عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 22/02/2006, 04:52 PM
سراب الامل
مُتـواصل
 
امرأة عابدة زاهدة

(معاذة بنت عبد الله العدوية)
عابدة زاهدة،. وعالمة متفقهة، كانت إذا جاء النهار قالت: هذا يومي الذي أموت فيه، فما تنام..
حتى إذا جاء الليل قالت: هذه ليلتي التي أموت فيها فلا تنام حتى تصبح.
وإذا جاء البرد لبست ثيابا رقيقا حتى يمنعها البرد من النوم وكانت تحيي ليلتها بالصلاة، فإذا غلبها النوم قامت فجالت في الدار وتقول: يا نفس أمامك لو قدمت أطالت رقدتك في القبر على حسرة.. ثم لا تزال تدور الصباح تخاف الموت على غفلة ونوم.. فكانت تصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة وتقول: عجبت لعين تنام وقد عرفت طول الرقاد في ظلم القبور.
وعن امرأة أرضعتها معاذة قالت: قالت لي معاذة:
يا بنية كوني من لقاء الله تعالى على حذر ورجاء، فإني رأيت الراجي محفوفا بحسن الزلفى لديه يوم يلقاه؟ ورأيت الخائف له مؤملا له زمان يوم الناس لرب العاملين ثم بكت.. وعندما مات زوجها لم تتوسد فراشا حتى ماتت وكانت تقول: والله ما أحب البقاء إلا لأتقرب إلى ربي بالوسائل.. وكانت تقول: صحبت الدنيا سبعين سنة فما رأيت فيها قرة عين قط..
وروت معاذة عن عائشة أم المؤمنين " وأم عمرو بنت عبد الله بن الزبير وهشام ابن عامر..
وروى عنها أبو قلابة وقتادة ويزيد الرشك وغيرهم وررى لها الجماعة، وذكرها ابن حبان فى الثقات..
وتوفيت رحمها الله سنة 101هـ




من مواضيعي :
الرد باقتباس