عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 19/08/2015, 06:27 PM
خالد الرفحاوي
نشيـط
 
التحالف يشلّ ميناء الحديدة

ضربَ طيران التحالف أمس مواقع لمسلحي جماعة الحوثيين والقوات الموالية لهم، في محافظات الحديدة والبيضاء ومأرب والجوف وصعدة وذمار ومحيط صنعاء، وتردّدت تسريبات عن اقتراب موعد عملية واسعة خططت لها القوات الموالية للشرعية اليمنية بتنسيق مع قوات التحالف تنسيق الدبلومات الفنية 2015، لاستعادة العاصمة صنعاء من قبضة «الجماعة الانقلابية». (للمزيد). وأدت الغارات إلى شلّ ميناء الحديدة (غرب)، ثاني أكبر الموانئ اليمنية بعدما تعرض رصيفه للقصف، وسط أنباء عن اقتراب بوارج حربية تابعة للتحالف قبالة المدينة الساحلية وظائف الاسعاف، يُعتقد بأنها تسعى إلى إنزال قوات. وكانت الحكومة الشرعية أمرت بتحويل مسار كل السفن إلى ميناء عدن جنوب اليمن. في غضون ذلك، تواصلت المواجهات بين مسلحي «المقاومة الشعبية» المدعومين بوحدات عسكرية موالية للرئيس عبدربه منصور هادي، هيئة الاسعاف المصرية في تعز وأطراف مأرب، فيما أكدت مصادر في مديرية مكيراس التابعة إدارياً لمحافظة البيضاء سيطرة الحوثيين عليها، تدعمهم قوات «لواء المجد» المرابط في المنطقة. وأفادت مصادر في محافظة مأرب (شرق صنعاء) بأن قوات المقاومة المكونة من مسلحي القبائل وقوات موالية لهادي، استطاعت التقدُّم في جبهة «الفاو» وظائف هيئة الاسعاف المصرية 2015 بالتزامن مع ضربات كثيفة لطيران التحالف استهدفت مواقع الحوثيين وتعزيزاتهم في مناطق صرواح والجفينة والفاو، وأُفيد عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. وأكدت مصادر عسكرية ومحلية أن الحوثيين والقوات الموالية لهم شنّوا هجوماً واسعاً على مناطق وأحياء في مدينة تعز (جنوب غرب) باستخدام المدفعية والدبابات وصواريخ «كاتيوشا»، في محاولة لاستعادة مواقع استراتيجية ومنشآت حيوية سقطت قبل يومين في قبضة «المقاومة الشعبية». وأوضحت المصادر أن هجوم الحوثيين جاء بعد تلقيهم تعزيزات عسكرية آتية من إب وذمار، مشيرة إلى أن مسلحي المقاومة نتيجة تنسيق الدبلومات الفنية 2015 يخوضون معارك ضارية لفك الحصار عن مدينة تعز التي يسيطر الحوثيون على مداخلها، كما يحاولون السيطرة على معسكر اللواء «35 مدرع» ومعسكر قوات الأمن الخاصة، واللواء «22 ميكا» والمناطق المحيطة بالقصر الجمهوري. وذكر قادة في المقاومة أمس أن 95 في المئة من المدينة بات في قبضة مقاتليها، وأن الساعات القليلة المقبلة ستشهد تحرير بقية المناطق، تمهيداً للتقدُّم نحو ميناء المخا غرباً ومنطقة الراهدة المحاذية لمحافظة لحج جنوباً، وطرد آخر وجود للحوثيين في المحافظة. إلى ذلك، ذكرت مصادر محلية أن غارات للتحالف طاولت أمس في محيط صنعاء معسكر العرقوب في منطقة خولان الطيال، ومواقع في بني حشيش، وأخرى في بيت دهرة وأرحب، واستهدفت مواقع في منطقة براقش في محافظة الجوف، ومعسكر لواء المجد في مكيراس بمحافظة البيضاء، كما طاولت مواقع في مديرية عتمة (غرب مدينة ذمار). وفي مدينة عدن التي حُرِّرت من قبضة الحوثيين قبل نحو شهر، أفادت مصادر أمنية وشهود بأن مسلحين يُعتقد بأنهم يتبعون إحدى الجماعات المتطرفة هاجموا منزل محافظ أبين الخضر السعيدي واشتبكوا مع حراسه، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمنزل ولم يسجّل سقوط ضحايا. وتسود مخاوف من أن يشجّع أي انفلات أمني في المناطق الجنوبية المحررة، الخلايا النشطة لتنظيمي «داعش» و «القاعدة» على استغلاله، بخاصة بعد أنباء عن إعدام «داعش» قبل يومين ستة أشخاص شوهدوا في منطقة «ساحل غولد مور» بمعية مسلحين وهم يرتدون الزي البرتقالي، قبل تقييدهم في زورق وتفجيره عن بُعد، في حادثة وصفت بأنها إعلان رسمي عن حضور التنظيم في عدن. وفي سياق تدفُّق المساعدات الإنسانية، وصلت إلى مطار عدن أمس طائرة سعودية هي الثامنة منذ إعادة الملاحة في المطار، تابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وقال الناطق الرسمي باسم المركز رأفت الصباغ إن الطائرة نقلت ثمانية أطنان من حليب الأطفال، مؤكداً «أن جسر الإغاثة مستمر ضمن خطط أُعِدَّت بالتنسيق مع اللجنة العليا للإغاثة، التابعة للحكومة الشرعية اليمنية». وفي الرياض كشف عبدالعزيز الجباري مستشار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عن تشكيل لجنة للبحث في إعادة إعمار اليمن مع دول الجوار، بعد استكمال السيطرة على المدن والمحافظات اليمنية. وذكر أن الجيش والمقاومة الشعبية يستطيعان تدمير تنظيم «القاعدة» في اليمن. وأكد أن عودة الحكومة اليمنية تتوقف على عودة الأمن إلى ربوع اليمن. وأوضح الجباري لـ«الحياة»، أنه يجب على دول العالم ودول الجوار تقديم المساعدات لإعادة إعمار البلاد بعد الدمار الذي خلفته ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح أثناء احتلالها المدن الرئيسة والمحافظات، وقطعها كل سبل الحياة في اليمن. وأكد بدء عمل اللجنة المكلفة بإحصاء الأضرار، وإعادة البنية التحتية، والنهوض بالدولة ومؤسساتها بعد انتهاء الحرب الراهنة. وحمّل المستشار الضعف المالي للدولة، وقلة الدخل اليومي للفرد ووصوله إلى خط الفقر، مسؤولية موالاة بعض القبائل أو الأفراد للمتمردين، إضافة إلى الإغراءات المادية المقدمة من الحوثي وقوات صالح، التي قال إنها كانت الطريقة الأسهل للسيطرة السريعة على المناطق المصدر وكالة نيوز.
http://goo.gl/LeZH2h
http://goo.gl/xf87NX




من مواضيعي :
الرد باقتباس