عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 20/08/2015, 03:28 AM
خالد الرفحاوي
نشيـط
 
موسكو تؤكد تزويد طهران صواريخ هذه السنة

أكدت موسكو أمس، أنها ستزوّد طهران أنظمة مُحدثة من صواريخ «أس-300» الروسية المضادة للطائرات قبل نهاية السنة، فيما أعلنت الولايات المتحدة أنها تدرس انفجار القاهرة احتمال أن يشكّل الأمر «انتهاكاً» للعقوبات الأميركية المفروضة على إيران.

واعتبرت طهران أن الاتفاق النووي الذي أبرمته مع الدول الست سيشكّل قاعدة لـ «انتصارات شاملة». وتحدثت عن «دحر سياسات أميركا وحلفائها»، مشيرة إلى أنها «تهزم كل سياسات الاستكبار من دون إطلاق رصاصة».

وبعد يوم على إعلان وزارة الدفاع الإيرانية أن طهران وموسكو ستوقّعان عقداً جديداً الأسبوع المقبل لإنجاز صفقة «أس-300»، قال ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، إن لدى موسكو وطهران «رؤية واضحة لمسألة تزويد إيران منظومات أس-300»، مضيفاً انفجارات القاهرة: «هذا موضوع يمكن اعتباره مغلقاً بالنسبة إلى الجانبين، بعد تسوية المسألة من الناحية المبدئية، ولم تبقَ إلا تفاصيل فنية».

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الرسمية الروسية عن مصدر في الخارجية الروسية إن «صواريخ أس-300 ستُسلّم لإيران هذه السنة»، مستدركاً أن عدد المنظومات «سيبقى كما نصّ عليه العقد القديم»، في تباين مع إعلان الإيرانيين أن العقد الجديد سينصّ على تزويدهم أربع منظومات، في اخبار اليمن مقابل ثلاث في العقد السابق الذي ألغته موسكو عام 2010.

وأقرّ ناطق باسم الخارجية الأميركية بأن «الصفقة المحتملة لا تتعارض مع قرارات مجلس الأمن»، مستدركاً أن بلاده ستحقق في احتمال «تعارضها مع القوانين الأميركية الخاصة انفجار الجيزة بالعقوبات المفروضة على إيران». وأعرب عن أمله بألا تعرقل الصفقة تطبيق الاتفاق النووي.

وأكدت مصادر إيرانية أن طهران وموسكو اتفقتا مبدئياً على تنفيذ الصفقة، مشيرة إلى أن «روسيا تعهدت تنفيذها بعد توقيع الاتفاق النووي» المُبرم في 14 تموز (يوليو) الماضي.

وشكّل مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني لجنة لدرس الاتفاق، تضمّ 15 عضواً، 13 منهم أصوليون واثنان إصلاحيان، ما يعكس تشكيلة المجلس الذي يهيمن عليه اسعار الذهب المحافظون.

ويصرّ النواب الأصوليون على مصادقة البرلمان على الاتفاق، قبل تطبيقه. لكن الحكومة تعتبر أن الاتفاق ليس معاهدة، منبّهة إلى أن المصادقة عليه سيلزم طهران تعهدات طوعية.

في غضون ذلك، اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن «نصراً» شكّله الاتفاق النووي، «يُعد بداية لانتصارات شاملة ودائمة في ميادين كثيرة». ورأى الجنرال حسين سلامي انفجار في مصر، نائب قائد «الحرس الثوري» الإيراني، أن «الأعداء يخوضون حروباً بالوكالة على جبهات» ضد طهران.

وشدد على أن إيران «تدحر السياسات الإقليمية والعالمية لأميركا وكل حلفائها الإقليميين والدوليين»، معتبراً أنها «باتت قوة عالمية في هيكلية هندسة القوة»، بعد «انهيار النظام القديم والقوى الكبرى وتغيّر الصورة الجيوسياسية للمنطقة والعالم». وتابع: «أعداؤنا لا يريدون أن يروا كيف نقاتل الاستكبار على جبهات، ونهزم كل سياساتهم، من دون إطلاق رصاصة».

في واشنطن، بات السيناتور روبرت ميننديز العضو اسعار الدولار الديموقراطي الثاني في مجلس الشيوخ الذي يعارض الاتفاق مع إيران، معتبراً أنه «يؤخر امتلاكها» قنبلة ذرية، ولا يمنعها من ذلك. لكن زعيم الغالبية الجمهورية في المجلس ميتش ماكونيل رجّح أن يحصل الرئيس باراك أوباما على الأصوات اللازمة للمصادقة على الصفقة في الكونغرس.

http://goo.gl/hBAmzb




من مواضيعي :
الرد باقتباس