عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 08/09/2015, 02:10 AM
خالد الرفحاوي
نشيـط
 
أنقرة تتعهد «القضاء» على «الكردستاني» بعد هجوم موجع

اتخذ النزاع بين أنقرة و «العمال الكردستاني» منحًى تصعيدياً خطراً، بعدما شنّ عناصر الحزب الهجوم الأكثر دموية على الجيش التركي منذ انهيار وقف النار موعد اجازة عيد الاضحي 2015. وتوعّد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو «القضاء» على «الكردستاني»، فيما اتهمت المعارضة الرئيس مسرح مصر رجب طيب أردوغان بـ «تحويل البلاد حمام دم» لغايات انتخابية.
ووَرَدَ في بيان لـ «الكردستاني» نشرته وكالة «فرات» للأنباء المقربة مسرح مصر الحلقة الثانية، أن 31 جندياً تركياً قُتلوا في فخّ نصبوه الأحد للجيش، تلته اشتباكات في منطقة داغليجه في إقليم هكاري جنوب شرقي تركيا، على الحدود مع إيران والعراق، إذ فجّروا قنبلة تزن 400 كيلوغرام أثناء مرور موكب عسكري. وأشار «الكردستاني» إلى أن بين القتلى ضابطاً برتبة مقدّم، لافتاً إلى جرح ستة جنود.
لكن الجيش التركي أعلن مقتل 16 من جنوده وجرح ستة موعد عيد الاضحي 2015، وشنّ غارات جوية طاولت 23 هدفاً لـ «الكردستاني» في جنوب شرقي تركيا، متعهداً عمليات عسكرية مستمرة «بلا هوادة».
وخرج آلاف من المواطنين إلى الشوارع في المحافظات التركية، احتجاجاً على عمليات «الكردستاني» ومطالبين الحكومة برد قوي، فيما تجدّدت تساؤلات عن جاهزية الجيش وقدراته على مواجهة المسلحين، ومصدر الكميات الضخمة للمتفجرات التي يستخدمونها أخيراً في هجماتهم التي تخترق مدرعات مصفحة، إضافة إلى تراجع دور جهاز الاستخبارات في كشف العمليات وقفة عرفة قبل وقوعها، أو جمع معلومات عن تحركات مسلحي «الكردستاني» داخل تركيا.
وتعهد داود أوغلو «القضاء على الإرهابيين في الجبال»، وزاد بعد لقائه قيادة الجيش: «مهما تطلّب الأمر، يجب القضاء عليهم. جبال هذا البلد وسهوله ومدنه، لن تُترك للإرهابيين. حزننا عميق وخطر».
وكان داود أوغلو عقد اجتماعاً طارئاً مع قادة الجيش والاستخبارات والوزراء في أنقرة بعد الهجوم، فيما لمّح أردوغان إلى إمكان تنفيذ عمليات عسكرية بوابة الازهر برية في شمال العراق ضد مسلحي «الكردستاني»، إذ قال: «ستكون هناك طريقة مختلفة وجديدة في التعامل معهم، وسيدفعون ثمن أفعالهم غالياً». وأعرب عن «صدمة شديدة» بعد «هجوم غادر يفطر قلوبنا حافز، من تنظيم إرهابي انفصالي»، متوعداً بـ «ردّ استثنائي وحاسم».
وتحدث الرئيس التركي عن مقتل ألفين من مسلحي الحزب، منذ إعلانه «حرباً على الإرهاب» في 22 تموز (يوليو) الماضي. ونقل موقع «أوده» الإخباري عن مصدر عسكري أن الجيش والاستخبارات خططا لاعتقال جميل باييك، قائد الجناح العسكري لـ «الكردستاني» في جبال قنديل شمال العراق الشهر الماضي، إذ أرسل الجيش وحدة كوماندوس للقبض عليه، بعد كشف مكان اختبائه، لكن باييك ترك الموقع قبل ساعات من العملية. ورجّح المصدر تكرار المحاولة لاحقاً، معتبراً أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) قد تكون «أفشت المخطط وسهّلت هروب باييك».
وأثار أردوغان جدلاً بقوله، في إشارة إلى حزب «العدالة والتنمية» الحاكم: «لو أن نتائج الانتخابات (النيابية الأخيرة) أفضت إلى نيل حزبٍ 400 مقعد، أو غالبية تكفي لتعديل الدستور كما تمنيت سابقاً، لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن من قتل وإرهاب».
واعتبرت صحف موالية أن أردوغان يقصد أن تركيا أضاعت فرصة لتعديل الدستور، في شكل يضمن تسوية القضية الكردية وإقامة نظام رئاسي قوي يشرف على الحلّ، فيما اتهمت صحف المعارضة الرئيس بابتزاز الناخب التركي وتحميله مسؤولية عودة الإرهاب، إذ لم يصوّت للحزب الحاكم.
واتهم أردوغان وسائل الإعلام التابعة لجماعة فتح الله غولن ومجموعة «دوغان» الإعلامية، بنشر مقالات مسيئة إليه، مؤكداً أنه سيلاحق المجموعتين قضائياً. وبعد تصريح الرئيس التركي، توجّه 200 شخص إلى مقرّ مجموعة «دوغان» في إسطنبول، والذي يضمّ صحيفة «حرييت»، وحطموا واجهته الزجاجية وحاولوا اقتحام المبنى والاعتداء على العاملين فيه.
http://goo.gl/YyHZZb

http://goo.gl/G9RBT1http://goo.gl/DEUt9F

http://goo.gl/BG3pzY




من مواضيعي :
الرد باقتباس