عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 13/07/2015, 07:46 PM
خالد الرفحاوي
نشيـط
 
قوات الشرعية تتقدم في عدن وتعز

خابت آمال اليمنيين في صمود الهدنة الإنسانية غير المشروطة التي أعلنت عنها الأمم المتحدة حتى نهاية شهر رمضان، إذ احتدمت أمس لليوم الثاني على التوالي المعارك نتيجة الثانوية العامة 2015 على مختلف الجبهات بين قوات الحوثيين ومسلحي المقاومة المؤيدين لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي كما تواصلت غارات طيران التحالف على صنعاء ومحافظات يمنية عدة.

وأفادت مصادر المقاومة أنها حققت تقدماً في جبهات القتال في تعز وعدن تحت غطاء الغارات الجوية، وسط أنباء عن مقتل وجرح عشرات الحوثيين الذين واصلوا بدورهم قصف مواقع المقاومة في تعز وفي الأحياء الشمالية والغربية من مدينة عدن.
وأكدت مصادر لـ«الحياة» على الحدود السعودية – اليمنية أن الميليشيات الحوثية وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح لم تلتزم بالهدنة منذ إعلانها، وكثفت إطلاق القذائف على القرى السعودية الواقعة على خط التماس الحدودي. واستهدفت القذائف قرى في محافظات الطوال والخوبة والموسم.
وأوضح المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان الرائد يحيى عبدالله القحطاني أنه ظهر أمس (الأحد) تابعت فرق الدفاع المدني بلاغاً عن سقوط قذيفة بجوار منزل بقرية المبخرة بمحافظة الطوال، اطلقت من داخل الأراضي اليمنية، نتج عنها إصابة مواطن تم نقله للمستشفى لتلقي العلاج.
وأكدت مصادر المقاومة في عدن أن قوة مدربة استطاعت أمس السيطرة على الطريق الرئيسية المؤدية إلى مدينة رأس عمران غربي عدن بعد معارك ضارية مع الحوثيين في حين استهدف الطيران مواقع للحوثيين في مناطق العريش وخور مكسر والمعلا والمطار وملعب 22 مايو وجولة الرحاب وساحل أبين.
وقال اللواء فضل حسن المتحدث باسم وحدات المقاومة الشعبية إن المقاومة سيطرت أمس على منطقة رأس عمران بعد مواجهات عنيفة مع الحوثيين والوحدات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح استمرت ثماني ساعات. وأضاف: «لقد أحكمنا السيطرة على هذه المنطقة التي تعد المدخل الغربي لعدن» و»ذلك بعد أن تسلمنا سلاحاً متطوراً من قبل قوات التحالف».
واستهدفت الغارات أمس معسكري «الحفا» و»النهدين» في صنعاء كما دمرت مصنع اسمنت عمران في شمال العاصمة وهو أكبر مصنع للإسمنت في البلاد وذلك بعد ساعات من سلسلة غارات استهدفت منزل وزير الداخلية الموالي للحوثيين جلال الرويشان إضافة إلى تدمير جسر يربط في منطقة نهم يربط مأرب بصنعاء.

وقال شهود إن الحوثيين قصفوا مواقع في الصولبان وجعولة في سياق محاولاتهم المستمرة لإخضاع الأحياء الشمالية والغربية من مدينة عدن بعد أن سيطروا في الأسابيع الأولى من القتال على معظم مناطق المدينة.
وفي محافظة تعز أكدت مصادر المقاومة أنها طهرت مواقع للحوثيين قرب جبل جرة وسيطرت على شارع الستين الرئيسي في أكثر من نقطة في ظل مواجهات مستمرة تشهدها أحياء وسط المدينة وقصف مدفعي وصاروخي من قبل الحوثيين على المناطق السكنية. وأضافت أن مقاتليها سيطروا على «تبة الأعرج» في شارع الأربعين الغربي شمال جبل جرة، وسيطروا على عمارة يتمركز فيها قناصة حوثيون.
وأفادت مصادر محلية وعسكرية في محافظة الضالع المجاورة بأن خمس غارات لطيران التحالف ضربت تعزيزات حوثية في «نقيل الشيم» في منطقة مريس ودمرتها بالكامل، كما استهدفت الغارات معسكر «الصدرين»، وقدرت المصادر أن 20 حوثياً على الأقل قتلوا في بوابة المعسكر نتيجة الثانوية الازهرية 2015. واستهدفت الغارات والقصف المدفعي الذي نفذته القوات السعودية مناطق متفرقة يتمركز فيها الحوثيون على الحدود الشمالية الغربية من اليمن في محافظتي صعدة وحجة، وأكدت قوات التحالف في تصريحات سابقة للناطق باسمها العميد أحمد عسيري أنها لم تتلق أي تعليمات من الحكومة اليمنية الشرعية حول الهدنة وأن التحالف غير ملزم بها.
وعلى رغم ترحيب الحوثيين بالهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة إلا أنهم واصلوا من جهتهم الهجوم على المناطق التي يسيطر عليها أنصار هادي في تعز وعدن كما استمروا في تحركاتهم في شبوة باتجاه حضرموت شرقاً وواصلوا إرسال التعزيزات إلى مأرب.
وقال عدنان الكاف من «ائتلاف عدن للإغاثة الشعبية» إن الحوثيين اعترضوا قافلة من المساعدات الإنسانية كانت متجهة من الحديدة في الغرب إلى عدن وأكد أن القافلة أوقفت عند المدخل الشمالي لعدن. وأضاف إن الهدنة الإنسانية غير موجودة والأمم المتحدة التي أعلنت الهدنة عليها أن تتدخل لتساعد على وصول سفينتين عالقتين في البحر وتقديم المساعدات إلى الناس المحتاجين.




من مواضيعي :
الرد باقتباس