عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 17/01/2006, 01:19 PM
صورة لـ الخليفي
الخليفي
خليــل
 
المجموعة الشمسية

مجموعة دسكفري العلمية

المنظومة الشمسية أو المجموعة الشمسية أو العائلة الشمسية، هي الشمس وما يتبعها من : كواكب ، وكويكبات ، وشهب ، ونيازك ، ومذنبات ، تدور في فلكها بفعل قوة جذب الشمس لها.

تتألف المجموعة الشمسية من تسع سيارات تدعى الكواكب تدور حول الشمس التي تقع في مركز تلك المدارات حيث تمدها الشمس بضوئها وحرارتها وجميع والكواكب ماعدا الشمس أجسام باردة غير متوهجة.

تقوم الشمس بتقدير الحكيم الخبير بجذب الكواكب باتجاهها مما يجعل هذه الكواكب تسبح في أفلاك خاصة محددة

ويلاحظ أن الكواكب جميعا، عدا عطارد والزهرة، لها أقمار تتبعها، وتدور حولها،
فللأرض قمر واحد
وللمريخ قمران
وللمشتري وهو أضخم الكواكب وأكبرها فله تسعة أقمار
ولزحل تسعة أقمار مثل المشتري
ولأورانوس أربعة أقمار صغيرة
ولنبتون قمر واحد ولكنه كبير


تحتل الشمس وكواكبها ركناً قصياً من أركان مجرة واسعة وتضم هذه المجرة مجموعات النجوم القريبة منا نسبياً وشكل المجرة أشبه بحبة (العدسة) رقيقة الأطراف منتفخة الوسط وتقع المجموعة الشمسية في احد أطراف المجرة

قسم علماء الفلك المجموعة الشمسية إلى قسمين حسب وضعها بالنسبة للأرض
1- مجموعة الكواكب الداخلية
2- مجموعة الكواكب الخارجية

عرف الفلكيون المسلمون الكواكب الستة الأولى من عطارد إلى زحل

يقدر العلماء أن مجرتنا التي تتالف من مائة الف شمس كشمسنا ، والتي دعاها العرب بطريق (التبان) تدور كلها حول مركز المجرة وتسير مسرعة في اتجاه نجم الصليب الشمالي وأن مجرتنا ليس إلى واحدة من ملايين المجرات التي تبعد عن مجرتنا ملايين السنوات الضوئية

الكواكب :
الكواكب ؛ أجسام صلبة ، قاتمة عموماً، غير مشعة ، ولكنها تطلق من سطحها اشعاعاً هو الاشعاع الشمسي الساقط عليها التي تمتص بعضه وتعكس بعضه الآخر الذي يتيح لنا رؤية الكواكب من على سطح الأرض .
وتصنف الكواكب في مجموعتين تبعاً لخواصها البنيوية ، هما:
1- مجموعة الكواكب الأرضية وتضم عطارد والزهرة والأرض والمريخ . وتتميز بتكوينها الصخري الصلب الثقيل مما يجعل كثافتها وحجمها الصغير نسبياً وبامتلاكها أجواء . عدا عطارد. ذات غازات ثقيلة . ويكاد الكوكب بلوتو من حيث صغر حجمه وانخفاض كتلته وارتفاع كثافتة أن يكون من هذه المجموعة.
2- مجموعة الكواكب العملاقة : وتضم : المشتري وزحل واورانوس ونبتون. وتتميز بضخامة احجامها وكبر كتلها وتدني كثافتها، وامتلاكها أجواء غازية من الغازات الخفيفة.
والكواكب جميعها في حالة حركة دائبة مستمرة حول الشمس ، وتخضع في حركتها هذه لقوانين ((العالم الالماني كبلر الذي ولد عام 1571 م وتوفى عام 1630 م والذي وضع هذه القوانين في سنوات 1618 – 1620 م وهي القوانين الحركية الثلاثة )) :
قانون المدارت الاهليلجية : الذي بين أن لكل كوكب مدار اهليلجي في حركته حول الشمس
قانون المساحات المتساوية : الذي أوضح أن الخط الواصل بين الشمس وأي كوكب يمسح مساحات متساوية في أزمنة متساوية
قانون التوافقية : الذي كشف عن العلاقة بين دورة الكواكب حول الشمس وبعده عنها ، ووجهت دوران الكواكب في مداراتها حول الشمس واحدة وهي من الغرب إلى الشرق ، كما أن الكواكب تدور حول نفسها بنفس وجهة دورانها حول الشمس باستثناء كوكبي الزهرة وأورانوس .
وبصورة عامة فإن الكواكب الأقرب إلى الشمس أسرع في حركتها المدارية من الكواكب الأبعد

