عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 10/06/2015, 01:38 AM
صورة لـ مشاعر حزيـنة
مشاعر حزيـنة
مُجتهـد
 
غوغل يحتفل بالذكرى 1075 لميلاد أبو الوفاء البوزجاني


من هو ” أبو الوفاء البوزجاني ” ؟
هو “أبو الوفاء محمد بن محمد بن يحيى بن إسماعيل بن العباس البوزجاني” مهندس، وفلكي، ورياضي، وصف بأنه من أعظم الرياضيين في الإسلام، ولد في “بوزجان” بخراسان سنة (328هـ/940م).

درس “ابو الوفاء” الرياضيات على يد عمه أبو عمر المغازلي، وخاله المعروف باسم أبي عبد الله محمد بن عنبة، كما درس الهندسة على أبي يحيى الماوردي، وأبي العلاء بن كرنيب، وفي عام 348هـ/959 للميلاد ذهب إلى العراق وعاش في بغداد حتى وفاته (387هـ/998م)، وأمضى حياته في بغداد في التأليف والرصد والتدريس، وأصبح عضواً في المرصد الذي أنشأه شرف الدولة سنة 377هـ.

ولا يخفى علميا أن هذه الحلول وغيرها مهدت السبيل لعلماء الغرب لأن يتقدموا بالهندسة التحليلية خطوات واسعة أدت إلى التكامل والتفاضل وهو أروع ما وصل إليه العقل البشري وعليه اعتمدت الكثير من الاكتشافات والاختراعات.

اطلع (سمث ودي فو وسارطون) وغيرهم على بحوث البوزجاني في المثلثات، فأقروا بالسبق والفضل، واعترفوا بأنه أول من وضع النسبة المثلثية ظل أبو الوفاء البوزجاني، وهو أول من استعملها في حلول المسائل الرياضية، وهذا عمل مهم جدا لا يدرك أهميته إلا المختصون بالرياضيات، ولهذا أصبح البوزجاني من الخالدين لأنه بوضعه ظل في عداد النسب المثلثية يكون قد وضع أحد الأركان التي قام عليها علم المثلثات، خاصة وأنه هو الذي أدخل القاطع والقاطع تمام، ووضع الجداول للمماس، وهو من أوجد طريقة جديدة لحساب جداول الجيب التي امتازت بدقتها، حتى أن جيب الزاوية 30 درجة كان صحيحا إلى ثمانية أرقام عشرية، كما أنه وضع بعض المعادلات التي تتعلق بجيب زاويتين

كما كشف بعض العلاقات بين الجيب والمماس والقاطع ونظائرها، وكذلك استعاض عن المثلث القائم الزاوية من الرباعي التام بنظرية منالاوس مستعينا بما يسمى قاعدة المقادير الأربعة ونظرية الظل واستخرج من هذا كله قانونا جديدا فكان لجميع هذه المعادلات الأثر الكبير في تقدم المثلثات وكانت فتحا جديدا في عالم الرياضيات. أكد البيروني بأن الفضل بهذا الاستنباط يعود إلى أبو الوفاء البوزجاني بلا منازع، وكذلك يقول العالم الطوسي في كتابه الشهير شكل القطاع بفضل البوزجاني في المثلثات أبو الوفاء البوزجاني.

من هو أبو الوفاء البوزجاني العالم المسلم الفارسي وتظهر عبقرية البوزجاني في نواح أخرى كان لها الأثر الأكبر في فن الرسم من خلال كتابه: كتاب في عمل المسطرة والبركار والكونيا، ترجمه الغربيون تحت اسم Construction Geometriques ويعني بالكونيا المثلث القائم الزاوية، وبهذا الكتاب طرق خاصة ومبتكرة لكيفية الرسم واستعمال الآلات اللازمة لذلك، مما يحتاجه الصانع من أعمال الهندسة، وفيه أيضا طرق لإنشاء الأجسام المنتظمة كثيرة السطوح حول الكرة مستعملا طرقا مختلفة لحل عملية واحدة، ويجمع كبار العلماء في الغرب على أن هذه الطرق قد دفعت بأصول الرسم خطوات هامة إلى الأمام، وجعل كتابه هذا من ثلاثة عشر بابا: 1. في عمل المسطرة والبركار 2. في عمل الأشكال في الدوائر 3. في عمل الدائرة على الأشكال 4. في عمل الأشكال بعضها في بعض 5. في الأصول والكونيا 6. في عمل الأشكال المتساوية 7. في قسمة المثلثات 8. في قسمة المربعات 9. في عمل مربعات من مربعات وعكسها 10.

حيث يُعد أبو الوفاء البوزجاني من اعظم الرياضيين العرب المعروفين ، وهو له فضل كبير في تقدم مادة العلوم الرياضية ، المكان الذي وُلد فيه أبو الوفاء البوزجاني قرية اسمها يوزجان وهي قرية صغيرة بين هراة ونيابور في اواخر رمضان سنة 328 هـ ، حيث قرأ على عمو المعروف بأبي عمرو المغازلي وعلى خاله المعروف بإسم أبي عبدالله محمد بن عنبسة.

كما وضع قاعدة حسابية لتسطيح الكرة، أي نقل الخطوط والخرائط من الكرة إلى سطح مسطح وبالعكس، وبهذا سهل رسم الخرائط الجغرافية.
ساهم البيروني في تقسيم الزاوية لثلاثة أقسام متساوية، وكان متعمقا في معرفة قانون تناسب الجيوب.

واشتغل بالجداول الرياضية للجيب والظل بالاستناد إلى الجداول التي وضعها أبو الوفاء البوزجاني.
وبالإضافة إلى ذلك قام البيروني بدراسات نظرية وتطبيقية على ضغط السوائل، وعلى توازن هذه السوائل، حيث شرح كيفية صعود مياه الفوارات والينابيع من الأسفل للأعلى، وكيفية ارتفاع السوائل في الأوعية المتصلة إلى مستوى واحد.




من مواضيعي :
الرد باقتباس