عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 13/03/2006, 07:40 PM
متوكل طه محمد احمد
مُشــارك
 
بناديها/شعر من السودان عرض متوكل طه

بناديها
وبعْزِم كُلّ زول يرتاح
على ضحكَة عيون فيهَا
وأحْلم اني في أكوان
بتْرحَل من مراسيها
عصافير
نبّتَت جِنْحات
وطارت
للغيوم بيهَا
مسافرِ من فرح لس شوق
ونازِل
في حنان ليهاَ
أغنّي مع مراكب جات
وراها بلاد حتمْشيهَا
واحزَن لي سُفُن جايات
وما بْتلقَى البِلاقيه
بنادِيــــــهَا
ولمّا تغيب عن الميعاد
بفتِّش ليهَا في التاريخ
واسأل عنَّها الاجداد
واسأل عنّها المستقبل
اللسّع سنينو بُعاد
بفتِّش ليها في اللوحات
مَحَل الخاطر الما عاد
في شهقَة لون وتكيَة خط
وفي أحزان عيون الناس
وفي الضُّل الوقَف ما زاد
بناديــــــهَـا
والاقيـــــهَــا
واحِس بالُلقيا زي أحلام
حتصْدِق يوم
والاقيــــــهَــا
واحْلًم في ليالي الصيف
بَسَاهر الليل
واحجِّيـــهَــا
ادوبي ليهَا ماضيهَا
واطنْبِر ليها جاييــهَا
وارسِّل ليها غنوَة شوق
واقيف مرات واْلُوليهَا
بنادِيـــــــــهَــا
وبناديــــــــهــا
وبناديـــــهــا


الحزن القديم

إنتِ

ولا لون الفرح

إنتِ

ولا الشوق المشيتْ بيهو

وغلبْنى أقيف

وما بِنْتِ

ولا التذكار ولا كُنْتِ

بتطْلَعِى إنتِ من غابات

ومن وديان...

ومنى أنا..

ومِن صحْيَة جروف النيل

مع الموجَهْ الصباحيَّه

ومن شهقَة زهور عطشانَهْ

فوق أحزانهْا

متْكَّيهْ

بتَطْلَعى إنتِ من صوت طِفلَهْ

وسط اللمَّهْ منْسيَّهْ

تَجينى



معاكْ يجينى زمن

أمتِّع نفسى بالدهشَهْ

طبول بتْدُق

وساحات لى فرح نَوّر

وجمّل للحُزن..ممْشى

وتمشي معاي

خُطانا الإلفَهْ والوحشَهْ

وتمشى معاي... وتْرُوحى

وتمشى معاي وسط روحى



ولا البلْقاهو بِعْرِفنى

ولا بعرِف معاكْ ..روحى




من مواضيعي :