيطه من انتشار امراض القلوب ، إن مرض الجسد يؤثر على صاحبه وان تعدى اثره على مجموعة محدودة من البشر ، ولكن امراض القلوب "" وخاصة هذا المرض الذي سأتكلم عنه في الاسطر التاليه " تؤثر اذا انتشرت على الامه بكاملها، وتؤدي إلى الغمه ونستحق بذلك من الله النقمه



هذا المرض اخواني يبدأ بالقلب بورم سرطاني حميد ، ولكن سرعان ماينقلب إلى خبيث ينتشر في جميع اجزاء القلب حتى يسيطر عليه فيميتة ، وأنني يااخواني واخواتي اتعجب من اولئك الذين يبكون على من مات قلبه إن لم تتداركه رحمة ربي وخرجت روحه قبل ان يحيا قلبه فهو في خطر عظيم وقد يكون مآله إلى عذاب اليم



والسؤال ماهو هذا المرض الذي قدمت له بهذه المقدمة الطويلة؟



وماهي اعراضه ؟



وكيف الوقاية منه والعلاج؟

هذا المرض يااخواني واخواتي هو مرض العصر هـو ( الحســـــد ) ، ولكن هل معقول ان ( الحسد) يميت القلب هذا ماسوف اسطره لكم لاحقاً في هذه السطور، وسؤالي الان كيف تعرف انك مصاب بهذا المرض؟تعرف انك مصاب بهذا المرض إذا كان اكثر من واحد من هذه الاعراض فيك:



1- إيمانك بالقدر خيرة وشره فيه خلل



2- صاحب غيبة ونميمة وكذب



3- تحب لنفسك مالا تحبه لغيرك



4- التدخل وحب معرفة اخبار الناس



5- بعيداً عن الاذكار والقرآن



6- السرور بمصائب الغير



7- الانزعاج من نجاح الاخرين



8- التعامل بالسحر والشعوذه



هذا جزء من اعراضه وهذا المرض العجيب يجعل صاحبه من النار قريب، فهذا المرض قد يؤدي بصاحبه إلى الشرك ويكفر صاحبه بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ، إن الذي امتلاء قلبه حسداً قد يعميه أو يعميها عن الطريق المستقيم الذي رسمه محمد صلى الله عليه وسلم ويجره الى طرق الشيطان والجن ، فيقوم وهو لايعلم انه كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم يقوم بسحر من يحسدهم ويحقد عليهم – عجيب امر هذا المرض إن الحسد يبدأ وكأنه سرطان حميد يقلق صاحبه بالغيبة والنميمة والكذب وغيره من الاعراض ولكن هذا الورم الحميد شأنه أي ورم حميد قد يتحول إلى سرطان خبيث سريع الانتشار بأكل كل خليه فيها خير في قلب صاحبه ويستبدل خلايا القلب التي امتلأت خيراً بخلايا سرطانيه خبيثه شيطانيه فينقلب القلب من قلب مريض بسرطان حميد إلى سرطان خبيث يميت القلب





إذا ما العلاج؟ والعلاج يا اخواني هو مايلي :



1- الذكر وافضل الذكر الصلاة وفي وقتها فربي يقول " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" الايه



2- الالتزام بالنوافل فإن ربي يقول في الحديث القدسي " مايزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى احبه الخ " فرجل او امراه يحبه الله لايمكن ان يكون هناك مكان في قلبه الى حقد وحسد وعليك بالاذكار صباحاً ومساءاً وكل وقت فان ربي يقول "الا بذكر الله تطمئن القلوب" الايه فإذا اطمئن القلب شكر وابتعد عن الحقد والحسد



3- الاكثار من الاستغفار فهو علاج لكل أمة فالرسول صلى الله عليه وسلم قال فيه " من لزم الاستغفار وكان له من كل حزن مخرجا ، ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لايحتسب " ومن اعظم الرزق ان ترزق قلبا سليماً مطمئناً



4- الإيمان بالقدر خيره وشره وللتطبيق الفعلي العملي لحديثه صلى الله عليه وسلم المشهور والذي نقوله بعد كل صلاة" لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد " انتهى ، والله لو طبقنا هذا الحديث تطبيقاً تاماً كما امرنا به محمد صلى الله عليه وسلم لما كان هذا الحديث تطبيقاً تاماً كما امرنا به محمد صلى الله عليه وسلم عمدما كان للغل مكاناً في قلوبنا



5- ان نحب للناس مانحب لانفسنا وليس هذا فقط ولكن ياأخوان يجب ان نعود انفسنا ان نفرح فرحاً حقيقياً لنجاحات غيرنا وإن كان لابد من الغيرة فيجب ان تكون غيرة ايجابية تدفعنا إلى النجاح مثله ولكن لا نتمنى الفشل له او نحقد عليه او نقلل من نجاحه ومن التجربه يااخواني انه إذا أصابك شيء من الغل على أخ أو صديق لنجاح ما كان له ، فإذا وجدت في قلبك شيء من الغل فردد قوله تعالى " ربنا لاتجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا" الايه فقد جربتها وجربها كثير من الاخوان فوجدنا بامر الله وتوفيقه إن الغل الذي في القلب إنقلب إلى طمأنينة ورضى وتفاؤل وحب لنجاح غيرنا



