عرض مشاركة مفردة
  #16  
قديم 24/04/2006, 08:02 AM
صورة لـ إذكـــــــــر
إذكـــــــــر
الحان التقوى
 
زهرة المكان بسم الله الرحمن الرحيم


مذاق الصبر
وكيف كان طعمه، وسر تحوله إلى صبر إيجابي نقتدي به،
لنتعلم منه قليلاً؟

مذاق الصبر
نقطة تحول لك، ولنا

مذاق الصبر
و
ألآم الجذور..!

مذاق الصبر
و
غياب الإحساس لا يعني غياب الحواس

مذاق الصبر
ذاقه وعاصره هذا الإنسان الذي ترونه في هذه الصورة
كم هي حقيقة مُعبره، تُعبر عن مدى الألم والصبر..
تُعبر عن دهر من المقاومة والنصر..
عن محمد العريمي ورفيقه الصبر ضد اليأس والذبول،
وهو يُصارع الألم يتجرع مرارة الحرمان ويصبر فولت نفسه وأعولت..

فيارب إذا كان في أنبيائك أولو العزم وغير أولي العزم وجميعهم أحباؤك،
أفلا يكون في عبادك أولو الصبر وغير أولي الصبر وجميعهم عتقاؤك؟

يا
دنيا الإحساس
أنظري إليه ولو لحظه.. بعين الإحساس والرحمه
ويا ليل الحائر والباكي على ألآمه..
إحرق صفحة من الماضي واقذفها إلى عالم الخيال،
واسرد قصته على حبات الرمال.. بأنه عاش في صفحات من العذاب..
وعلى لحظات الزمن رُسمت دموعه وسر عذابه.. ومدى صبره وأهاته..

مذاق الصبر
والإصرار والتحدي والعطاء
وفي عيناه رُسمت عنوان فروسيته
لتقول لنا:
الثبات على الصبر أشد من الصبر نفسه
والرضا بالحرمان أشد من الحرمان نفسه
و ما كل صابر ثابت، ولا كل محروم راضٍ

ليقتحم الكتب ويمزق أوراق الألم، ويفك قيد الأحزان،
ليرحل في فوضى كبريائه ويلملم جراحاته،
وليبحث عن كلماته الضائعه الحائرة على خد الزمن.

فلا تسأله يا ليل عن أوراقه، وصفحات عن كتابه
فما زال العمر يمضي.. ويمضي..
وصفحات من كتاب مذاق الصبر تُقلب ورقه بعد ورقه
ليجف الدمع.. ويفنى العمر، تحت أوراق إعتماد إعاقته..!!

ولكن الحقيقة تقول:
أنه ليس مُعاق، وإنما هو أستاذ في الصبر الإيجابي، لنتعلم نحن منه
الصبر الإيجابي
كما أن النبي أيوب عليه السلام، ما كان مُعاق، وإنما كان مثال في الصبر الإيجابي.
سبب الله سبحانه وتعالى الأسباب، وإختار أناس يضحوا من أجل أن نتعلم، ولعلنا نشعر قليلاً
من
مذاق الصبر
ونفهم معنى
((وتواصوا بالصبر))
هنا الصبر الإيجابي الذي فيه عطاء وانتصار
فهنيئاً لشعوب العالم بك، وهنيئاً لنا بك نحن بالذات
ليأتي بي السؤال، لينتظر في لهفة وشوق لإجابة من جملتين فقط

ماذا يُريد المُقاوم المُنتصر/ محمد العريمي
أن يقول لنا في جملتين فقط من مذاق الصبر؟

لك خالص الدعاء والتقدير
و
جزاك الله الجنة



من مواضيعي :