عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 06/05/2006, 09:09 PM
العبري للابد
مُتـواصل
 
كونــــى كأمك خديجــــــة .... وإستمعى لقول قدوتك عائشه



كونــــى كأمك خديجــــــة .... وإستمعى لقول قدوتك عائشه




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أكتب هذا الموضوع ليس للتحدث عن سيرة حياة امهات الؤمنين ، وفضلهم
وحياتهم مع الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ................. ولكن أنا سوف أكتفى
بذكر كلمتين عن كل من السيدة خديجة والسيدة عائشة ( رضى الله عنهم وأرضاهم )

ســــــؤال // من هـــــــى قدوتك يا أيتها الزوجة المسلمة ؟؟
أسألى نفسك هذا السؤال ..... وكونى صريحة مع نفسك
هل قدوتك هى :: نانسى عجرم ،، أليسا ،، روبى ،، .............................. ومن معهم
أنا اذكر بعض الرموز فقط ولا اصدر احكاما" عليهن

أجد بعض من النساء اليوم لا يشغل تفكيرها سو ما فعلته نانسى فى نفسها
وكم هى جميلة ، وكم هى رشيقة ،.......................... وكم ؟؟؟
وأجدهن أيضا" يشعرون بالغيرة من تلك الرموز التى ذكرتها ........ تغار منها
ولا يشغل بالها سوى كيفية تقليدها وتقليد مكياجها ، وضحكتها ووو ...

ألا فكرتى يوما"أيتها المسلمة أن هناك من النساء من هن يستحقون أن يكن قـــــدوة لكى
ويكون إتباعهم فعلا" هو الطريق الصحيح لكى تنعمين بالسعادة الزوجية مع زوجك

هل فكرتى يوما" أن تقرأى كتابا" عن أمهات المؤمنين وزوجات رسولنا الكريم صلى الله الله عليه وسلم؛
إن نساء النبى هن صفوة الصفوة من النساء ؛ لأنهن عشن فى كنف الرسول صلى الله الله عليه وسلم
وتربين على الوحى الإلهى المنزل على قلب النبى صلى الله الله عليه وسلم؛ لذلك فإن أجمل ما يقدم للمرأة
المسلمة اليوم هو سيرة أمهات المؤمنين ليتربين عليها ويعشن فى ظلالها ويتزودن
منها أسمى المعانى وأنبل الدروس .

**** كونـــــــــــــى خديجــــــــة ***

فما أعظم النساء المؤمنات حين يتأسين بأم الؤمنين خديجة ، و يتمثلن مواقفها العظيمة
ويفقهن سيرتها ، ويعرفن أن المسلمة تبلغ أعظم الدرجات حين تقف بجوار زوجها
تشد من أزره ، وترعى شأنه ، وتكون بلســـــــم جراحه و زوال ألمه وهمه

ولا تقل قائلة : عقمت النساء أن يلدن مثل خديجة ، ولكن ذلك لا يمنع من التشبه والاقتداء بها

فتشبـــهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبــــــه بالكرام فـــــــلاح

***** استمعى لقول عائشة *****

تقول رضى الله عنها : يا معشر النساء لو تعلمن بحق ازواجكن عليكن ، لجعلت المرأة منكن
تمسح الغبار عن قدمى زوجها بحر وجهها ( اى ما بدا منه ) ، ودخلت عليها بكرة بنت عقبة
فسألتها عن الحناء ، فقالت : شجرة طيبة وماء طهور ، وسألتها عن الحفاف ( إزالة الشعر)
فقالت لها : إن كان لك زوج فاستطعت أن تنتزعى مقلتيك فتضعيها أحسن مما هما فافعلى

ودخلت عليها إمرأه وكانت شابه يعجبها الجمال ، فقالت : المرأة تحف جبينها لزوجها ؟؟
فقالت رضى الله عنها : أميطى عنك الأذى ما استطعت .

ألا تسمع الزوجات المسلمات توجيه أم الؤمنين عائشه ، وليعلمن أن زينتهن يجب أن
تكون فى المقام الأول لأزواجههن لا لغيرهم ، وأن المقصرات فى هذا الأمر آثمات
لأنهن يخللن بواجب كبير من واجبات الزوجية ، وقد يكن إهمالهن هذ سببا"
فى انحراف ازواجهن عنهن . وصــــرف أبصــارهم إلى غيرهن .


أسأل الله لكن كل التوفيق والسعادة

منقوووووووووووووول




من مواضيعي :
الرد باقتباس