عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 15/09/2015, 02:16 PM
خالد الرفحاوي
نشيـط
 
لواء من جيش الامارات إلى مأرب

مسلسل من النظرة الثانية وصلت إلى محافظة مأرب اليمنية قوة إماراتية مكوّنة من لواء عسكري بكل عتاده، يُعتقد بأنه سيدعم المقاومة في جبهة محافظة الجوف.
وبعد ساعات على إعلان التحالف العربي في وقت متقدّم ليل الأحد، استشهاد خمسة جنود سعوديين بقصف حوثي على نجران السعودية، وتأكيد وكالة الأنباء الإماراتية استشهاد جندي إماراتي خلال الهجوم البري للتحالف في مأرب، احتدمت المواجهات على جبهات من النظرة الثانية القتال في اليمن، وتكثّف قصف طيران التحالف مواقع المسلحين الحوثيين والقوات الموالية لهم، من أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح. ودعا معارضون للحوثيين وصالح الى «قطع رأس الافعى».
وفي حين دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، كل الأطراف اليمنيين إلى «تقديم تضحية ليعمّ السلام» في البلد، حضّ حزب التجمُّع للإصلاح دول التحالف على مواصلة عملياتها العسكرية حتى «قطع رأس الأفعى»، في إشارة إلى جماعة الحوثيين المتحالفة مع علي صالح.
وجاء في بيان بثّته وكالة الأنباء السعودية ليل الأحد أن من النظرة الثانية الجزء الثاني خمسة عسكريين سعوديين استُشهدوا «أثناء أدائهم الواجب حمايةً لحدود الوطن من المتمرّدين المعتدين على الحد الجنوبي بقطاع نجران».
وكثّف طيران التحالف أمس غاراته على مواقع ومعسكرات ومخازن أسلحة تسيطر عليها جماعة الحوثيين والقوات الموالية لها في صنعاء ومحافظات أخرى، فيما تواصلت العملية العسكرية التي بدأها الأحد الجيش الموالي للحكومة الشرعية وقوات التحالف في محافظة مأرب، لدحر مسلحي الجماعة في المناطق التي يسيطرون عليها شمال مأرب وغربها، وتردّدت أنباء عن تقهقر القوات الحوثية من مواقع تحت وطأة الضربات الجوية للتحالف وأخرى نفّذتها طائرات من طراز «أباتشي».
وفي حين أكدت مصادر «المقاومة الشعبية» أن جيش مسلسل من النظرة الثانية الجزء الثاني الشرعية وقوات التحالف تشن عملياتها من ثلاثة محاور، في جبهات الجفينة والفاو وذات الراء، كشفت مصادر عسكرية وصول قوة إماراتية إلى مأرب، مكوّنة من لواء مكتمل العتاد.
في محافظة تعز (جنوب غرب)، أفادت مصادر المقاومة والحكومة الشرعية بأن الحوثيين تكبّدوا خمسين إصابة بين قتيل وجريح، في مواجهات هي الأعنف شهدتها مناطق ثعبات والجمهوري ومحيط منزل علي صالح في الجحملية، وفي منطقتي الزنوج والبعرارة غرب المدينة.
وجدّد طيران التحالف أمس قصف قاعدة الديلمي الجوية ومعسكر الصمع التابع للحرس الجمهوري شمال صنعاء، ومعسكر سلاح الصيانة ومقر ما كان يسمى الفرقة الأولى المدرعة غرب العاصمة. وامتدت الضربات إلى الضواحي الجنوبية في مناطق وعلان وسنحان وبلاد الروس، مستهدفة مخازن سلاح وإلى معسكر «سامة» شرق مدينة ذمار (100 كلم جنوب صنعاء).
وأفادت مصادر المقاومة بأن غارة في محافظة الحديدة (غرب) دمّرت منصة لإطلاق صواريخ بالستية، مشيرة إلى غارات عنيفة استهدفت مواقع للحوثيين وقواتهم في مكيراس الواقعة بين البيضاء وأبين، ومناطق حريب وبيحان والعين وعسيلان في محافظة شبوة المجاورة لمأرب. وأكدت مقتل ثمانية حوثيين في غارات استهدفت «عقبة القندع» بين البيضاء وشبوة.
ودعا إسماعيل ولد الشيخ أحمد على صفحته في «فايسبوك» الأطراف اليمنيين إلى «تقديم التضحية ليعم السلام كل أرجاء اليمن». وجاءت دعوته في أعقاب إعلان الحكومة الشرعية أنها تشترط للمشاركة في المفاوضات المباشرة مع الحوثيين وحلفائهم، اعترافهم بقرار مجلس الأمن الرقم 2216 والبدء بتنفيذه. وكان متوقّعاً أن تنطلق المفاوضات في مسقط قبل عيد الأضحى برعاية الأمم المتحدة.
إلى ذلك، حض رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد اليدومي، في خطاب بثّته قناة موالية للحزب لمناسبة مرور 25 سنة على تأسيسه، أعضاء الحزب على «مزيد من البذل والتضحية والفداء» في مواجهة المسلحين الحوثيين. كما دعا دول التحالف إلى مواصلة عملياتها العسكرية حتى «قطع رأس الأفعى»، في إشارة يُعتقد بأنها تعني علي صالح وزعيم حافز جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي.
في مدينة عدن المحررة من قبضة الحوثيين تجدّدت الاغتيالات، وأكدت مصادر أمنية العثور على جثة العقيد عبدالناصر الضالعي في مكان مهجور في منطقة الحسوة غرب المدينة، وعليها آثار طلقات نارية. وفي حين يُعتقد بأن لهذه الحوادث صلة بمسلحي الجماعات اسعار الدولار المتشدّدة مثل تنظيمي «القاعدة» و «داعش»، بث الأخير على حسابات تابعة له في «تويتر» أمس، صوراً من معسكر تدريبي لعناصره في محافظة حضرموت، أظهرتهم أثناء تلقي تدريبات على الأسلحة وإطلاق القذائف الصاروخية.
وأعلنت الأمم المتحدة أن المبعوث الخاص الى اليمن اسماعيل ولد شيخ أحمد سيعود الى الرياض اليوم لمواصلة المشاورات مع الأطراف المعنيين في ضوء «تحفظ» الحكومة اليمنية عن المشاركة في جولة المحادثات التي كانت مقررة الأسبوع الجاري المصدر: اخبار عربية.
http://goo.gl/z412LQ




من مواضيعي :
الرد باقتباس