عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 20/08/2015, 03:35 PM
خالد الرفحاوي
نشيـط
 
انفجار سيارة ملغومة خارج مقر أمني في القاهرة

قالت وزارة الداخلية المصرية اليوم (الخميس) إن سيارة ملغومة انفجرت في محيط مبنى تابع لجهاز الأمن الوطني شمال القاهرة، ما أسفر عن إصابة ستة من رجال الشرطة.
واضافت الوزارة في بيان أن «الانفجار الذي وقع في الساعات الأولى من صباح اليوم نجم عن انفجار سيارة توقفت فجأة خارج الحرم الأمني للمبنى، وتركها قائدها بوابة الازهر ستقلاً دراجة نارية كانت تسير خلف السيارة»، مضيفة أن الانفجار ألحق أيضا أضراراً بنوافذ الواجهة وبعض الحوائط وجزء من السور الخارجي للمبنى.
وتحدث البيان عن ستة مصابين من الشرطة، لكن أحمد الأنصاري رئيس هيئة الإسعاف قال للتلفزيون المصري في وقت سابق إن «سيارات الإسعاف نقلت ثمانية نتيجة تقليل الاغتراب مصابين الى المستشفيات»، مضيفا أن هناك مصابين آخرين نقلوا بسيارات خاصة لمستشفى قريب.
وأظهرت لقطات تلفزيونية تعرض واجهة المقر الأمني لأضرار وظائف الازهر بالغة وتهشم بعض السيارات والمنازل المجاورة. وانتشر حطام وزجاج على الأرض.
ولم يعلن أحد على الفور المسؤولية عن الانفجار.
تعرض قصر محمد علي التاريخي إلى بعض الأضرار نتيجة الانفجار الذي وقع اليوم (الخميس) في محيط مبنى الأمن الوطني في شبرا الخيمة شمال القاهرة، وأسفر عن إصابة 29 شخصاً.
وقال وزير الآثار المصري الدكتور ممدوح الدماطي ان المعاينة المبدئية للقصر الذي يقع على بعد 500 متر من موقع الانفجار، أظهرت تضرر غرفتي الاستقبال والطعام نتيجة التحويل لتقليل الاغتراب 2015، إضافة إلى سقوط 21 شباكاً وتحطم الزجاج الملون في المشربيات الخشبية.
وأضاف أن "الانفجار أدى أيضاً إلى سقوط الشراعات التي تعلو المدخلين الغربي والشرقي، وأحدث تصدعات خطرة في أرضية وجدران وأسقف السراي، خصوصاً الركن نجلاء فتحي الشمالي الغربي والجناح الشمالي".
وقرر الدماطي تشكيل لجنة أثرية وهندسية لحصر التلفيات التي لحقت بالقصر وبدء ترميمها.
وكانت سيارة ملغومة انفجرت صباح اليوم في محيط مقر موقع الازهر الشريف لجهاز الأمن الوطني في شمال القاهرة. وأوضحت وزارة الداخلية أن "الانفجار نجم عن انفجار سيارة توقفت فجأة خارج الحرم الأمني للمبنى، وتركها قائدها مستقلاً دراجة نارية كانت تسير خلف السيارة".
وأعلنت "ولاية سيناء" التابعة لتنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) مسؤوليتها عن التفجير.
وقالت الجماعة التي تنشط في شمال شبه جزيرة سيناء في بيان نشر على تويتر إن الانفجار الذي وقع بمنطقة شبرا الخيمة نفذ بسيارة ملغومة وهو أيضا ما أعلنته وزارة الداخلية.

وكانت القاهرة ذات العشرين مليون نسمة استيقظت في الساعات الأولى من صباح الخميس 20 أغسطس/ آب الحالي على صوت سلسلة من الانفجارات الضخمة طالت أهم معقل أمني في مصر.
قرب الساعة الواحدة والنصف أو الثانية صباحا بالتوقيت المحلي، اهتزت عدة أماكن في وقت واحد، في إمبابة بالجيزة، وفي مدينة نصر بالقاهرة، وفي شبرا الخيمة بالقليوبية. ظهرت الأنباء الأولى تحمل معلومات غير سارة على الإطلاق، على اعتبار أن سلسلة من التفجيرات ضربت عدة أماكن في محافظتي القاهرة والجيزة.
وخلال ساعة واحدة، ظهرت التصريحات الرسمية، بأنه لا تفجيرات في الجيزة، وأن الصوت الذي أيقظ سكان المحافظتين ناجم عن انفجار سيارة مفخخة تقف على مسافة 15 مترا فقط من مبنى الأمن الوطني الذي يقف إلى جوار مبنى مجمع المحاكم، وأحد أكبر الأكمنة الأمنية الثابتة، ما أسفر عن وقوع إصابات تجاوز عددها الـ30، بينهم 6 أمناء شرطة، و4 مجندين.
ومن بين المصابين 8 أشخاص في حالة خطيرة. بينما تمكن منفذ العملية من الفرار على دراجة نارية كانت تسير خلف السيارة المفخخة قبل توقفها، ونزوله منها، ثم الانضمام إلى سائق الدراجة والفرار من موقع الحادث.
هذا الحادث فجر العديد من التساؤلات المهمة والخطيرة بشأن كيفية اختطاف داعش شخصا (مصريا كان أو أجنبيا) في العمق المصري، وهل تم ذبحه (وفقا للفيديو) في مكان ما داخل القاهرة، أم تم نقله إلى سيناء. في الحالة الأولى، يعني الأمر أن التنظيم أصبح يعمل في عمق البلاد. وفي الحالة الثانية، يعني أن التنظيم قادر على التحرك بكل حرية عبر الكمائن الأمنية والحواجز.
إن تفجير شبرا الخيمة هو الأول من نوعه بعد افتتاح قناة السويس، ما أثار سؤالا غريبا حول تلك المرونة التي يتمتع بها تنظيم داعش أو أي تنظيم إرهابي آخر قادر على التغاضي عن تعكير صفو المناسبات الكبيرة والالتزام بالهدوء، ثم الظهور مجددا لتنفيذ عملية إرهابية هنا أو هناك. والملاحظ أن تفجير شبرا الخيمة قد وقع في الساعات الأولى من الصباح حيث عدد المارة قليل والهدوء يخيم على المكان. ولهذا سمع المصريون صوت الانفجار في الدقي وإمبابة ومدينة نصر والزمالك في وقت واحد، لدرجة أن بعض القنوات الفضائية تحدث عن سلسلة من التفجيرات.
وهذا يعني أن منظمي ومنفذي العمليات الإرهابية يؤكدون للمواطن العادي أنهم لا يستهدفونه، ويؤكدون للدولة المصرية أنهم قريبون من أي مكان سيادي أو غير سيادي، ويؤكدون للأجهزة والمؤسسات الأمنية أنهم في متناول يدها. هذا على الرغم من أن حادث شبرا الخيمة جاء بعد ساعات قليلة من تصريحات للمتحدث العسكري المصري أكد فيها أن قوات الجيش تمكنت من تصفية ما يقرب من 50 عنصرا إرهابيا في سيناء : المصدر وكالة نيوز.




من مواضيعي :
الرد باقتباس