عرض مشاركة مفردة
  #2  
قديم 31/12/2005, 02:09 AM
صورة لـ إذكـــــــــر
إذكـــــــــر
الحان التقوى
 
________________________ يتبع __________________________________

عام 2005 .. تتويج عربي بإمتياز
سجلت الأندية العربية خلال العام 2005 نتائج ولا أروع في تاريخها .. حين سطرت أربعة أندية مناصفة بين عرب آسيا وعرب أفريقيا .. أسمائها في سجلات الاتحادين الآسيوي والأفريقي .. بعد إحتكارها للألقاب القارية على مستوى الأندية عن جدارة واستحقاق .. ولم يكن ذلك وليد صدفة أو تتويجا على حساب أندية صغيرة أو مغمورة بل تعداه ذلك ليكون تتويجا صعبا بعد تجاوزها لأندية عربية مماثلة تأهلت سويا للدور النهائي في البطولات الأربعة .

ففي دوري أبطال آسيا .. كان النهائي عربيا خالصا .. ,وإذا حجاز لنا التعبير فهو خليجيا حين تأهل اتحاد جدة السعودي ليواجه العين الاماراتي .. لكن الفائز كان عربيا في النهاية وإحتفظ الاتحاد بلقبه للمرة الثانية على التوالي.

وفي دوري أبطال أفريقيا .. كان التنافس على أشده بين الأهلي المصري نادي القرن الأفريقي مع النجم الساحلي التونسي أحد أعرق الأندية التونسية .. لكن اللقب ذهب للفراعنة وناله الأهلي المصري للمرة الرابعة في تاريخه.

أما كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم .. فقد كان دوره النهائي عربيا خالصا حين صعد فريقا الفيصلي الأردني والنجمة اللبناني للمباراة النهائية.. حينها نجح الفيصلي في معانقة الكأس الآسيوية للمرة الأولى في تاريخه وتاريخ الكرة الأردنية.

ونال الجيش الملكي المغربي كأس الاتحاد الأفريقي عن جدارة و استحقاق على حساب دولفين النيجيري ، علما بأنه النهائي الوحيد في البطولات الأربعة الذي خرج فيه طرف غير عربي، لكنه تأهل على حساب فريقين عربيين هما الإسماعيلي المصري ومواطنه المقاولون.

اتحاد جدة احتفظ بلقبه الآسيوي
واحتفظ اتحاد جدة السعودي بلقبه بطلا لبطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم, بعد فوزه الكبير على ضيفه العين الإماراتي 4-2 في إياب الدور النهائي للبطولة والذي أقيم بينهما على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة، في مباراة رائعة قدم خلالها الاتحاد مباراة شائقة أمام جمهور بلغ تعداده نحو 20 ألف متفرج ، وكان بمقدوره زيادة غلته من الأهداف لولا سعي لاعبيه لاستعراض مهاراتهم مع اقتراب نهاية المباراة ليضيعوا عدة فرص محققة

وشهدت بداية موسم 2005 سيطرة مطلقة لسيارة رينو الفرنسية على الجولات الأربعة الأولى من بطولة العالم للفورمولا 1، فحقق السائق الإيطالي جان كارلو فيسيكلا الفوز الأول للرينو في موسم 2005 في أستراليا، متقدماً على سائق فيراري روبنز باريكيللو الذي جاء ثانياً فيما إحتل بطل العالم الجديد ألونسو المركز الثالث، وشهد هذا السباق انسحاب مايكل شوماخر بعد تعرضه لحادث، فيما جاء كيمي رايكونن ثامناً بعد معاناته من مشاكل ميكانيكية ألمت بمحرك سيارته.

وتابعت سيارة رينو سيطرتها على بطولة العالم للفورمولا 1، وإن عن طريق سائقها الأسباني فرناندو ألونسو هذه المرة، ففاز بسباق ماليزيا بعد سيطرة مطلقة له، وساد ألونسو سباق البحرين الثالث ضمن بطولة العالم للفورمولا 1 أمام كل من سائق تويوتا الإيطالي يارنو تروللي والفنلندي الطائر كيمي رايكونن الذي جاء ثالثاً.

وفي الجولة الرابعة (سباق إيمولا) من بطولة العالم 2005 للفورمولا 1، عاود سائق رينو الاسباني الكرّة وحقق فوزاً ثالثاً متتالياً مستفيداً من انسحاب رايكوون الذي تصدر السباق حتى اللفة التاسعة قبل أن تمنعه المشاكل الميكانيكية من تكملة السباق، في حين حقق شوماخر أفضل نتيجة له حتى الجولة الرابعة بعدما إنطلق من المركز الثالث عشر وجاء ثانياً أمام سائق بار هوندا -والذي تم استبدال اسم الفريق نهاية موسم 2005 بهوندا أف وان- الإنكليزي جنسن باتون. وجاء الرد سريعاً وقوياً من سائق ماكلارن مارسيدس كيمي رايكونن، على الأسباني ألونسو وعلى أرض هذا الأخير وأمام الآلاف من الأسبان الذين لوحوا وهتفوا للأونسو، إنما الفوز جاء بجدارة لمصلحة رايكونن في حين إكتفى ألونسو بالمركز الثاني أمام تروللي. وحقق رايكونن فوزه الثاني توالياً في إحدى أجميل سباقات البطولة في إمارة موناكو، في حين جاء ألونسو رابعاً.

