عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 08/03/2006, 08:14 AM
المحتاج لعفو ربه
مُشــارك
 
لحظة اخواني واخواتي.. حتى تعلموا أن قلوبنا قاسـية

بسم الله الرحمن الرحيـم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه

أيها الأحبـاب الكـرام /

لحظة اخواني واخواتي.. حتى تعلموا أن قلوبنا قاسـية



تـمـر الأيام تلو الأيام والقلب هو القلـب، نسمع القرآن ونقرأ الأحاديث والقلب هو القلـب، نشاهد العبر ونسمع الأخبار المؤثـرة والقلب هو القلـب.

هذا حالنا أيها الأحبـة.. قلوب قاسـية قد غطاها وحل الذنوب والمعاصـي، نأخذ الأمـوات على أكتافنا ويوما ما سوف نُحمل، والقلب هو القلـب.



وربما تأثر قليلا ذلك القلب المسكين ثم يعود وكأن ما حصل شيء، نرى الحوادث ونشاهد تقطع الأجسـاد، والقلب هو القلـب.

ندخل في الصـلاة ونخرج منها ثم نبحث عن صورة عارية او نبحث عن اغنيـة ماجنة او ستار اكاديـمي، ندخل في الصلاة ونخرج من الصلاة والقلب هو القلـب.

شباب ربما يسمعون عن موت اصحابهم، وكيف كانت نهايتهم المؤلمـة من سوء الخاتـمة، فربما تأثروا قليلا ثم كأن ما حصل شيء.



فلا إلـه إلا الله..

بنات ربما يسمعن عن موت صديقات لهن، سوى كان حادث او مرض، تسقط دمعات قليلا ويتأثرن البنات بموت صديقتهن ثـم تمر الأيام وكأن ما حصل شيء.

نتأثر قليلا ثم يرجع القلب هو القلـب، لماذا؟؟ إنها قسوة القلوب التي غطتها المعاصي والذنوب، فكلما زادت المعاصي والذنوب كلما قل الإيـمان.

وكلما زادت الطاعات والحسنات زاد الإيـمان وتأثر القلـب وعمل لما بعد المـوت، لماذا هكذا نحن اخواني واخواتي..؟؟

نتأثر قليلا ثم كأن ما حصل شيء، قوم يدخلون القبر وقبل الخروج من المقبرة يتحدثون عن الترشيحات.. فلا إله إلا الله..

نرى أخواننا في العراق وفي فلسطين وفي الشيشان وفي كشمير وافغانستان وغيرها من البلدان، نرى ما يحصل لهم من قتل وتشريد واعتداء على اخواتنا.





نتأثر قليلا ثم يعود وكأن ما حصل شيء.

نريد الثبات على الديـن، نريد عاطفة تتحرك ثم يعقبها عمل..عمل..عمل جاد وتمسك بالدين، فإن لم نتوب الآن..فمتى يكون ذلك؟؟

إن لم نعود ونصدق مع الله تعالى الآن..فمتى يكون ذلـك؟؟ إن لم نترك الصور والأفلام والغناء الآن الآن..فمتى نتركها؟؟ هل نتركها عندما يقـال فلا مــات..

فيقال.. قـــد فـات..

حاسب نفسك يا عبد الله، وحاسبي نفسك يا امـة الله، الدنيا دار ممر وليست دار بقاء، واليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمـل.



والموت يأتي بغتة والقبر صندوق العمـل

لم يخلقنا الله تعالى عبـث، قال الله تعالـى ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ) جاء في التفسير الميسر:

أفحسبتم- أيها الخلق- أنما خلقناكم مهملين, لا أمر ولا نهي ولا ثواب ولا عقاب، وأنكم إلينا لا ترجعون في الآخرة للحساب والجزاء؟

تأتينا المصائب والمشاكل والهموم والضيق والنكبات والزلازل والفيضانات والقلب هو القلب، قلوب قد قست وغفلت عن ذكر الله.

قال الله تعالى ( فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانـوا يعملـون )

وفق الله الجميع لما فيه الخيـر

المصدر :http://groups.yahoo.com/group/al_twbh/




من مواضيعي :
الرد باقتباس