عرض مشاركة مفردة
  #2  
قديم 23/01/2006, 07:05 PM
صورة لـ عذاري
عذاري
مُثــابر
 
[color=#660066]*عالم غريب*

أغلقت قلبها بقفل من الفولاذ

تحطم قلب البريطاني مانويل بيرنتو عندما قررت خطيبته التخلي عنه بعدما أساء إليها مراراً، وعبثاً حاول إصلاح العلاقة، إلى أن توصل إلى حل ربما يكون مناسباً، فقام بالإنفاق على إعداد أكبر (بوكيه) ورد في العالم ليقدمه للمحبوبة الغاضبة. والشيء الوحيد الذي كسبه بيرنتو من وراء هذه الخطوة هو تسجيل اسمه في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، أما الخطيبة فظلت على رفضها وحذرته من تكرار الاسترضاء قائلة إنها لن تقبل بالعودة إليه حتى لو فرش لها الأرض كلها بالزهور، وإنها أغلقت قلبها في وجهه بقفل من الفولاذ. •
شركات الوجبات السريعة تضلل المستهلكين


لا تصدقوا كل ما يقال عن سلامة الوجبات السريعة، هذا ما توصلت إليه الأميركية ميرديث بيركمان التي رفعت دعوى قضائية ضد مطعم عالمي للوجبات السريعة لأن الدهون في الجبنة المستخدمة في مكونات الوجبة أعلى بثلاثة أضعاف من النسبة المذكورة في وصفة المكونات. وتطالب هذه السيدة بمبلغ خمسة ملايين دولار كتعويض على ما ألحقته وجبات ذلك المطعم بجسمها نتيجة دخول كميات غير محسوبة من الدهون. وتقول تلك السيدة، التي تعمل صحافية، إن الدهون الزائدة تسببت في زيادة وزنها وجعلتها تشعر بالكاَبة، ولذلك قررت معاقبة المطعم قائلة إنها ستتبرع بالمبلغ المذكور إلى مركز مكافحة الأمراض الناجمة عن الأطعمة. وقد بنت بيركمان دعواها على نتائج فحص مخبري تابعته بنفسها، أكد أن الدهون الضارة في الأطعمة السريعة أعلى بكثير من الكميات المعلنة على كيس الطعام الذي يقدمه المطعم. •


حشرات بالشيكولاتة

افتتح في لندن أول مطعم من نوعه للوجبات الغرائبية، ويستقبل المطعم الزبائن الرا***ن في (التحرر) من كل ما هو كلاسيكي في الوجبات اليومية، حيث بإمكانهم طلب طبق من الأفاعي مع شوربة التمساح، أو صينية من الحشرات المقلية أو ما شابه ذلك. والمطعم الجديد من بنات أفكار شاب يبلغ 26 سنة ويدعى تود دالتون، وهو في الأصل طباخ ماهر، لكنه لم يخض تجربة طبخ الحيوانات الغريبة من قبل. وهو يقول إن الدافع وراء المطعم الغريب يكمن في الرغبة في استثمار هوايته المتمثلة في جمع الحيوانات وتربيتها في حديقة حيوانات مصغرة في منزله، وبهذا يجمع بين الهواية والربح المادي. ومن أشهر الوجبات التي يقدمها دالتون للزبائن المرموقين طبق الحشرات المغطاة بالشيكولاتة، وشرحات الضفادع. •


غرفة طوارئ لإنقاذ العلاقات الزوجية


تعرضت الأميركية اَنا دالي إلى صدمة نفسية عندما اكتشفت أن زوجها على علاقة بالمرأة التي كانت صديقته قبل الزواج، ورأت دالي أن الأمر خطيئة لا علاج لها إلا بالطلاق النهائي. وبعد حصولها على الطلاق، قررت هذه السيدة، وانطلاقاً من الألم الذي شعرت به، أن تقدم خدمة لكل النساء اللاتي يخسرن أزواجهن نتيجه خيانتهم، فقامت بتأسيس جمعية تتيح العضوية لأي امرأة تكتشف خيانة زوجها، وترغب في العيش مع مجتمع من النساء اللاتي يحملن المعاناة نفسها. وبالتوازي مع هذه الجمعية أقامت دالي مشروعاً اجتماعياً للتدخل السريع لإنقاذ العلاقات الزوجية المعرضة للوصول إلى مرحلة الخيانة، ومن ثم الطلاق، حيث أنشأت خطاً ساخناً لإنقاذ الأزواج والزوجات الذين يشعرون أن علاقتهم على حافة الهاوية، ويشبه المشروع إنشاء غرفة طوارئ لإنقاذ العلاقات الزوجية من الانهيار. •


