عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 21/11/2005, 01:22 PM
صورة لـ ابن الحسين
ابن الحسين
ودود
 
أحزننا عدم تأهل البحرين لكأس العالم

اختلفت الآراء في تحديد السبب الرئيسي حول اخفاق المنتخب البحريني الشقيق وعدم تأهله ووصوله نهائيات كأس العالم في ألمانيا 2006، خاصة بعد خسارته الاخيرة في مباراة عنق الزجاجة امام منتخب ترينداد وتوباغو بهدف يتيم كان بامكان ومقدرة المنتخب الشقيق البحريني ان يعوضه وخاصة انه يلعب بورقتين لمصلحته الارض والجمهور ولكن مع الاسف الشديد لم يستغل الاخوة الاشقاء البحرينيون هاتين البطاقتين وخرجوا من تصفيات الملحق مأسوفا على عدم وصولهم للمونديال الألماني القادم وسط احزان الجميع.

وتعددت أسباب الخسارة في المباراة الاخيرة «الورقة الاخيرة» لبطاقة التأهل امام الفريق الغامض شهرة واعلاما منتخب ترينداد الذي احسن التعامل مع مجريات وعوامل المباراة المصيرية فخطف هدف الوصول من فم الاسد، فيما ظل الاسد البحريني متفرجا على خسارته وخرجت جماهيره حزينة مع بقية جماهير دول مجلس التعاون في الكويت وغيرها من بقية دول المجلس، وقد كان الجميع في البحرين وخارجها يتمنى ويأمل بكل المشاعر والأحاسيس وصول المنتخب البحريني الشقيق الى نهائيات كأس العالم. ولكن خابت الظنون وتلاشت الآمال وهربت الاماني بعيدا عن المنال والهدف الذي كان يراود الجميع، ونعود الى اختلاف الاسباب التي اثرت في ابتعاد الاشقاء البحرينيين بعدم التأهل بين جماهيره وعلى أرضه.

فهناك السبب الرئيسي هم اللاعبون، وآخرون نسبوا عامل الاخفاق والخسارة الى المدرب، فيما اتهم آخرون الجهاز الاداري.
فجاءت عوامل عدم التأهل والفوز في المباراة الاخيرة امام ترينداد عوامل مشتركة سلبية اثرت في الجانب الفني داخل الملعب فتأثر اللاعبون فجاء اداؤهم بالمستوى العادي وكثرت الاخطاء فاستغل الطرف المنافس عوامل تراجع اداء لاعبي البحرين فظهر الفريق الخصم في معظم فترات المباراة بمستوى افضل. وهنا لا نعذر الاخوة الاشقاء من لاعبي المنتخب البحريني.
وأخيرا وبعد ان اصبنا جميعا بخيبة امل في البحرين والشارع الرياضي في دول مجلس التعاون بخروج منتخب البحرين من بلوغ نهائيات العالم هذه المناسبة والحدث الرياضي العالمي وقد كان الجميع يأمل ويتأمل وصول منتخب البحرين الشقيق الى مصاف ممن وصل من المنتخبات العربية والخليجية الى هذا المحفل العالمي المنتخب السعودي الذي يصل للمرة الرابعة على التوالي الى جانب شقيقه العربي المنتخب التونسي، وكان هذا الحلم يراود مخيلة وافكار الجماهير الرياضية العربية والخليجية، وكنا نحن كخليجيين خاصة ننتظر وبفارغ الصبر ان يسجل منتخب البحرين انجازا رياضيا في نطاق كرة القدم ليدخل التاريخ من اوسع ابوابه ويضع اسمه بحروف من ذهب في سجلات بطولة كأس العالم القادمة .2006
قمة التكريم

الاهتمام الكبير والرعاية المستمرة التي تحظى بها الرياضة البحرينية عامة وكرة القدم خاصة من قبل عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة هي التي بثت الروح في جسد الكرة البحرينية وضخت الدماء من جديد في عروقها لتنهض عملاقة امام اعرق المنتخبات في العديد من البطولات والدورات التي شاركت بها في السنوات الاخيرة، وخير مثال على تلك الانطلاقة القوية التي ظهر بها المنتخب البحريني الشقيق في تصفيات كأس العالم 2006 في ألمانيا.

وقد جاءت الانطلاقة القوية والتفوق المشهود الذي قدمه المنتخب البحريني جعله محط اعجاب الجماهير الرياضية في البحرين وغيرها من الدول الاخرى فقد لعب المنتخب البحريني الشقيق مبارياته في مراحل التصفيات ذهابا وايابا اضف الى ذلك بقية المستويات التي تفوق بها في دورتي الخليج السادسة عشرة بالكويت والسابعة عشرة في قطر وكان فرس الرهان الحقيقي في كل المباريات، وقد اشادت بمستوى لاعبيه وسائل الاعلام المختلفة، ولكن المنتخب البحريني الشقيق سيىء الحظ دائما ولعلنا نثبت هذه المعلومة دليلا على ذلك المباراة المصيرية التي لعبها المنتخب البحريني امام منتخب
ترينداد وتوباغو وكانت هي الفاصلة والبوابة التي سيعبر من خلالها منتخب البحرين الى نهائيات كأس العالم القادمة في ألمانيا صيف 2006، ولكن خانه الحظ وخطف خصمه التريندادي هدف التأهل!

وتقديرا من عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة لجهود اللاعبين واخلاصهم ولما قدموه من عطاء متواصل طيلة مشوارهم في مرحلتي التصفيات لكأس العالم، وعلى الرغم من الخسارة في المباراة المصيرية وعدم التأهل للمونديال القادم منح الملك مكافآت مجزية وسخية للاعبي المنتخب البحريني عبارة عن منح كل لاعب فيلا وعشرين ألف دينار بحريني، ويأتي هذا التقدير تشجيعا للاعبي البحرين وبث روح الحماس من جديد في نفوس اللاعبين ورفع معنوياتهم وتخفيفا لوقع ما خلفته المباراة الاخيرة، وقد جاءت هذه البادرة لفتة كريمة وقمة في التكريم والتقدير.

* نقلا عن جريدة "الوطن" الكويتية




من مواضيعي :
الرد باقتباس