اخواني لماذا كتبت ماكتبت ؟ لقد كتبت ماكتبت لأمرين :



الأمر الاول : ان الحقد والحسد تفشى في مجتمعنا واضر بكثير من افراد المجتمع وان الحقد والحسد قد يكون سبباً في الاخلاد في النار إذا انتهى بصاحبه إلى السحر والشعوذة



اما الأمر الثاني فإنني قد رأيت رجلاً ميت يمشي على قدميه فسألته ماهو سبب موتك ؟ قال: قصتي عجيبة ، فأنا كنت رجلاً مسلماً متزن احافظ على صلواتي أصوم باراً بوالدي إلى ان احببت واحده عندما رأيتها لأول مره حاولت ان اكلمها بالتلفون وبعد محاولات عديدة استطعت فتعلقت بها أكثر تيقنت أني سوف أموت إن لم اتزوجها ، فعلاً تقدمت لخطبتها فرفض والدها ثم اخوانها بشدة لاسباب كثيره ، حاولت مراراً وسطت كثيراً لافائده ، خطبت المرآه من غيري فوافق اهلها حددوا يوم الزواج ، جن جنوني امتلاً غيره سرعان ما انقلب إلى غل ثم حقد وحسد عزمت على الانتقام لنفسي ماذا اعمل ؟ قلبي الذي إمتلأ حقد وحسداً قادني إلى رجل ولكن بئس الرجل ، رجلاً شيطاني يسر لي الامر وسهل لي الصعب وفهمني ان الامر أبسط من ما اتوقع وانه يستطيع ان يجعل حبيبتي لي لوحدي ، بامر بسيط وهو العطف ، لا افهم العطف هذا ، العطف ان تجعل حبيبتك لك ولا يستطيع أحداً غيرك يمسها قلت إذا كان الامر كذلك فاعطفها ، نعم عطفها على مصطلح المشعوذين ولكنه في الواقع سحرها وكفر بما انزل على محمد ، والنتيجه انني دمرت البنت ودمرت قلبي إلى ان مات فتركت الصلاة والصيام وأصبحت امشي على قدمي، اريد حلاً لا اريد ان تخرج روحي وقلبي ميت هكذا، كيف يحيا قلبي يادكتور؟



وبعد ماذكرت له ماذكرت من اسباب حياة القلوب سألت نفسي كم واحد مثله ميت يمشي على قدميه ؟



ياأخواني أن الحياة الحقيقية هي حياة القلوب ، فإذا ماتت القلوب انعدمت الحياة حتى لو كان الانسان يتنفس ويمشي



أخواني في هذه الحياة الدنيا تجد المنافسة والغيرة والغبطة وهذه امور إيجابيه تساعد على الانتاجيه وتحسين مستوى الانتاج وتغيير الامه بشكل عام ،



ولكن السؤال كم منا يستطيع ان يضبط مشاعره واحاسيسه وجوارحه لتكون الغيره والغبطه وحب التنافس في طريقها الايجابي البناء وكيف نحافظ على السير في هذا الطريق ؟ الذي يحتاج منا يا إخوان إلى صبر ومصابره ومرابطه ولكن النتيجه بأمر الله إننا نحافظ على قلوبنا حيه قلوب سليمه ، مليئه بالايمان



يا اخوان ونحن على هذا الطريق السليم ونمشي بهذا القلب السليم بأمر الله من كل حقد وحسد لابد ان يعترينا مايعترينا من غيره وغبطه وحب تنافس والتي قد تتحول في احيان بسيطه حتى ولو كانت حديث نفس



يجب ان لا ننسى اننا بشر وإيماننا ينقص ويزيد



أخواني عندما أرى نجاحاً قد اتمناه لي وقد يتعدى هذا ان النفس قد تحسد ولكن وان حدث مثل هذا يجب ان لايتعدى كونه حديث نفس لدقائق معدوده وإن كثر ثم يقطع ولمدة ثواني



حديث النفس هذا بالتعوذ من الشيطان والاستغفار وترديد الايه كما قالى تعالى " ربنا لاتجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا" الايه رددها إلى ان يتجلى مافي قلبك



اخواني واخواتي يجب ان نحارب هذا المرض ونجتهد في محاربته ونجتهد ايضا ان نبذل جميع السبل التي تعيننا من الوقوع فيه



اخواني واخواتي عندما تقسوا القلوب لبعد عن الطاعات وكثرة الذنوب تمرض وعندما تمرض قد تموت ، ومن مات قلبه قبل ان يموت جسده فقد هلك فلنحرص يا اخواني ان لاتموت قلوبنا قبل اجسادنا



اخواني : سؤالاً اختم به هذه الاسطر كم منا يبادر إلى علاج قلبه إذا مرض بسبب معصيه من المعاصي؟



كم منا يبادر بعلاج قلبه بالتوبه والندم؟



اخواني واخواتي: إذا كانت حياة الجسد تؤهله لمعيشة غير منغصه بالمرض في الدنيا فإن حياة القلوب تؤهله لحياة سعيده في الدنيا وسعادة غير محدودة في الاخره



قال عبدالله ابن المبارك:



رآيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها ،،، وترك المعاصي حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها




من مواضيعي :