عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 04/08/2015, 04:58 PM
خالد الرفحاوي
نشيـط
 
ضغوط على رئيس وزراء ماليزيا

واصلت أحزاب معارضة ماليزية ونشطاء معارضون الضغط على رئيس الوزراء نجيب عبدالرزاق اليوم (الثلثاء)، على رغم بيان لـ«مفوضية مكافحة الفساد» برأ ساحته، على ما يبدو بوابة الحكومة المصرية، من مزاعم تلقي قرابة 700 مليون دولار من صندوق «1ام.دي.بي» الحكومي المثقل بالديون.

وانشق عضو كبير في حزب نجيب بسبب الفضيحة، مما يشير إلى أن الخطوات التي اتخذها رئيس الوزراء لإزاحة المنشقين من مناصب السلطة وتأخير تحقيق في شأن الصندوق، فشلت في إخراج حكومته من دائرة الخطر.
وكانت مفوضية مكافحة الفساد أقرت أمس بتحويل 2.6 مليار رينجيت (675.15 مليون دولار) إلى حسابات خاصة باسم نجيب، لكنها قالت إنها عبارة عن تبرعات وليست من الصندوق.
وقال القيادي البرلماني من حزب «العمل الديمقراطي» المعارض تنسيق الثانوية العامة ليم كيت سيانج إن «العالم والماليزيون يتابعون البلاد بعد أن استبد بها جنون، ما يجعل الحكومة تصارع نفسها».
وأضاف انه «يجب توقف هذا الجنون، ويجب أن يسعى الماليزيون إلى شيء واحد فقط، وهو إقناع رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق الماليزيين والعالم ببراءته، وأن تستمر السلطة تنسيق المرحلة الثانية الأخلاقية في قيادة البلد.«
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» في تموز (يوليو) الماضي أن المحققين الذين ينظرون في مزاعم كسب غير مشروع وسوء إدارة مالية في الصندوق الماليزي، خلصوا إلى أنه تم تحويل حوالى 700 مليون دولار إلى حساب نجيب. ولم يتسن حتى الآن التحقق من التقرير.
ودعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي يصل إلى كوالالمبور غداً إلى المشاركة في اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا تحميل واتس اب (آسيان) إلى إثارة القضية مع نجيب.

وقال العامل في المنظمة فيل روبرتسون في بيان إنه "يجب على وزير الخارجية كيري أن يخبر رئيس الوزراء نجيب صراحة أن التظاهرات السلمية لا تضر بالديموقراطية البرلمانية، وأن التعبير عن الرأي ليس تحريضاً، وأن عرقلة تحقيقات الفساد ستدمر الديموقراطية لا تنقذها».
وتساءل رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد، وهو أكبر منتقد لنجيب مشاهدة مباراة ريال مدريد اليوم، عن سبب تحويل أموال تبرعات للحسابات الشخصية الخاصة برئيس الوزراء.
وقال في تدوينة على الشبكة العنكبوتية إنه «لم يُحول سنت واحد من أموال التبرعات للانتخابات إلى حسابي».
المصدر : وكالة نيوز




من مواضيعي :
الرد باقتباس