عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 14/01/2006, 01:18 PM
maram
نشيـط
 
امريكا احرقت عائله باكملها

عيد العراق.. أمريكا أحرقت عائلة بأكملها




عناصر من أفراد الأمن العراقي يفحصون سيارة بعد انفجارها ببعقوبة

صار حديث المواطنين في مدينة سامراء شمال العاصمة العراقية بغداد تلك الأسرة التي احترقت بأكملها بعدما أطلق جنود الاحتلال الأمريكي النار بكثافة على سيارتهم يوم الخميس 12-1-2006 بينما كانوا متوجهين إلى أقاربهم للتهنئة بعيد الأضحى.

ونقلت وكالة "قدس برس" عن مصدر بالشرطة العراقية في مدينة سامراء قوله: "إن القوات الأمريكية وجهت نيران أسلحتها الرشاشة وبكثافة إلى سيارة مدنية تقل ثلاثة رجال وسيدتين وطفلاً يبلغ حوالي عامين، مما أدى إلى اشتعال النيران بالسيارة المدنية ومقتل كل ركابها احتراقا".

وأضاف المصدر: "تبين بعد ذلك أن الضحايا جميعا من عائلة واحدة كانت متجهة إلى منزل أحد الأقارب لتقديم التهاني بالعيد".

وأشار المصدر بأن "الجثث تم نقلها إلى مستشفى سامراء العام وقد تغيرت ملامحها بعد أن احترقت بالكامل". وأوضح: "الجنود الأمريكيون ربما كانوا في حالة من السكر الشديد، أثناء إطلاق النار على السيارة المدنية"

ولم تقدم القوات الأمريكية بحسب مصادر محلية أي تبرير للعملية، حيث سبق لتلك القوات أن قامت بقتل العديد من المدنيين العراقيين بذات الطريقة دون أن تُسأل من قبل الحكومة العراقية.

و كانت قوات الاحتلال الأمريكي قد قتلت يوم 21-11-2005 خمسة مدنيين من عائلة واحدة بينهم 3 أطفال تتراوح أعمارهم بين عام و3 أعوام، فيما أصيبت امرأتان وطفل عندما فتح الجنود النار على سيارة الأسرة التي كانت تقلهم لحضور جنازة بالقرب من مدينة بعقوبة(شمال بغداد).

وميدانيا شهدت أيام العيد تصعيدا في الوضع الأمني المتدهور الذي أفرزه الاحتلال حيث حولت الهجمات التفجيرية وهجمات المسلحين أفراح العراقيين بعيد الأضحى إلى أحزان فقد هاجم مسلحون مجهولون أمس الخميس متجرا لبيع المواد الغذائية بحي الغزلية غربي بغداد مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين.

كما أعلنت الشرطة العراقية أنها اكتشفت الخميس جثثا لسبعة أشخاص مقتولين بالرصاص ويحملون آثار تعذيب في محطة تصفية المياه في "الرستمية" عند المدخل الجنوبي لمدينة بغداد.

وفى الناصرية (جنوب بغداد) عثرت الشرطة على جثتين لمدنيين مجهولي الهوية تحمل آثار التعذيب تم قتلهما بالرصاص وفق مصدر بالشرطة.

كما أطلق مجهولون النار في أول أيام العيد على مدنيين يعملان لحساب جمعية خيرية تحمل اسم "سنابل الخيرات" كانا مكلفين بشراء وذبح أضاحي العيد وتوزيعها على الفقراء والأيتام في منطقة الشعلة شمال غربي بغداد حيث توجد سوق بيع الأضاحي في ذلك الحي.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر أمني عراقي اليوم الجمعة 13-1-2006 قوله: إن اثنين من عناصر الشرطة قتلا وأصيب خمسة آخرون إثر تفجير بسيارة مفخخة في بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) لدى مرور دورية للشرطة.

من جهة أخرى أفاد شهود عيان أن طائرة هليكوبتر عسكرية أمريكية تحطمت الجمعة بالقرب من الموصل إلى الشمال من بغداد بعدما تعرضت لإطلاق نار من جانب مسلحين على الأرض.

تنديد بقتل الأبرياء

وعلى صعيد متصل وفي وقت لم ينته المصلون من تكبيرات العيد -بعد صلاة اليوم الجمعة- احتفاء بعيد الأضحى قام إمام مسجد "أم القرى" في بغداد بدعوة المصلين إلى صلاة الجنازة على شاب لم يتجاوز عمره 18 عاما قتله مجهولون.

وندد الشيخ علي الزند إمام المسجد في بغداد في خطبة الجمعة بقتل العراقيين الأبرياء من قبل قوات الاحتلال الأمريكي ومن قبل مسلحين قائلا: "إن الظالمين الذين تلطخت أيديهم بقتل العراقيين الأبرياء سوف يقفون أمام الحاكم العادل الله عز وجل عند الصراط يوم القيامة وستدور عليهم الدائرة كما دارت على من كان قبلهم من الظالمين".

وشدد إمام المسجد على أن "النصر على الأعداء لا يأتي بالتمني وإنما يكون بأمرين: الأول هو طلب النصر والاستعداد له، والثاني بتقديم التضحيات بالمال والأنفس".




من مواضيعي :