عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 17/07/2014, 10:07 AM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
حدث فى مثل هذا اليوم ( 19 رمضان )











19 رمضان



101هجرية - توفي أيوب بن شرحبيا، أمير مصر وواليها في عهد

عمر بن عبد العزيز، أهتم بإصلاح أمور مصر كافة، وقام بالأمر ب

المعروف والنهي عن المنكر، فأغلق جميع الحانات وأهتم

بتحسين أحوال الناس المعيشيّة، وسار في الناس سيرة

حسنة، تدل على خشيته لله وصدقه في العمل.



425 هجرية ا لموافق للثامن والعشرين من شهر تموز للعام الميلادي 1034،

رحيل إبراهيم الرقيق، هو إبراهيم بن القاسم، المعروف بالكاتب الرقيق الشاعر المؤرخ،

ولد بتونس في القيروان، وبها نشأ وتفقه وتولّى الكتابة الخاصة لثلاثة أمراء صنهاجيين،

المنصور وباديس والمعّز، وكُلّف بالسفارات المهمة إلى الخلافة الفاطمية في مصر،

له تصانيف كثيرة في علم الأخبار والأدب، تدل على تمكنه وطول باعه، وكانت له عناية

بالفنون، لاسيما بالأنغام والألحان، وضع كتاباً خاصاً عنوانه {كتاب الأغاني}،

نحى فيه منحى أبي الفرج الأصبهاني، من مؤلفاته:

{أنساب البربر} {تاريخ أفريقية والبربر} {الروح والأرتياح}

{فتوح أفريقية} وكتاب {نظم السلوك في مسايرة الملوك}.



587 هجرية المصادف ليوم الجمعة في العاشر من شهر تشرين الأول للعام الميلادي 1191،


رحل الملك المظّفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب، كان عزيزاً على عمّه السلطان

صلاح الدين الأيوبي، استتابه بمصر وغيرها من البلاد، ثم أقطعه حماه ومدناً كثيرة،

كان مع عمه حين فُتحت عكا، توفي اليوم وحملت جنازته حتى دفن بحماه، وله هناك مدرسة

كبيرة، وكذلك له بدمشق مدرسة مشهورة، وقد أقام بالمُلك بعده ولده،

المنصور ناصر الدين مُحَمّد}، فأقره السلطان صلاح الدين

الأيوبي على ذلك بعد جهد جهيد ووعد ووعيد.



658 هجرية الموافق للثامن والعشرين من شهر أب للعام الميلادي 1260،

رحل الشيخ مُحَمّد الفقيه اليونيني، الحنبلي، البعلبكي،الحافظ المفيد البارع، العابد الناسك،

برع في علم الحديث، توضأ مرة عند الملك الأشرف بالقلعة

حال سماع الأذان، فلما فرغ من الوضوء نفض السلطان تخفيفته

وبسطها على الأرض ليطاء عليها، وحلف السلطان أن يطأ برجليه

عليها، ففعل ذك، كان الملوك كلهم يحترمونه، ويعظّمونه،

ويجيئون إلى مدينة بعلبك، ذكرت له أحوال ومكاشفات وكرامات

كثيرة، توفي في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك.



665 هجرية -قي الرابع عشر من شهر حزيران للعام الميلادي 1267،


قُتل الشيخ شهاب الدين أبو شامة، الشيخ الإمام العالِم الحافظ المُحدّث الفقيه المؤرخ،

شيخ دار الحديث الأشرفيّة، ومدرّس الركنيّة، وصاحب المصنفات العديدة والمفيدة،

له {اختصار تاريخ دمشق} في مجلدات كثيرة، وله {شرح الشاطبيّة}،كانت وفاته بسبب محنة

حيكت ضده، وأرسلوا إليه من أغتاله وهو بمنزل له بطواحين الأشنان، قالت جماعة من أهل

الحديث وغيرهم، إنه كان مظلوماً، ولم يزل يكتب في التاريخ حتى وصل شهر رجب من هذه السنة،

فذكر أنه أصيب بمحنة في منزله، وكان الذين حاولوا قتله جاءوه قبل فضربوه ليموت،

فلم يمت، فقيل له: ألا تشتكي عليهم، فقال:

قلتُ لمنْ قالَ ألا تشتكي ما قد جرى فهوَ عظيمٌ جليل

يقيضُ اللهُ تعالى لنـا من يأخذِ الحقَ ويشفي الغليل

إذا توكلنا عليهِ كفـى فحسبنا اللهُ ونعمَ الوكيـل




783 هـ - فى ربيع أول توفى ابن الملك الأشرف بعد أن حكم أربع سنوات وأربعة أشهر،

وكان الأمير برقوق أميناً فى خدمته. وبايع المماليك أخى الملك المتوفى واسمه زين الدين خاجى وكان

عمره ست سنوات وجلس على عرش الحكم سنتين، ويقول بعض المؤرخين إن مدة حكم هذا الملك

سنة ونصف وكان يحكم حكما اسميا لأن الوصاية كانت وما زالت فى يد الأمير برقوق.