مات زوجها. . فعاشت مع هيكله العظمي

اكتشف شاب بلجيكي أن جدته البالغة 84 عاماً تعيش مع الهيكل العظمي لجده من شهور طويلة. وكانت الجدة اعتادت على إبلاغ الأقارب والأهل بأن زوجها في رحلة إلى القرية التي نشأ فيها، مخفية حقيقة أنه مات وأن جثته موجوده في غرفته. وكان الشاب عثر على بقايا قدم جده بمحض المصادفة عندما جاء لزيارة جدته، حيث كانت القدم ملقاة على السلم بسبب قيام الجرذان بسحبها على ما يبدو، وعندما فتش الشاب المنزل وجد بقايا الهيكل العظمي على سرير الجد الميت، ناقصة بعض الأجزاء التي يبدو أن الجرذان قد سحبتها إلى أماكن أخرى. ولم يجد الحفيد ما يفعله تجاه جدته، غير أن زوجته مصرة على رفع دعوى ضد جدة زوجها، حيث تعتزم مطالبة السلطات بإلحاقها في مصحة الأمراض العقلية. •


نجمات الهند يرفضن مستحضرات تجميل من فضلات البقر
رفضت كل نجمات السينما الهندية (بوليوود) الدخول في حملة ترويجية لمصلحة مستحضرات تجميل مصنوعة من فضلات البقر. والمعروف أن البقرة حيوان مقدس لدى الهندوس ، وهم يتبركون منها بمناسبة وبغير مناسبة، ومع ذلك فقد صرحت أكثر من نجمة من عالم بوليوود عن رفضها القاطع استخدام فضلات البقر في مواد التجميل، وقالت أيشواريا راي، ملكة جمال الهند السابقة، إن رفضها القاطع لا يتعارض مع احترامها وتقديسها للبقرة، ولكن (هذا شيء وذاك شيء) وأضافت راي قائلة: (يقشعر بدني عندما أتخيل أنني أضع بول ذلك الشيء على وجهي، من المؤكد أنه لا علاقة للأمر بالجمال وصحة البشرة) . •


خيبة أمل في أوغندا!
تبخرت اَمال حشد من الأوغنديين الذي ألقوا القبض على رجل معتوه معتقدين أنه أسامة بن لادن، ومطالبين الدولة بتأمين حقهم في المكافأة الأميركية البالغة 25 مليون دولار. وتبين لاحقاً أن الرجل اَسيوي وهو مريض عقلياً، وأنه يقيم في مصحة عقلية حيث جرت إعادته إلى المصحة من قبل الشرطة الذين فرقوا الجماهير الطامعة بحصة من المكافأة. وقالت صحيفة محلية في أوغندا إن الاحتفالات أقيمت في المنطقة التي جرى فيها الحادث حيث اعتقد الناس أن الخير مقبل على الطريق بعد أن تقوم أميركا بدفع المبلغ الموعود، لكن تلك الاحتفالات تحولت إلى خيبة أمل بعد الذي جرى لاحقاً. •


بيكاسو أمام القضاء

يقوم أحفاد وأقارب الفنان التشكيلي المعروف بابلو بيكاسو بحملة قانونية لتغيير اسم سلسلة من المطاعم في بلجيكا تحمل اسم الفنان منذ زمن، ويقول أصحاب الحملة إن اسم بيكاسو أصبح علامة تجارية لا يجوز استخدامها من دون ترتيبات قانونية تضمن حقوق أصحاب الاسم. وقد تفاعلت القضية مؤخراً حتى أن مسؤولاً بالسلسلة المكونة من أكثر من 25 مطعماً، يتخوف من احتمال حصول ورثة بيكاسو على قرار بإغلاق المطعم نهائياً بتهمة السطو على الاسم. ويحاول صاحب المطعم التفاهم مع أصحاب الدعوى على تغيير اسم المطعم إلى (هيبو) غير أن الأمر لا يبدو بتلك السهولة، وهو ما ستقرره المحاكم المختصة. •



الزواج من امرأتين يؤدي إلى المصحة النفسية!

تمكنت امرأة بريطانية من ضبط زوجها (متلبساً) بالزواج من امرأة أخرى بعدما تقمصت دور تحريات على مدى أيام وأيام لتتحقق من شبهة تراودها منذ زمن. وتقدمت المرأة بدعوى قضائية للاقتصاص من الزوج، حيث إن القانون يحرم الزواج من أكثر من امرأة. وحكمت المحكمة على الرجل، الذي اتهم بارتكاب جرم يحطم القلب، بقضاء عامين في مصحة للتأهيل الاجتماعي، والعمل المجاني لمصلحة المجتمع لمدى 80 ساعة كاملة، وإحضار إثباتات على أنه راجع طبيباً نفسياً متخصصاً. غير أن القاضي رفض طلب الزوجة المشتكية بسجن الزوج قائلاً إنه لا فائدة من وضعه في السجن. • [/color]





من مواضيعي :