عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 03/03/2006, 02:28 PM
صورة لـ ابن الحسين
ابن الحسين
ودود
 
قصة حب شايب مع ابنة خمسة عشر عاما

كل ما بقي لسبعيني من قصة حب عن بعد مع ابنة خمسة عشر عاماً هو صورة المطربة اللبنانية ماريا.
شايب، بلغ من العمر عتيا (60 عاماً بالتمام والكمال) قدم الى مخفر الأندلس في الكويت وصولات شركة وهمية خسر مقابلها 72 ألف دينار و,,, قلبه, فكيف خسر المواطن الشايب قلبه وفلوسه؟
السبعيني كان تعرف على شقيقين سوريين وتوطدت بهما المعرفة الى درجة أقنعاه بها أن يكونوا (نسايب)، حيث قالا له: نريد تزويجك شقيقتنا البالغة من العمر 15عاماً.
«15 عاماً؟»، قالها السبعيني وافتر ثغره عن ابتسامة عريضة وقال: الساعة المباركة.
ومنذ أن بدأت «الساعة المباركة» في «التكتكة» بدأ الشقيقان السوريان يمتصان جيوب الشايب على وقع شركة قطع غيار وهمية، في وقت راح فيه الشايب يتصل ليلياً بـ «الأخت» الموجودة في بلدها سورية والتي اشبعته من الكلام والهيام اللفظي الى درجة عاد فيها,,, شاباً.
الشابان الشقيقان، وحتى يضمنا استنزاف الشايب مادياً، قدما اليه صورة فتاة مزيونة على انها شقيقتهما الموجودة في سورية، ومنذ أن تسلم صورة «المزيونة» أخذ يلبي طلبات الشقيقين ويلبي ما تطلبه عبر اتصالها به من سورية، حتى قرأوا الفاتحة جميعاً على الهاتف، وحددوا موعد (الملجة),,, الزفاف.
ولم يدرك السبعيني ان «الفاتحة» انما كانت على روح أمواله التي تبخرت مع تبخر الشابين والمزيونة معاً، اثر عدم استقبالها لمكالماته وانقطاع الخط الهاتفي بينهما.
وانتظر السبعيني 4 أشهر، لعل وعسى تعود الحرارة الى خط قلبه مع خط قلب الفتاة وترد عليه، لكنه فقد الأمل بعد ان اكتشف امر شركة قطع الغيار الوهمية التي كان أسسها معه شقيقا من وقع في حبائلها، وقيامه بفضفضة قلبه أمام أحد اصدقائه واطلاعه على صورة «المزيونة» حينها ضرب الصديق كفاً بكف وقال له: يا معود، جنة هاذي المطربة اللبنانية ماريا، مالت العب العب.
صعق السبعيني لما سمعه وحمل مستندات التحويلات المالية للشقيقين وفواتير الهدايا التي ارسلها الى شقيقتهما وقصد مخفر الأندلس ليلتقي بالمحقق الذي قام بتسجيل قضية رقم 2006/36 جنح الرقعي واصدار أمر القاء القبض على الشقيقين السوريين، بتكليف ضابط مباحث الأندلس بضبطهما للتحقيق معهما في الواقعة





من مواضيعي :