وسئم برقوق من أن يكون هو الحاكم الفعلى تحت أمره ملك أو سلطان طفل، وطمع الأمير برقوق فى الحكم.



784 هجرية تولي السلطان برقوق بن آنص الحكم في مصر

بعد فترة قلاقل واضطرابات، وهو يعد مؤسس دولة المماليك الثانية التي تُذكر في كتب

التاريخ بدولة المماليك البرجية الجراكسة. كان والد برقوق صبى مسيحي (المماليك) أشتراه تجار

الرقيق من بلاد الشراكسة ليبيعوه في أسواق مصر، حيث أن مصر أصبحت تستورد هذا النوع من

العبيد لشراهة كل أمير من المماليك لتقوية حزبه بشراء أكبر عدد من الصبية لتدريبهم على القتال

والانتماء إليه، فأشترى الأمير يلبغا ولد برقوق سنة 1364 م، وأجبره على ترك الديانة المسيحية

واعتناق الإسلام ولأنه عبد فليس له حرية الاعتقاد، وكان له أبن أسمه برقوق أدهش يلبغا بجماله وذكائه

ونشاطه، فأرسله لأحدى دور التعليم الإسلامي في مصر فبرع في الفقه وسائر العلوم الإسلامية،

فرقاه إلى درجة أمير. وحدث انه عندما قتل المماليك سيد والده قد وصل الأمير برقوق إلى درجة

كفاءة وامتياز ومهارة في القيادة بين المماليك فزجه قاتلوا يلبغا في السجن مع باقي أصحابه من حراس

ومماليك يلبغا وكان من أخص أصحابه بركه بعدنان، وتخلص الأمير برقوق من سجنه وهرب منه بحيلة،

وذهب إلى دمشق وخدم عن منجك حاكم دمشق حتى استدعاه الملك الأشرف إلى مصر قبل مقتله وعينه

قائد فرقة من المماليك، وبعد قتل الملك الأشرف ظل برقوق يخدم ابن الأشرف بأمانه وإخلاص ليسد

جميل أبوه واستولى على منصب الوصي وكان هذا هدفه الذي يحقق طموحه في حكم البلاد.




784 هـ -خلع الأمير برقوق الملك زين الدين ونفاه، وأصبح برقوق الملك والحاكم الفعلى للبلاد

رسميا فى سنة 1382 م الموافقة 784 هـ، ووافق الأمراء والخليفة العباسى المتوكل بالله المقيم

فى القاهرة على تنصيب الأمير برقوق ملكا أو سلطانا على مسلمى مصر.
وبينما هو منشغل

بإصلاح البلاد وإقامة المشروعات أصيب بهبوط فى القلب ومات فى يوم الجمعة 15 شوال سنة 801 هـ

وكان قد بلغ من العمر 60 سنة.




1121هـ الموافق 30 نوفمبر 1806م جرت معركة بحرية بين أسطول

العرب العمانيين والأسطول البرتغالي، تراجع فيها الأسطول العربي إلى رأس الخيمة.



1375 هجرية تأسيس جامعة الزيتونة:

الموافق 30 إبريل 1956م: أصدرت الحكومة التونسية قرارًا

بأن يكون جامع الزيتونة جامعة مختصة بالعلم وأن تسمى

الجامعة الزيتونية وأصبحت بها خمس كليات.




1425 هـ - وفاة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وهو أول رئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة أبو ظبي. ولد عام 1918 في مدينة

أبو ظبي بقصر الحصن وقد سمي على اسم جده الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان والذي حكم إمارة أبوظبي

منذ العام 1855 إلى عام 1909. خلفه في حكم إمارة أبو ظبي إبنه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان

وانتخبه المجلس الأعلى للاتحاد رئيسا للدولة.

تولى الشيخ زايد حكم العين عام 1946 ،

تولى الشيخ زايد مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966

اختيار الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رجل البيئة والإنماء عام 1995 .









من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة fatenfouad ، 17/07/2014 الساعة 10:29 AM
الرد باقتباس