عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 17/07/2015, 02:04 PM
صورة لـ عبداللطيف أحمد فؤاد
عبداللطيف أحمد فؤاد
شاعر
 
اﻻنفاق النووى و اﻻتفاق المنوى.

عشاء الشيطان الأكبر الأمريكي مع الأصغر الفارسي
==========================
1
وسط غابات ابط النساء ترتع عقول العرب
و تعاقدوا لاستيراد حشيشها الأخضر الرطب
و يُشيّدون القصور للنهود البيضاء الأجنبية
أصحاب الجلالة و الفخامة توائم أبى لهب

و غرف نوم من ذهبٍ و ماس للأفخاذ الأمريكية
و جُحور و جزاء و كرابيح و جلادين للمخترعين
ومصانعنا العسكرية تنتج أسلحةً فتاكةً نهدية

و طيران حربي لا يقصف إلا المؤخرات العالية
ففيها يتحصن الخصم الطاغية الخائن الداهية
2
و سمواتي العربية تُمطر خموراً و جنساً
و أرض الخومينى الشهم تغدقهم عرقاً و علماً
و بحار الغرب الرائع تتفتق فكراً و فناً و فتكاً

هاهى الشياطين الصغرى و الكبرى تأتلف
و النعاج السكرانة الزانية السفيهة تختلف
إنفاقا نووياً ايرانياً أمريكياً بريطانياً ألمانياً
و اتفاقاً منوياً سعودياً و قطرياً و عربياً
مع الحلمات الخُضر ذات الخمسة عشر عاما
و أنفاقاً غازيةً غزّاويةً غريبةً و غربية
تُفجر حصن الأمة الأرملة العربية الاسلامية
3
فارسان فارسيان بثيابهما السندس و الحرير
بالسيوف البتارة الغرب حول أحذيتهم يطير
الخومينى و روحانى الأسطوريان الناجحان
و ستة ذئاب تشرب دم الحمل العربي اليتيم
السكران وسط الضيم و الضباع و الضياع
4

عربان يا أوﻻد و يا إخوان الفاشية والفجور
تكرهم كل المشروعات و تئن قلوبكم من الحسرات
فالأمير الثمل الرضيع له طائرة بها حمام سباحة
و تقتل الكحة و الفيروسات شعب الفصاحة

و أفذاذ إيران مسافرة بطارات قديمة للبضاعة
و هى دولة نفطية لم تذق مدائنها طعم المجاعة

يا أهل النهد و الكأس و الأفيون و التريمادول
ينتظرنا جميعاً حال سورية و ليبيا و الصومال
5
ها هم الفرس نوويون و مهددون و متوعدون
و مع الشاذ أوباما ينامون على سرير البيت الأسود
و دهوراً حمراء يصرفون و ينجبون أعتى المجرمون

يا سكارى العرب التافهين يا قاطعى رؤوس السوريين
و العراقيين و الليبيين ستكونون ضحايا حطين
بعدما لبستم أحذية من مرجان و ماس وزبرجد
ستلبسون الكلبشات الحديد و إلى السجن تساقون
كالنعاج الزاتية تنحرون أزواجكم منذ معاوية
6
يا عربان يا توأم الفضائح و القبائح والزواحف
ﻻ نصر تسجلون على ذبابة أوربية أو أمريكية
فالحرب بينكم و النصر على أكبادكم العربية
عبداللطيف أحمد فؤاد
15/7/2015




من مواضيعي :
الرد باقتباس