ولم يتأخر الأسباني ألونسو ليرد على منافسه رايكونن، وذلك في الجولة السابعة من البطولة (سباق أوروبا)، في حين كان رايكونن قاب قوسين أو أدنى من الفوز بالسباق قبل أن يسبب العطل الذي أصاب جهاز التعليق في سيارة المارسيدس في انسحابه من السباق، في حين جاء شوماخر خامساً.

وربما الحظ جاء حليفاً للفنلندي للمرة الأولى والأخيرة في موسم 2005، وتحديداً في سباق كندا بعدما إنسحب الأسباني ألونسو أثر إصطدامه بالحائط الشهير في السباق الكندي، في حين جاء شاماخر ثانياً أمام زميله السابق روبنز باريكيللو الذي إنتقل إلى فريق هوندا أف وان (بار هوندا سابقاً). وفي الجولة التاسعة من بطولة العالم للفورمولا 1، حقق شوماخر فوزه الوحيد في موسم 2005، بعد إنسحاب معظم الفرق التي تستخدم إطارات ميشلان بإيعاز من الشركة الفرنسية بعدما رفضت الـ FIA إجراء تعديل على أحد المنعطفات، الذي يسبب ضغطاً شديداً على الإطارات الفرنسية، علماً أن هذا المنعطف كان سبباً بتعرض شقيق بطل العالم السابق سائق تويوتا رالف شوماخر إلى حادث مروع أدى إلى نقله إلى المستشفى وغيابه عن البطولة لسباقات عدة

وعزز ألونسو صدارته بعدما فرض سيطرته مجدداً في سباق "ماني كور" الفرنسي الذي ساده من اللفة الأولى حتى الأخيرة في حين حل منافسه الفنلندي رايكونن ثانياً على الرغم من انطلاقه من المركز الثالث عشر بعد استبدال محركه خلال التجارب، الشيء الذي أدى إلى فقدانه عشرة مراكز عند الانطلاق ، وجاء شوماخر ثالثاً.

وشهد سباق بريطانيا منافسة بين الأسباني ألونسو والكولومبي زميل رايكونن، خوان بابلو مونتويا الذي خطف فوزه الأول من طريق السائق الأسباني، في حين جاء رايكونن ثالثاً.
ومرة جديدة عاند الحظ السائق الفنلندي في السباق الألماني (الجولة 12)، حين تسبب عطل ميكانيكي في خروجه من السباق بعدما كان متصدراً له، ليرث متصدر البطولة الفوز ويبتعد أكثر في الصدارة عن منافسه رايكونن، في حين حلّ الأخوان شوماخر في المركزين الخامس والسادس في سباق موطنهما.

وأنعش رايكونن آماله في سباق هنغاريا، بعدما حقق الفوز في وقت أنهى ألونسو السباق في المركز الحادي عشر من دون أي نقطة، حيث إستمرت السيطرة للأسباني بفارق 26 نقطة عن رايكونن قبل 6 سباقات من نهاية البطولة.

وفي أول سباق جرى في تركيا، حقق الفنلندي فوزه الخامس، إنما تحقيق الأسباني للمركز الثاني، حال دون إنعاش آمال رايكونن في الاقتراب أكثر من الصدارة

وفي سباق إيطاليا، وأمام الآلاف مشجعي فيراري، خسر مايكل شوماخر حسابياً أي فرصة للاحتفاظ باللقب، في حين كان الفوز من نصيب مونتويا، أمام ألونسو الذي بدأ يبتعد في الصدارة خصوصاً بعد أن جاء رايكونن رابعاً. واستمرت المعركة بين فريقي مارسيدس ورينو حتى المراحل الأخيرة من البطولة، فكان الفوز من نصيب رايكونن على حلبة "سبا" البلجيكية أمام ألونسو، لتشتد المنافسة على بطولة الصانعين بعدما تقلصت آمال الفنلندي الذي احتاج لمعجزة للفوز بالبطولة. وعلى الرغم من حلول ثنائي سائقي فريق ماكلارن مارسيدس في المركزين الأول والثاني في سباق البرازيل، إلا أنه كان يكفي الأسباني ألونسو 4 نقاط، ليحرز بطولة الفورملا 1 قبل سباقين من نهاية بطولة العالم.
وأثبت الفنلندي كيمي رايكونن في السباق الياباني، أنه يستحق لقب البطولة، بعدما شق طريقه من المركز الـ 17، ليحقق انتصاراً هو الأجمل في مسيرته الرياضية، حيث انتزع المركز الأول من سائق رينو الإيطالي جان كارلو فسيكيلا في اللفة الأخيرة ما قبل نهاية السباق، في حين حلّ بطل العالم ألونسو ثالثا. وإختتم بطل العالم الأصغر سناً في تاريخ الفورمولا 1، البطولة بأجمل الطرق بعدما حقق فوزاً مستحقاً نتيجة تصدره السباق الصيني من بدايته حتى نهايته، مانحاً فريق رينو بطولة الصانعين إلى جانب زميله فيسكيلا الذي جاء رابعاً في حين حلّ رايكونن ثانياً



من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة إذكـــــــــر ، 31/12/2005 الساعة 02:17 AM