عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 14/02/2006, 07:54 PM
متوكل طه محمد احمد
مُشــارك
 
كل الذي كان بيننا ..نظام اوصلنا الى هاوية قلبينا/متوكل طه محمد

و انت فقط انت لا احد غيري في قلبك /متوكل طه محمد


--------------------------------------------------------------------------------

انا و انت ....
و كل الجراحات في خاصرة الوقت...ماضية في غيّها ...و في مديح الخفق المارق منا الى اية ضفة لا يصل اليها غربان الوقت ..
انا و انت
في تلك المحطات الزمنية ليلا من الحب ..و كل القطارات تصفر لانطلاقتها نحو المستحيل ...
كل ما كان يجمعنا ..مقعدان متباعدان ..في محطة العمر العابرة ..قد ياخذ فيها كلانا قطار جنون اخر يختلف عن الآخر...و قد لن نلتقي ابدا بعد هذا اللقاء..

سرابي .. يا انت ..
كل الذي كان بيننا ..نظام اوصلنا الى هاوية قلبينا..نظام فرض علينا ان نتقاتل حبا و و حرب غياب دون قواعد لعب سليمة و بغش كبير في الاستمرار ..احدنا من اجل الاخر..
لا ..لست اعترف بعد ببورصة المشاعر و لن اربط قلبي بلغة الاسهم التي تصل لديَّ الى اعلى قيم الحزن و تنزل لديك الى اخر الافلاس الممكن في البقاء ..

انا و انت
و العمر الذي قضيناه معا في مديح نكساتنا ..تلك التي بدات في بداية مشروع قوميتنا الروحية و انتهت بهزيمة كل جيوش الشوق و جحافل القلق ..
فمن منا استطاع مرة واحدة ان يعلن في بيان العشق دون مكابرة ...كم خسر من ضحايا في قصة نضال ضد الموت..قصة لم يبق فيها غير ما كتبناه صباحا على توابيت نبضينا ..و كاننا نزف الى العالم نعيا لا يتعلق بنا البتة

ياااااه يا انت
من حدود الوهم ..الى شطوط اللقاء..لم ندرك في اية مرة التقينا فيها على اسس البقاء الصارمة ..كم تبقى لنا لنعيش على وقع الحب مرة واحدة و بعدها لنمت اجمل ميتة ممكنة في تاريخ الشوق ..تلك التي نرمي امامها كل الخيارات الاخرى التي يمكن ان تفرضها لغة المفاوضات السخيفة و التي نجلس اليها ..بلا اوراق تتوسطنا و لكن بقلبين مجروحين للغاية...

انا و انت
فقط انت
لا احد غيري في قلبك
لا صفعة غيرك في ذاكرتي...
صفعة ..صفعتان..و القلب يمعن في الغباء الفطن ...و الذكريات جحيم لا يراف...و عيناك بعد اسكنهما ..مثلما يسكنني بريق تلك النظرات الاخذة في نفيي بعيدا عن الراحة مرة واحدة و بلا حق في الاستئناف...لو انا اردت....لو..!!

صفارة المحطة تعلن ..استنفارها للرحيل ..و انت لم تقرر بعد اي محطة ستاخذ في وصولك .. و لا انا قررت بعد على اي مقعد ساترك قلبي و امضي..!!


تستبيح دمي... .شفتاك..
و هذا الورق في مآذن الموت ...يعبر بي اليك ....لا ...لأحد...
و في اخر المحطات
ها انا...امنحك حق اللجوء مرة اخرى..لو انك فكرت في شال الكلمات التي تدفأت بها وحدي
لو انك فكرت في فرو كفيك هذا الشتاء
لو انك فكرت في حقيبة احزاني هذا المساء
لو ...و لو ...و لو ..
لكنك تبقى كل صفعات الذاكرة التي توقظني بوجع من وهم ...اسمه انت




من مواضيعي :