الكويكبات :
الكويكبات Asteroid هي عبارة عن مواد كونية صلبة، تبدو بهيئة الكواكب الصغيرة جداً ، المتعذر رؤيتها بالعين المجردة من على سطح الأرض لصغرها من جهة ، ولشدة بعدها عنا من جهة أخرى .
فهي تنتشر عموماً فيما بين مداري المريخ والمشتري على بعد يقارب وسطياً من 2و8 وحدة فلكية.
ولقد اكتشف حتى الآن نحو 10 ألف كويكب ، منها نحو 150 كويكب محددة المدارات بشكل دقيق .
من اكبر الكويكبات المكتشفة حجماً :
الكويكب سيريس – والكويكب باللاس – والكويكب فيستا – والكويكب غيغا
والغالبية العظمى من الكويكبات أقطارها دون 200 كم ، ومعظم تلك الكويكبات عبارة عن حجارة كبيرة وصغيرة .

الشهب :
الشهاب ظاهرة تنتج من في الغلاف الجوي للأرض عندما تصطدم كتلة من الكتل الآتية من الفضاء بهذا الغلاف .
ولأنها تبدو للرائي على سطح الأرض وكأنها تهوي نحو هذا السطح فقد سميت بالنجوم الهاوية ، ولكن الشهب نجوماً بالطبع .
وإذا تمكن الشهاب من البقاء بعد مروره بهذه التجربة المدمرة، ووصل إلى سطح الأرض محترقاً على شكل كتلة واضحة المعالم سمية عند ذلك باسم (نيزك ) .
ويظهر الشهاب في صفحة السماء على شكل ضوء خافت اللمعان خلال الليل، أو قد يكون له مظهر كرة ملتهبة تجر وراءها ذيلاً تمكن رؤيته على مسافة مئات الكيلومترات من سطح الأرض . وبعض الشهب قد تكن شديدة اللمعان، حتى أنها قد ترى في ضوء النهار على الرغم من أشعة الشمس الساطعة في السماء.
ويختلف عدد الشهب من شهر إلى آخر، حيث يزداد عددها في الفترة من شهر تموز حتى شهر تشرين الثاني

النيازك :
النيازك عبارة عن أجسام حجرية أو معدنية تدور في فلك الشمس، وهي أصغر من الكويكبات .
وتعود النيازك في نشأتها إلى حزام الكويكبات ، حيث تشكلت من عدة تصادمات لكويكبات ، مما سبب في تحطم تلك الكويكبات واتخاذ شظاياها مدارات مختلفة عن مدار الأجسام المتصادمة ، مما يمكن بعضها من اختراق مدار الأرض والاصطدام بالأرض.
ميز الفلكيون أكثر من 12 نوعاً من النيازك حسب تركيبها الكيماوي إلا أنه يوجد منها نوعان رئيسان هما :
1- النيازك الحديدية
2- النيازك الحجرية

المذنبات :
المذنب ؛ جسم سماوي يبدو على هيئة كتلة شبه كروية تجر خلفها ذيلاً طويلاً أو قصيراً حسب طبيعة المذنب ودرجة قربه من الشمس. فعندما يكون المذنب بعيداً عن الشمس يكون مؤلفاً من كتلة شبه كروية فقط لا ذيل لها، وباقتراب كتلة المذنب من الشمس تبدأ عملية التسخين الخارجية للنواة، ناجماً عن ذلك انصهار وتدفق لبعض مكوناتها التبخرة على شكل نوافير غازية، متضمنة غازات مختلفة ، وبازدياد الاقتراب من الشمس يحدث تنشيط كيميائي بسبب تزايد التسخين الحراري الشمسي، وربما حدث تفكك في مكونات بعض تلك المواد ، ونتيجة لهذا التفكك لبعض المواد تنطلق شواردها المكهربة ممشكلة بأنواعها كافة فرعاً ذيلياً مستقيماً متألقاً بلون قريب من للأزرق ، بينما تشكل بقية مكونات الذيل بخاصة الغبارية فرعاً آخر منحنياً قليلاً بلون قريب للأصغر المحمر. ولذا نجد أن بعض المذنبات تجر وراءها أو تدفع أمامها ذيلين بدلاً من ذيل واحد.
وعندما يكون المذنب قريباً من الشمس أقل من ثلاث وحدات فلكية، يكون مكوناً من ثلاث أجزاء
بعض هذه المذنبات نراه مرة في العمر ، وبعضه يتكرر ظهوره بفاصل أعوام عديدة بسبب طول مدارات هذه المذنبات مثل مذنب هالي ، ولكن بعد رصد مداره تبين للعلماء أن هذا المذنب يظهر في سماء الأرض كل (76) سنة مرة




من مواضيعي :
الرد باقتباس