عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 24/08/2005, 10:33 PM
صورة لـ shadow
shadow
هــادف
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى shadow إرسال رسالة عبر Yahoo إلى shadow
قرر الزواج.. قصة

قصة ((حب)) تبكي ...

--------------------------------------------------------------------------------

قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين وكما جرت العادات
والتقاليد حين وجدوا إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في
الموافقة لما كان يتحلى به صاحبنا من مقومات تغري أية أسره بمصاهرته وسارت الأمور كما يجب.
وأتم الله فرحتهم وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة وشيا فشيا بمرور الأيام
لاحظ المحيطون بصاحبنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه به وبالمقابل أهل البنت استغربوا
عدم مفارقه ذكر زوجها للسانها أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون انه يزداد بالعشرة ولكن الذي
لا يعلمونه لو لم يخطر ببال انهما سيتعلقان ببعضهم إلى هذه الدرجة وبعد مرور ثلاث سنوات على
زواجهما بدؤوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الأنجاب لان الآخرين ممن تزوجوا معهم
في ذلك التاريخ اصبح لديهم طفل أو اثنان وهم ما زالوا كما هم وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن
يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمرا بسيطا ينتهي بعلاج أو توجيهات طبية
وهنا وقع مالم يكن في الحسبان حيث اكتشفوا أن الزوجة عقيم !!!!!!
وبدأت التلميحات من أهل الزوج تكثر والغمز واللمز يزداد إلى أن صارحته والدته وطلبت منه
أن يتزوج بثانيه ويطلق الأولى أو الإبقاء عليها بغرض الإنجاب من الأخرى فطفح كيل صاحبنا
الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه تظنوني أن زوجتي عقيم؟!
(((أن العقم الحقيقي لا يتعلق بالإنجاب ))) ؟!!!
أنا أراه في المشاعر الصادقة والحب الطاهر العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي كل
يوم مائه مولود وراض بها وهي راضيه فلا تعيدوا لها سيرة الموضوع التافه أبدا واصبح العقم
الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به سببا اكتشفت به الزوجة مدى تضحية والحب الذي يكنه صاحبنا لها
وبعد مرور اكثر من تسع سنوات قضاها الزوجان على أروع ما يكون من الحب والرومانسية بدأت تهاجم
الزوجة أعراض مرض غريبة اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق بأحد المستشفيات الذي حولهم إلى
(مستشفى الملك فيصل التخصصي ) وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين إلى هذه المستشفى عادة ما يكون مصابين بأمراض خطيرة .
وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي صارح الأطباء زوجها بأنها مريضه بداء عضال عدد المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط وأنها لن تعيش كحد أقصى اكثر من خمس سنوات بآيه حال من الأحوال والأعمار بيد الله
ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنه اكثر من سابقتها والأفضل إبقاؤها في المستشفى لتلقي العلاج اللازم إلى أن يأخذ الله أمانته ولم يخضع الزوج لرغبة الأطباء ورفض إبقاؤها لديهم وقاوم أعصابه كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعاية فابتاع ما تجاوز قيمته أل(260000) من أجهزة ومعدات طبية جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى وكان اغلب المبلغ المذكور دين واستغدم لزوجته ممرضه متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها وتقدم لإدارته لطلب إجازة من غير راتب لكن المدير رفض لعلمه أن عليه ديون فكان أتناء دوامه يكلف بأشياء بسيطة وحتى بعض الأوقات لا يتجاوز دوامه ساعتين ويقي باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده ويضمها إلى صدره ويحكي لها قصص وروايات ليسليها وكانت قد أعطت ممرضتها صندوق صغيرا طلبت منها إعطائه للزوج بعد أن يتوفاها الله وفي يوم من الأيام يوم الاثنين مساء بعد صلاة العشاء كان الجو ممطرا اخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل بعينيها فنظرت له نظرة الموادع وهي مبتسمة له.....فنزلت الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر وشهقت بعد ابتسامتها وكادت تأخذ من هول الموقف روح زوجها معها ولا ارغب في تقطيع قلوبكم بذكر ما فعل حين وفاتها وبعد يومين من دفنها أتت إليه الممرضة وقدمت له الصندوق
قالت له آن زوجته طلبت منها إعطائه لك بعد وفاتها فماذا وجد في الصندوق ؟!!! زجاجه عطر فارغة وكلمة
((احبك في الله )) منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة واعظم أنواع الحب هو أن يكون في الله وكانت تحتوي على رسالة سأنقلها لكم بنصها مع مراعاة حذف الأسماء
زوجي الغالي..................
لا تحزن على فراقي فو الله لو كتب لي عمر ثان لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أيريد والله يفعل ما يريد.
آخي فلان: كنت أتمنى أن أراك عريسا قبل وفاتي
أختي فلانة :لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله ولا يحس بالنعمة إلا فاقدها
عمتي فلانه: أم زوجها أحسنت التصرف حين طلبت من ******ك أن يتزوج من غيري لأنه جدير بمن يحمل لسمه من صالح الذرية بادن الله
كلمتي الأخيرة لك زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبق لك عذر وأرو أن تسمي أول بناتك باسمي واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا في قبري ......النهاية
القصه حقيقية منقولة من كتاب قصص مؤثرة للفتيات.




من مواضيعي :