الموضوع: سفينه الاخلاق
عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 07/03/2006, 11:55 AM
maram
نشيـط
 
سفينه الاخلاق

إن المتأمل لأخلاقنا في هذا الزمن يجد العجب العجاب حيث النقص في جوانب كثيرة من سلوكياتنا وتعاملنا فيما بيننا ... هذا الكلام ليس من نسج افكاري ولا هو كذلك من بدع اقوالي بل هو واقع مرير عايشناه ورأيناه وكثير منّا يتعاطى معه والمبرر لدى هؤلاء ( كل الناس كذلك وأنا منهم ) وغفلوا عن القاعدة التربوية ( وخالق الناس بخلق حسن ) .
ومن واقع الميدان الذي أعمل به اشعر أن سفينة الأخلاق في بحرٍ هائج تتلاطمها الأمواج من كل جانب لا ندري في أي اتجاه هي تسير ؟
أو على أي شاطئ هي سترسو ؟
أيها القارئ الكريم :
إن أزمتنا الحقيقة في هذا العصر هي أزمة الأخلاق والتربية !
والمخرج من هذه الفوضى الأخلاقيّة هي بالعودة الجادة إلى اساسيات التربية ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) القاعدة التي صنعت جيلاً يحمل قيم تربوية ناضجة غيَّرت التاريخ وصنعت الإنسان ..
وهناك بعض الإشارات لمن سيحمل راية التربية وكلنا كذلك :
أولها : الرغبة الصادقة في الإصلاح ( إن أُريد إلاُّ الاصلاح ما ستطعت )
ثانيها : العلم المعين على التغيير ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )
ثالثها : العمل المتواصل لتحقيق النجاح ( اعملوا آل داوود شكراً )
رابعها : طلب العون من الله ( وما توفيقي إلا بالله )
خامسها : الرفق ( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك )
وختاماً :
ليكن شعارنا : ( بناء قلعة الأخلاق ) وأول لبنة في هذا البناء العامر مكتوب عليها بخط واضح : ( إبدء بنفسك )




لاتنسوني من صالح دعواتكم




من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة maram ، 07/03/2006 الساعة 12:05 PM