عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 22/01/2006, 03:35 PM
صورة لـ عذاري
عذاري
مُثــابر
 
بين سجاد الترف وبلاط الفقر (مناقشة )



لم يزل ذلك الطيف يطاردني من صحو ونوم
وتساؤولات كثيرة ...
هل للحال المادي والمجتمع المعيشي دور في خُلق الانسان ؟
كم منا قد تربى في إحدى حارات القديمة ... وأزقة عتيقه ....
وكم منا قد تربى في القرى التي لا يرى فيها سوى الصحاري
القاحلة والجبال الشاهقه والأغنام المتناثرة والأبل السارحة ...



ولا يسمع سوا اصوات الذئاب الشرسة
وهدوء الريح المخيف وسكون الليل الصافي ...
ولكن في النهاية ينتج الضدان ....
ينتج الرجل المثقف الرائد في مجاله ..
والسوي المتوسط المعيشة المرضي لربه ...
وتجد الفاجر الداعر الذي لا يعرف للدين والخلق مسلكا ...
وتجد جميع انواع البشرية تنتنج من كل أماكن الدنيا ...
فلماذا نعلق فشلنا ونجاحنا على شماعة الظروف والبيئة ... ونحن من نكيف خدمة


هذه الظروف وهذه البيئة لصالحنا أو علينا ...
والسؤال الذي أناشدكم الإجابة عليه ,,
هل كل من تربى في القصور العالية ودرس في المدارس النموذجيه وصادق أعالي الناس ,,,
كان النموذج الأصلح لشبابنا والمحافظ الأكبر على
دينه والمثقف الرائد في مجاله ؟
وكل من تربى في القرى والحواري
والازقة كان النموذج الفاشل السافل الذي ينبذه المجتمع؟


ملاحظة :
لا يفهم من موضوعي أنني ضد الحياة في القصور أو أنني ضد اهلها ...
فكل مكان له سلبياته وايجابياته ...
ولكن كتبت الموضوع نتيجة لموقف تعرضت له في المدرسة ....
فقد كنت أدرس طالبة في الصف الحادي عشر وهذه الطالبة مفوقة
" بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى
" ولكنها تعيش وسط عائلة فقيرة جدا "
وكذلك تعاني من ظروف صعبة جدا فأمها مشلولة
وأباها كبير في السن
وليست له أي وظيفة المهم
ويعيشون في مكان أشبه بالخيمة
هذه الطالبة سألتني سؤال
وقد أثر في نفسي هذا السؤال كثيرا

( هل ممكن لي أن أكون طبيبة أو ملمة أوحتى أشغل
وظيفة لي في مجتمعي وأنا فقيرة جدا )

يعني هل يمكن للمجتمع أن يقبلني ؟

واكتفيت بالرد على سؤالها بهذه الجمله :
كم يشرفني أن أكون ابن الحارة بعلمي وديني وثقافتي على أن اكون ابن القصور الساذج الفاسق الخاوي العقل والفكر....

أنتظـــــــــــــــــــــر آرائكم ,,,






من مواضيعي :
الرد باقتباس