عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 15/11/2005, 04:37 PM
صورة لـ ابن الحسين
ابن الحسين
ودود
 
سوء استعمال البلوتوث عند البعض

هذه قصة اعترافات شاب في العشرين من عمره …
اعترف عن سوء استخدامه " للبلوتوث "وقـــــال:إنني شاب من عائلة ميسورة الحال..وأنا وحيد على ثلات بنات ..وقد كنت ومازلت الولد المفضل لعائلتي بأكملها..كوني قد أتيت بعد معاناة أمي مع أبي بسبب إنجابها للبنات..المهم أنني كنت مدللا مستهترا..لاأعرف شيئا اسمه مسؤولية أو خوف من أحد .. فدائما أخطائي يدفع ثمنها غيري .. ودائما أعذاري مهما ظهر وضوح الكذب فيها مقبولة..ودائما الجميع على خطأ..وأنا على صواب..ومع الوقت ودخولي مرحلة الشباب بدأت أتعرف كأبناء جيلي على الفتيات..نخرج معا ونلهو ونتبادل المكالمات والرسائل والهدايا الصغيرة،ولأننيكنت وسيما وابن عائلة معروفة فقد كانت البنات هن من يتسابقن من أجل أن يعرفنني ويقمن معي بالتجارب العاطفية ،ولكن واحدة منهن تضحك على نفسها قائلة: (إنها هي الوحيدة التي ستنجح في الإيقاع بي كزوج لها ..وطبعا كن واهمات ..يضحكن بعبثهن علي .. وأنا أضحك على ألف واحدة منهن..حتي أتى اليوم تعرفت فيه على فتاة..مانت تبدو مختلفة عن الباقيات..فقد كانت ملتزمة .. هادئة.. محجبة..وجهها يشع نورا وجمالا..وكانت أكثر واحدة جذبتني إليها ..ولهذا سارعت في التعارف عليها..ولاأنكر أنني قد عانيت كثيرا حتى استطعت أن أكسب ثقتها..وأقيم معها معها تجربة عاطفية على أساس أنني بعد تخرجي سأطلبها للزواج..وعلى هذا المبدأ استمرت اتصالاتناولكن للأسف كان حولها بنات أخريات لسن مثلها أبدا،ولكن مع الوقت بدأت ألاحظ تغيرات كثيرة منها ..والسبب هن..فقد بدأت ألاحظ أنها بدأت تبعث لي برسائل قليلة الحياء..لايصح لأي بنت محترمة أن ترسلها أبدا..وقد نبهتها لهذا فامتنعت..وبعدها وجدتها تحكي لي نكت إباحية..فنبهتها مرة أخرى فامتنعت وبعدها بدأت أشك في تصرفاتها ..بدون سبب ولكن مصاحبتها الأولئك الفتيات،غير المهذبات بنظري،كانت تبعث في نفسي الشك وعدم الثقة بها..وكنت للأسف أحدث أصدقائي بكل ماأفكر به.
وفي يوم قال لي كبيرهم بالعمر دعنا نعمل اختبار لحبيبتك وبعدها نقرر إن كانت مظلومة أو بريئة من تهمة الشك بها ..وقد كان الاختبار الذي اتفقنا عليه،هو أن أدعوها إلى الشاليه للبقاء معي عدة ساعات هناك أمام البحر ،وبعدها تعودان سريعا بسيارتي لبيتها ..وبالفعل جاء الموعد وحضرتا إلى الشاليه وكان معي أصدقائي الذين أقنعوني بأن يأتوا ليحكموا بنفسهم على سلوك الفتاة ،وبعد لحظات من دخولها الشاليه،وجدت أصدقائي يتحولون إلى وحوش ..ففجأة وجدتهم يهجمون على الفتاتين..وللأسف لم أمنعهم أو أدافع عنهما،بل تركت الشباب يفعلون مايريدون ..وبعد ساعة انضممت إليهم في فعلتهم بعد ماقال لي كبيرهم صاحب الفكرة ،إنهمافتاتانفاسدتان فإذا كانتا مؤدبتين فلماذا حضرتا إلى الشاليه ؟وبسرعه شديدة..دخلت الفكرة برأسي واقتنعت ولهاذا شاركتهم فعلتهم .ثم ظللنا نأخذ صورا وأفلاما قصيرة بالهواتف النقالة الحديثة وهو نظام (( الــبــلــوتــوث)) لكي نضغط على الفتاتين حتى لاتفعلا شيء أو تبلغا أي أحد عما حدث لهما بسببنا ثم خرجوا من الشاليه وهم في حالة رهيبة...حتى جاء اليوم الثاني ..فاذا بالصور منشورة بالبلوتوث ..فانا لم اقم بذلك ..ثم ذهبت الى الشباب وسألتهم فقالو نحن لانعلم اذا فضحت امرنا ام لا لهذا فالنتأكد ونفضحها أولا...فإذا بالموبايل يرن في ساعة متأخرة من الليل ..فإذا بهم المخفر..ذهبنا إلى هناك ووجدنا الفتاة في حالة رهيبة فآثار الضرب واضحة على معالم وجهها وقد سمعت ابوها يروي لنا ماحصل فقد قال لقد رجعت في وقت متأخر من الليل وسألناها مالذي حصل فلم ترد ولكن بعد لحظات وجدنا لها صورا فاضحه عبر الجهاز فبدون ان نسألها بدأنا بضربها أنا واخيها حتى غابت عن وعيها ونقلناها الى المستشفى بالعناية المركزة ......فسألني الضابط عن الذي حصل فلم أرد عليه فقد كان معي صديقي الكبير هو الذي قام بالرد دون خوف ..فسجلت القضية ..ولكن الحدث الذي هزنا جميعا هو أن بعد لحظات وصل أحد رجال الشرطة يوصل خبر وفاة الفتاة ..اصبنا بلحظة ذهول جميعا وانا احسست بأنني انا الذي قتلتها بفعلتي فهذه اللحظة علمتني من خلالها اشياء عديدة منها عدم التعرض لسمعة الآخرين وعدم الثقو بالأصدقاء في كل شيء..فقد اصبت بحالة رعب خاصة وأن القضية مازالت سارية ولا أعلم لصالح من سوف تكون؟؟
فأنا اتمنى الموت في كل لحظة لاتخلص من هذه الدنيا ولكنني دوما أسل الله أن يلهمني الخير وأن يصبرني على مافعلته ......




من مواضيعي :