عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 13/07/2015, 05:35 AM
خالد الرفحاوي
نشيـط
 
18 قتيلا على الاقل في هجوم انتحاري قرب قاعدة عسكرية في افغانستان

قتل ما لايقل عن 18 شخصا الاحد في هجوم بسيارة مفخخة نفذه انتحاري في شرق افغانستان قرب قاعدة يتمركز فيها جنود افغان واجانب، بحسب ما افادت السلطات.

ولم يتسن للسلطات تحديد عدد الضحايا ولا اذا كان هناك جنود في عداد الضحايا.
ولم يتبن متمردو طالبان الهجوم على الفور لكن القوات الامنية الافغانية والاجنبية تعتبر من ابرز اهدافهم.
وقال قائد الشرطة في مدينة خوست فيض الله غيرات لوكالة فرانس برس ان الانتحاري فجر شحنته "في تجمع لقوات الامن الأفغانية قرب مدخل قاعدة" خوست.

وقال الطبيب همات في مستشفى خوست الذي يقع باب الحارة الجزء السابع الحلقة 26 على مقربة من الحدود الباكستانية "لقد احصينا 18 قتيلا".

من جهته اشار غيرات الى حصيلة 25 قتيلا و16 جريحا.
وقال ان الانفجار وقع بالقرب من "كامب تشابمان" القاعدة العسكرية التي يتمركز فيها جنود اجانب، لا سيما من الاميركيين، الى جانب الافغان.
وردا على اسئلة وكالة فرانس برس قالت بعثة حلف شمال الاطلسي في افغانستان انها "على علم" بوقوع انفجار بدون اعطاء المزيد من التفاصيل.
وسبق ان تعرض كامب تشامبان في كانون الاول/ديسمبر 2009 لهجوم انتحاري كبير تبناه تنظيم القاعدة. وقتل انذاك سبعة عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه"، واعتبر الهجوم الاكثر دموية للوكالة الاميركية منذ 1983 حين قتل ثمانية من عناصرها في هجوم على قاعدة عسكرية في بيروت.
ويقع كامب تشابمان على بعد اربعة كلم من مدينة خوست القريبة من الحدود الباكستانية، وهي منطقة لا تزال غير مستقرة وتتواجد فيها حركة طالبان وعدة مجموعات مسلحة منذ فترة طويلة.

قتل ستة اشخاص على الاقل مساء اليوم الاحد في تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري على اطراف منطقة ذات غالبية شيعية في شمال بغداد، بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية وكالة فرانس برس.
وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة "قتل ستة اشخاص وجرح 20 آخرون في تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب ساحة عدن" على اطراف منطقة الكاظمية ذات الغالبية الشيعية، والتي تضم مرقد الامام موسى الكاظم، سابع الائمة المعصومين لدى الشيعة الاثني عشرية.

واشار المصدر الى ان التفجير مسلسل حالة عشق الحلقة 26 قرابة الساعة السابعة مساء (1600 تغ) قبيل موعد الافطار، في الساحة التي عادة ما تكون مكتظة بالمارة والسيارات، قرب نقطة تفتيش عند احد مداخل الكاظمية.

واكدت مصادر طبية في مستشفيات بغداد حصيلة الضحايا.
وفي حين لم تسارع اي جهة الى تبني العملية، الا ان التفجيرات الانتحارية عادة ما تقتصر على تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مساحات واسعة من شمال البلاد وغربها منذ هجوم شنه في حزيران/يونيو 2014.
وتشهد بغداد تفجيرات بشكل دوري، أكان عبر العبوات الناسفة او السيارات المفخخة او الهجمات الانتحارية. وغالبا ما يتبنى تنظيم الدولة الاسلامية العديد منها، الا ان بعضها يبقى من دون اعلان مسؤولية.




من مواضيعي :
الرد باقتباس