عرض مشاركة مفردة
  #11  
قديم 04/02/2006, 08:40 PM
old eagle
Guest
 

حسبي شرفاً، إنتمائي طوعاً وعن وعي وإدراكٍ لهذا الدين الحنيف، الذي يتكالب عليه المسيحيون، واليهود، وبعض من قالوا بأنهم مسلمون والإسلام منهم براء. من كلّ حدب، ويتهموه بتهم لم يجئ بها، وإنما مارس من أدّعو الإسلام، أفعالاً لا تمتْ إلى دينهم أبداً.


وماذا يقال لهذا الذي عميتْ بصيرته، قبل بصره..؟!


وبأي حق يُنكر وجود الجن..؟!


وعندما إعتذر البابا يوحنا، عن جرائم النازية ضد اليهود، لماذا لم يعتذر عن جرائم الحملات الصليبية التي مورستْ بحق المسلمين والنصارى على حدٍ سواء..؟!.


صدقاً، إن هذا الشخص بالتأكيد لم يقرأ يوماً عن حملات التبشير التي لم تزل مستمرة إلى يومنا هذا.


وتقديس البابا، والدالاي لاما، حدّ إيصالهم إلى مرتبة إله، تعالى الله عمّا يشركون.




لاحظوا أنه قد أخذ بالمظاهر الخارجية لهذين العملاقين -حسب وصفه- ولم يلج إلى عمق نفوسهم، والشرّ الذي يضمرونه للإسلام وأهله.



ولا عجب..

فحبّ الظهور الإعلامي، والتأثر بالغرب، ومحاولة الجري خلفهم، سمّة من سمات هؤلاء.





من مواضيعي :
الرد باقتباس